مخاوف نمو الطلب الناتجة من سياسة الرسوم الجمركية الأمريكية تقود أسعار النفط لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ أكتوبر الماضي
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
تتجه أسعار النفط لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ أكتوبر الماضي، بالرغم من عدم حدوث تغير يذكر على أسعاره خلال تعاملات اليوم المبكرة بعد أن تسببت حالة عدم اليقين الناتجة عن سياسة الرسوم الجمركية الأمريكية في إثارة مخاوف بشأن نمو الطلب في وقت يستعد فيه منتجون كبار لزيادة الإنتاج.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتًا أو 0.
ومع ذلك، انخفض خام برنت 4.9 بالمئة منذ بداية الأسبوع حتى الآن، ويتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ 14 أكتوبر الماضي.
كما يتجه خام غرب تكساس للانخفاض 4.8 بالمئة، وهو أيضًا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ ذلك التاريخ.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية أکبر انخفاض أسبوعی
إقرأ أيضاً:
خسائر كبيرة في الأسواق الخليجية نتيجة الرسوم الجمركية الأمريكية
تسببت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بخسائر كبيرة في الأسواق الخليجية، وأغلق مؤشر السوق الأول في بورصة الكويت منخفضا 5.7 بالمئة إلى 8106.1 نقطة، وسط مخاوف من حرب تجارية عالمية قد تؤثر على الطلب على النفط.
وأغلقت الأسهم القيادية على انخفاض، ومنها سهم بيت التمويل الكويتي بواقع 5.5 بالمئة وبنك الكويت الوطني بنحو سبعة بالمئة وبنك الخليج خمسة بالمئة وبنك بوبيان 6.1 بالمئة.
وقال رائد دياب نائب رئيس أول قسم البحوث والاستراتيجيات في كامكو انفست لرويترز إن السبب الرئيسي لهذا الهبوط هو الرسوم الجمركية الأمريكية، والمخاوف المثارة عن تأثيرها غير المباشر على الكويت.
وأضاف دياب أن حالة الذعر هذه أوجدت رغبة في "التكييش" أو الابقاء على السيولة لدى المتداولين لحين اتضاح الرؤية، واصفا هذه الحالة "برد الفعل الطبيعي والمتوقع لحين وضوح الصورة".
وتتوقع الكويت أن تحقق ميزانيتها للسنة المالية 2025-2026، عجزا ماليا بنحو 6.306 مليار دينار (20.45 مليار دولار)، إذ وضعت استنادا على توقع 68 دولار لمتوسط سعر برميل النفط، وبإيرادات نفطية متوقعة 15.3 مليار دينار وإيرادات غير نفطية 2.92 مليار دينار.
وتوقع دياب أن يكون تأثير الرسوم الأمريكية الجديدة على الكويت "غير مباشر"، لاسيما مع احتمالات تراجع النمو العالمي وضعف الطلب على النفط من أسواق رئيسية كالصين واليابان، وهو ما قد يضغط على ميزانية الدولة المعتمدة بالاساس على الإيرادات النفطية.
وأضاف أن هناك إمكانا لتراجع العملة الأمريكية، وهو ما سيؤثر على الدينار الكويتي المرتبط بسلة من العملات يشكل الدولار الثقل الأكبر فيها، بالإضافة للتضخم العالمي الذي سيؤثر على الكويت التي تستورد غالبية احتياجاتها من الخارج.
وبلغت القيمة المتداولة للأسهم 96.5 مليون دينار وحجم التداول 346.8 مليون سهم وعدد الصفقات 22.9 ألف.
وفي سياق متصل، هبط أسهمالاستشارات المالية الدولية القابضة (إيفا) 8.6 بالمئة والأولى للوقود 11 بالمئة ومينا 11.7 بالمئة وصكوك 17.8 بالمئة وسنرجي 17.3 بالمئة ومنشآت 14.6 بالمئة.
وتوقع دياب أن يستمر التراجع لفترة قصيرة نظرا لأن "أساسيات السوق الكويتي قوية وأساسيات الاقتصاد الكويتي قوية".