إطلاق اسم الدكتور توفيق الربيعة على أحد شوارع سدير للصناعة
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
الرياض
في لفتة تعكس عمق التقدير والامتنان، أطلقت الهيئة ڤالسعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) حملة “لمسة وفاء”، لتكريم الشخصيات التي كان لها بصمة مؤثرة في مسيرة التنمية الصناعية بالمملكة.
واستهلت “مدن” الحملة بتسمية أحد الشوارع الرئيسية في مدينة سدير للصناعة والأعمال باسم معالي الدكتور توفيق الربيعة، تقديرًا لمجهوداته وخدماته الجليلة لدوره البارز خلال قيادته لـ”مدن” بين عامي 2007 و2011.
وشهدت فترته تحولات نوعية، تمثلت في تطوير البنية التحتية، وتعزيز جاذبية الاستثمار، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستثمرين. كما أسهم في تمكين القطاع الصناعي عبر تبني استراتيجيات داعمة للمستثمرين، وتحفيز بيئة الأعمال، وتسهيل الإجراءات، مما أدى إلى استقطاب المزيد من الشركات والمصانع وساهم في تحقيق نقلة نوعية في المدن الصناعية.
وتولي “مدن” اهتمامًا كبيرًا بتطوير الطرق والمعالم الرئيسية في المدن الصناعية، ضمن جهودها المستمرة لرفع كفاءة البنية التحتية وتحسين بيئة الأعمال، بما يسهم في تعزيز تنافسية القطاع الصناعي ودعم رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتحفيز الاستثمار الصناعي.
وتهدف “مدن” من خلال إطلاق هذه الحملة، إلى الاحتفاء بالإنجازات وتوثيق تاريخ الصناعة السعودية، مع تسليط الضوء على المساهمات المؤثرة التي شكلت معالم بارزة في مسيرة التطور الصناعي بالمملكة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: القطاع الصناعي المملكة رؤية المملكة سدير
إقرأ أيضاً:
قمة ثلاثية تجمع زعماء مصر والأردن وفرنسا بالقاهرة لبحث التطورات في غزة
تحتضن العاصمة المصرية القاهرة غدا الاثنين قمة ثلاثية بشأن غزة تجمع بين رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على وقع تصاعد وحشية العدوان الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.
وأفادت الرئاسية المصرية بتلقي السيسي اتصالا هاتفيا من ماكرون تناول خلاله الجانبان "تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر".
وأشارت الرئاسة في بيان عبر منصة "فيسبوك"، إلى أنه جرى بحث "إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر".
ولفت المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي إلى أن الاتصال تناول "تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع"، موضحا أن الرئيسين "حرصا على التأكيد على أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين باعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة".
في السياق، أفاد الديوان الملكي الأردني الأحد بمشاركة الملك عبد الله الثاني في القمة المقرر عقدها غد الاثنين في العاصمة المصري القاهرة مع الرئيسين الفرنسي والمصري من أجل "بحث التطورات الخطيرة في قطاع غزة".
وفجر 18 آذار/ مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مناطق متفرقة من القطاع الفلسطيني، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
ومطلع آذار/ مارس الماضي، انتهت مرحلة أولى استمرت 42 يوما من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال، بدأ في 19 كانون الثاني/ يناير ، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وتنصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق؛ إذ إنه يرغب في إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين، دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، لا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.
في المقابل، تؤكد حركة حماس التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام دولة الاحتلال بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تشمل انسحابا إسرائيليا من القطاع ووقفا كاملا للحرب.