انطلقت ظهر الخميس بقاعة جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالعاصمة الإدارية بورتسودان دورة تدريبية دولية متقدمة في صحافة السلام و التي يحاضرها العالم المصري الكبير البروفيسور عوني قنديل أستاد الإعلام و تكنولوجيا الاتصال و أستاذ الإعلام العسكري ، و عميد المعهد العالي للإعلام – زميل أكاديمية ناصر العسكرية العليا – و رئيس اتحاد الإعلاميين الأفارقة.

يعقد الدورة د. الباقر عبد القيوم علي نائب رئيس اتحاد الإعلاميين الأفارقة لشؤون الإعلام ، بالتعاون مع مؤسسة النهضة للدراسات و الخدمات الصحفية و الإعلامية و معهد تدريب الإعلاميين الأفارقة بجمهورية مصر العربية.و أشار بروفيسور قنديل إلى أن الإعلام يواجه أزمة الإقبال الجماهيري بسبب هيمنة وسائل التواصل الاجتماعية التي تنتشر بشكل كبير و لا علاقة لها بالمهنة و من هنا تتجلى أهمية الصحافة، مؤكداً أهمية دور الإعلاميين في المرحلة الحالية في السودان و ذلك من خلال دحض الشائعات و نشر الأخبار و المعلومات الصحيحة و الموثوقة.و شدد على ضرورة إيجاد مساحة ليصبح العمل الإعلامي وسيلة للحوار .و قال إن دور الإعلامي هو البحث عن نقاط الالتقاء و ليس الاختلاف، مضيفاً بالقول “الحياد عن قضايا الوطن خيانة عظمى”و قال قنديل إن صناعة المحتوى الرقمي نظرية من نظريات العالم الإسلامي و أن هدف صحافة السلام هو تنمية دوافع الخير و اتفاق القيم مع المبادئ، مشيراً إلى أن الدورة ستتناول عدداً من الموضوعات منها النظرية العربية و نظرية العالم الإسلامي..و تنعقد الورشة في الفترة من ٦-١٣ مارس الجاري.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

أهمية اللغة الصينية في التعاملات التجارية

 

 

حيدر بن عبدالرضا اللواتي

haiderdawood@hotmail.com

 

قبل عدة عقود، بدأت المؤسسات التعليمية والجامعات حول العالم بإدخال اللغة الصينية في مناهجها. وقد مكّن ذلك المؤسسات التجارية والصناعية والسياحية من الاستفادة من التطورات التي يشهدها الاقتصاد الصيني.

ويعود ذلك إلى إصرار الصين على الجودة في العمل والتصميم والتصنيع، بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من السياح الصينيين الذين يسافرون إلى الخارج، مما يتطلب معرفة لغتهم والتفاعل معهم لتقديم الخدمات اللازمة لهم.

ومن هذا المنطلق، تهتم دول العالم باللغة الصينية، بما في ذلك الدول العربية والإسلامية. ففي عام 2016، أطلقت جامعة السلطان قابوس مقررًا للغة الصينية كمادة اختيارية لجميع طلاب الجامعات من مختلف الكليات الراغبين في تعلمها. وبعد عدة سنوات وبالتحديد في ديسمبر 2024، نفذت وزارة التربية والتعليم برنامجًا تمهيديًا للغة الصينية لعدد من مديري المدارس وأخصائيي التوجيه المهني حي يمهد هذا البرنامج الطريق لإدخال اللغة الصينية وإنشاء آلية تنسيق لتدريسها في المدارس العُمانية حيث سيتم تدريسها كلغة اختيارية بدءًا من العام الدراسي القادم 2025/2026 في العديد من المدارس الحكومية.

يعلم الجميع اليوم أنَّ اللغة الصينية أصبحت واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في العالم. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب؛ منها النمو الاقتصادي الكبير للصين، بحيث أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وهذا يجعل اللغة الصينية (وخاصة الماندرين) ضرورية للأعمال والتجارة العالمية. كما إنها توفر فرص عمل في العديد من المجالات، بما في ذلك التجارة والتمويل والسياحة والاستشارات وغيرها.

