منظمة الأمم المتحدة للسياحة: المغرب، وجهة مفضلة للمستثمرين
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، زوراب بولوليكاشفيلي، أن المغرب يمثل وجهة استثمارية متميزة في قطاع السياحة، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وبيئته الاقتصادية القوية، وسياساته الطموحة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأوضحت المنظمة الأممية، في تقريرها الصادر اليوم السبت من مقرها في مدريد، تحت عنوان “الاستثمار في المغرب”، أن المملكة استقطبت متوسط استثمارات أجنبية مباشرة بلغ 3.
وأشار التقرير إلى أن قطاع السياحة المغربي استفاد من استثمارات متراكمة بقيمة 2.2 مليار دولار بين عامي 2014 و2023، فيما بلغ إجمالي الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية الفندقية 2.6 مليار دولار بين 2015 و2024.
كما سجل القطاع السياحي نموًا ملحوظًا، حيث استقبل المغرب 17.4 مليون سائح خلال عام 2024، مسجلاً زيادة بنسبة 35% مقارنة بعام 2019. وأسهم هذا الانتعاش في مضاعفة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، حيث ارتفعت من 3.7% في 2020 إلى 7.3% في 2023.
ويعكس هذا النمو الديناميكي نجاح السياسات المغربية في تعزيز تنافسية القطاع السياحي، وجعله أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، مع استمرار الجهود لتطوير البنية التحتية وتعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الاستثمار الأجنبي الاستثمار السياحي الاقتصاد البنية التحتية السياح السياحة المغرب الناتج المحلي الإجمالي
إقرأ أيضاً:
لجاذب السياحة.. الحكومة اوضع رؤية متكاملة لتطوير منطقة وسط البلد
أكدت المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء إن الحكومة بدأت في وضع رؤية متكاملة لتطوير منطقة وسط البلد لتعظيم الاستفادة من أصول الدولة من خلال العمل على توفير تلك المباني وطرحها للاستثمار السياحي في ظل الطلب المتزايد على الغرف الفندقية بتلك المنطقة.
وأضاف المتحدث باسم مجلس الوزراء خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" الذي تقدمه الاعلامية عزة مصطفى بقناة "الحياة": "جزء من مباني وسط البلد عبارة عن قصور وجزء اَخر مباني إدارية وخدمية للوزارات التي كانت موجودة في تلك المنطقة.
ولفت المتحدث باسم مجلس الوزراء إلى أن الغرض من عملية التطوير بوسط البلد الحفاظ على الطابع التراثي والأثري الخاص بالمباني الأثرية القديمة والقصور، لجعلتلك المنطقة جاذبة للسياحة.
وأشار المتحدث باسم مجلس الوزراء إلى أن هناك نماذج مختلفة لتطوير منطقة وسط البلد، وهذا يعتمد على الرؤية التي تسعى اليها الدولة وهناك تأكيد على الحفاظ على الطابع التراثي والأثري للمباني الموجودة في المنطقة، وهناك نماذج أوروبية مشابهة لمنطقة وسط البلد سيتم النظر لها خلال تطوير وسط البلد.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الوزراء أنه لا توجد أي مناطق معرضة للإزالة في منطقة وسط البلد، ويتم تطوير المباني القائمة، وبعض مباني الوزارات سيتم استغلالها في الاستثمار السياحي مثل إنشاء الفنادق بها.