عودة الآلاف إلى منازلهم بعد السيطرة على حريق الغابات في إسبانيا
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
قالت السلطات الإسبانية، اليوم الأربعاء، إن أكثر من 8 آلاف شخص أجلتهم، بسبب حريق ظل يدمر الغابات في جزيرة تينيريفي الإسبانية، على مدى تجاوز الأسبوع، تمكنوا من العودة إلى منازلهم بعد السيطرة على الحريق.
الحريق، الذي بدأ في 15 أغسطس الجاري، أتى على ما يقرب من 15 ألف هكتار من الغابات داخل المتنزه الوطني تحت بركان ثار في جبل تيد، أعلى قمة في إسبانيا، حسب ما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن وكالة «رويترز».
وسيطرت السلطات على الحريق إلى حد كبير، باستثناء منطقة واحدة في جيمار، ومع ذلك قالت إن هناك العديد من النقاط التي قد تشتعل فيها النيران مجددًا، خلال الساعات الأشد حرارة في اليوم، وقد تخرج عن السيطرة مرة أخرى.
وستواصل عشرون طائرة العمل للسيطرة على الحريق، الذي امتد على محيط أكثر من 80 كيلومترًا.
وتكافح أوروبا آثار ارتفاع درجات الحرارة، ويسعى رجال الإطفاء في اليونان وإيطاليا والبرتغال إلى السيطرة على حرائق، في ظل أجواء جوية حارة وجافة ورياح تشهدها المنطقة أرجعها العلماء إلى تغير المناخ. ووفقًا للبيانات الرسمية، أتت حرائق الغابات في إسبانيا على 65127 هكتارًا حتى الآن هذا العام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرائق الغابات حرائق السلطات الإسبانية القاهرة الإخبارية إسبانيا
إقرأ أيضاً:
السودان.. “الدعم السريع” تقلل من أهمية عودة البرهان للخرطوم، قالت إنها أعادت تموضع قواتها في أم درمان واعتبرت أن الجيش لم يحقق أي نصر عليها
الأناضول/ حاولت قوات الدعم السريع" في السودان، مساء الأربعاء، التقليل من أهمية عودة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم، وفي وقت سابق الأربعاء، ظهر البرهان، وهو أيضا قائد الجيش، في القصر الرئاسي وسط عشرات الجنود، وقال: "انتهى الأمر.. الخرطوم حرة بعد طرد قوات "الدعم السريع".
وقال مستشار قائد قوات "الدعم السريع" الباشا طبيق، عبر منصة "إكس": "قوات الدعم السريع لم ولن تنهار، والجيش لم يحقق أي نصر على أبطال الدعم السريع في الخرطوم" .
واستدرك: "ولكن لخطط عسكرية قررت القيادة إعادة تموضع القوات في أم درمان لعوامل كثيرة متعلقة باللوجسيتك والترتيبات العسكرية".
واعتبر أن "بيانات الجيش الخاصة باستلام (استعادة) مواقع من قوات الدعم السريع مجرد نصر زائف وتضليل للرأي العام".
وزاد بأن "الحرب لم تنتهي بعد، ولم نخسر لا قوة ولا عتاد، والأيام القادمة سوف تكون لهيب ساخن على الجيش والقوات المتحالفة معه".
ويخوص الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023 حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء حوالي 15 مليونا آخرين، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أجرتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
وللمرة الأولى منذ بدء الحرب قبل نحو عامين، هبطت مروحية البرهان في الخرطوم.
والأربعاء، واصل الجيش السوداني تقدمه في الخرطوم واستعاد السيطرة على المطار ومقرات أمنية وعسكرية وأحياء عدة شرق وجنوب العاصمة، للمرة الأولى منذ أبريل 2023.
وفرض الجيش، خلال الأيام الماضية، سيطرته على معظم مباني الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة وسط الخرطوم ومنطقة المقرن.
في المقابل تسارعت وتيرة تراجع قوات "الدعم السريع" في ولايات عدة، منها الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق، حسب مراسل الأناضول.
ومن أصل 18 ولاية، تسيطر قوات "الدعم السريع" فقط على جيوب غرب وجنوب مدينة أم درمان غربي الخرطوم، وأجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، بجانب 4 ولايات في إقليم دارفور (عرب)، بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور الولاية الخامسة بالإقليم.