كما يتيح تعلم اللغة الصينية للأفراد فرصة فهم الثقافة المحلية بشكل أفضل وتعزيز التفاهم بين الثقافات. وقد بدأ العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية الصينية طرح برامج للدراسات الصينية للأجانب، مما يعكس أهمية اللغة عالميًا.

هذا الاهتمام باللغة الصينية له العديد من النتائج الإيجابية، محليًا ودوليًا. فعلى المستوى الدولي، يُساعد تعلم هذه اللغة على فتح آفاق جديدة للوظائف والشراكات الدولية، مما يعزز الأعمال التجارية، ويزيد من التبادل الثقافي، ويخلق جسرًا بين الصين والعالم لتحقيق مبادرة الحزام والطريق الصينية، مما يساهم في تحسين العلاقات الدولية.

كما يُعزز تعلم اللغة الصينية المهارات الشخصية للأفراد، والقدرات العقلية، والتفكير النقدي، مما يساعد على تطوير مهارات الاتصال. ومع تزايد عدد الأشخاص الذين يتعلمون اللغة، فإنَّ هذا يفتح أسواقًا جديدة، مما يتيح للأفراد والشركات الوصول إلى هذه الأسواق واستغلال فرص التنمية. وهذا يعني أن تعلم اللغة الصينية أصبح استثمارًا مهمًا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي ويُعزز التبادل الثقافي.

وقد بدأت العديد من المؤسسات التعليمية والجامعية في الدول العربية والإسلامية في إدخال اللغة الصينية في أنظمتها التعليمية استجابة للطلب المتزايد على تعلم اللغة.  وتشمل هذه الدول مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وماليزيا وتركيا وإندونيسيا وتونس، إضافة إلى سلطنة عُمان.

وتوفر هذه اللغة للطلاب في دول العالم فرص عمل جديدة في المستقبل. كما يتم التحدث بهذه اللغة اليوم في العديد من مناطق العالم بجانب جمهورية الصين الشعبية، وبما في ذلك تايوان وسنغافورة وهونغ كونغ وماكاو ودول أخرى في العالم، ولكن معظمهم يستخدمون لغة الماندرين بشكل خاص، وهي اللغات الأكثر انتشارًا في العالم، في عدد من المجالات التجارية والسياحية.

كما نعلم اليوم، يشهد العالم بناء مشاريع ضخمة ومتميزة في الصين ودول أخرى لتعزيز بنيتها التحتية وتنمية اقتصادها المحلي والعالمي، بالإضافة إلى إنجازاتها في جميع مجالات الابتكار والتكنولوجيا العالية والتصنيع وذلك بالاعتماد على لغتهم الصينية المحلية. وهذا ما يتطلب من الحكومات الخليجية الاعتماد على اللغة بقدر الإمكان؛ الأمر الذي سوف يُتيح فرص عمل عديدة للكوادر الوطنية بالعمل في كثير من القطاعات الاقتصادية المتاحة.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • انطلاق الورش التدريبية ضمن تصفيات "البطولة الوطنية للمناظرات"
  • أهمية اللغة الصينية في التعاملات التجارية
  • المكتب الإعلامي بغزة: الإبادة الجماعية تغرق رفح في كارثة إنسانية
  • انطلاق مهرجان الفجيرة للمونودراما الخميس المقبل
  • قنديل: دراسة قانون التجارة تحتاج مقارنة التجارب الدولية وضمان الحماية القانونية لجميع أطراف الشركة
  • بالتعاون بين هيئة الطاقة الذريةانطلاق الدورة التدريبية حول تطبيقات الاستشعار عن بعد
  • انطلاق معسكر الحكام ومحاضرات نظرية وتدريبات عملية في اليوم الأول
  • مديرية الإعلام في حلب تبحث سبل تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الإعلاميين
  • الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
  • مفاجأة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاق الدورة الـ11