هل ستندلع الحرب من جديد بين حماس وإسرائيل؟.. أستاذ علوم سياسية يكشف لـ «الأسبوع» مصير مفاوضات
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، إن مفاوضات المرحلة الثانية بين إسرائيل وحماس تمر بلحظة فارقة وتواجه تعقيدات متزايدة، خاصة مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الفترة الأخيرة، والتي تعكس نوايا الاحتلال الحقيقية تجاه أي تهدئة محتملة مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مختلفة قد تؤدي إلى تهدئة مشروطة أو عودة المواجهات العسكرية من جديد.
وأوضح «فرحات» في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أن السيناريو الأكثر تفاؤلا يتمثل في نجاح المفاوضات واستمرار التهدئة، وهذا الأمر يتطلب التزاما إسرائيليا بوقف العمليات العسكرية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، إضافة إلى التعامل بجدية مع ملف الأسرى و لكن هذا السيناريو يحتاج إلى ضغوط دولية مكثفة، خاصة من مصر التي تلعب دورًا رئيسيًا في الوساطة.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية السيناريو الثاني يتمثل في استمرار المراوغة الإسرائيلية والمماطلة في تنفيذ أي اتفاق حقيقي، وهو ما قد يؤدي إلى تصاعد الاشتباكات بشكل متقطع دون الوصول إلى مواجهة شاملة مشيرا إلى أن إسرائيل قد تلجأ إلى فرض مزيد من العقوبات الجماعية على غزة، مثل تشديد الحصار ومنع دخول الإمدادات الإنسانية، لإجبار حماس على تقديم تنازلات بالإضافة إلي احتمالية انهيار المفاوضات وعودة المواجهات العسكرية، وهو السيناريو الأخطر.
وبين «فرحات» أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، مثل عمليات القصف والاعتقالات في الضفة الغربية، قد يدفع المقاومة الفلسطينية إلى استئناف عملياتها العسكرية، مما قد يؤدي إلى تصعيد جديد في قطاع غزة و هذا السيناريو قد يستدعي تدخلات إقليمية ودولية لمحاولة احتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة و قد يكون هناك تصعيدا أوسع يشمل أطرافا إقليمية أخرى مما قد يؤدي إلى حرب إقليمية محدودة و هذا الوضع بالطبع سيؤثر على استقرار المنطقة بأكملها، مما سيدفع القوى الكبرى إلى التدخل بقوة لمنع تفاقم الأوضاع.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن أحد العوامل الحاسمة في تحديد المسار المستقبلي هو الدور المصري، الذي يعد المحرك الأساسي لأي تفاوض جاد، حيث تسعى القاهرة إلى تحقيق تهدئة مستدامة تحمي المدنيين وتفتح المجال لحل سياسي أكثر شمولا كما أن الموقف الأمريكي والأوروبي سيكون مؤثرا، خصوصا في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التي تواجهها إسرائيل بسبب انتهاكاتها المستمرة.
وأكد «فرحات» أن احتمال تجدد الحرب قائم، خاصة إذا استمرت إسرائيل في استفزازاتها وعرقلتها للمفاوضات، مشيرا إلى أن التصعيد لا يخدم أي طرف، بل يعمق الأزمة الإنسانية في غزة ويزيد من حالة الاحتقان في المنطقة مشددا على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع العودة إلى مربع العنف، وتحقيق حل عادل يضمن حقوق الفلسطينيين، ويوقف دوامة الحروب المتكررة داعيا إلى تحركات دبلوماسية عاجلة لوقف التصعيد، وتوفير ضمانات دولية لتحقيق تهدئة حقيقية ومستدامة في المنطقة.
اقرأ أيضاًاللواء رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي بالقمة العربية عكست بوضوح موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية
فرحات: رسائل الرئيس السيسي في افتتاح مجمع الأسمدة الأزوتية رسمت شرايين التنمية في مصر
«أستاذ علوم سياسية» يكشف عن رسائل الرئيس السيسي في الأكاديمية العسكرية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل الانتهاكات الإسرائيلية نائب رئيس حزب المؤتمر مفاوضات المرحلة الثانية
إقرأ أيضاً:
مستشار سياسي يكشف السيناريو للهجوم العسكري الأمريكي على إيران: تفاصيل مثيرة
القاذفة الأمريكية بي 52 (وكالات)
في تصريحات مثيرة تم بثها عبر قناة "العربية"، كشف مجدي الحلبي، المستشار للشؤون الإسرائيلية، عن السيناريو المتوقع لتنفيذ الهجوم العسكري الأمريكي على إيران، مشيرًا إلى تفاصيل جديدة قد تغير مجرى الأحداث في المنطقة.
وقال الحلبي في الفيديو الذي حظي بمتابعة واسعة: "واشنطن لن تستعين بإسرائيل في الهجوم المحتمل على إيران، بل ستنفذه بمفردها. هذه الضربة ستكون بمثابة تحذير للنظام الإيراني، مما يرسل رسالة قوية مفادها أن الولايات المتحدة جادة في خيارها العسكري، والهدف هو الضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات".
اقرأ أيضاً الكشف عن زيت سحري السحري يقلل الكوليسترول وينظم السكر ويذيب الدهون 7 أبريل، 2025 تصعيد غير متوقع وسط استمرار الغارات الأمريكية: صنعاء تنقل العمليات لجبهة جديدة 7 أبريل، 2025
التفاصيل الدقيقة للعملية العسكرية:
وأشار الحلبي إلى أن الولايات المتحدة تتجنب تدخل إسرائيل في المرحلة الحالية لتفادي تداعيات غير مرغوب فيها على الدول العربية المجاورة لإيران. ولفت إلى أن إيران قد هددت بأنها سترد عسكريًا على أي اختراق للمجال الجوي من قبل الدول العربية المجاورة.
وأضاف أن إسرائيل كانت قد طلبت من أمريكا المشاركة في الهجوم العسكري، إلا أن واشنطن أكدت لها أنها ستنفذ العملية بنفسها، دون الحاجة إلى الدعم الإسرائيلي المباشر.
خطة أمريكا: من أين ستنفذ الضربة؟:
الحلبي كشف أيضًا أن الولايات المتحدة إذا قررت تنفيذ العملية العسكرية ضد إيران، ستقوم بذلك من قواعدها العسكرية في المحيط الهندي أو من خلال حاملات الطائرات المنتشرة في المنطقة، بعيدًا عن استخدام الأجواء العربية التي قد تكون عرضة للرد الإيراني.
التحركات الدبلوماسية خلف الكواليس:
على الرغم من التصعيد العسكري المحتمل، أشار الحلبي إلى وجود مساعٍ دبلوماسية خلف الكواليس في محاولة للوصول إلى تسوية مع إيران، لتجنب التصعيد العسكري المدمّر. هذه المحاولات، وفقًا للحلبي، قد تؤدي إلى نوع من التوافق الذي يحول دون الحاجة للقيام بعمل عسكري.
ختامًا:
تستمر الأوضاع في المنطقة بالتوتر، والسيناريوهات العسكرية والدبلوماسية في تصاعد مستمر. يبقى السؤال الأبرز: هل سيؤدي هذا التهديد العسكري إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، أم أن الدبلوماسية ستنجح في تجنب المواجهة؟