الاتحاد الأوروبي يدرس السماح للسوريين بزيارة بلدهم من دون فقدان وضع اللجوء
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
سرايا - كشف وزير الهجرة القبرصي، نيكولاس يوانيدس، إن الاتحاد الأوروبي يعمل على تطوير إطار يسمح للاجئين السوريين بإجراء زيارات مؤقتة إلى وطنهم، من دون فقدان وضع الحماية الدولية.
وفي تصريحات للصحفيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، قال يوانيدس إن "مفهوم زيارة (اذهب وشاهد) من شأنه أن يمكّن اللاجئين من تقييم الظروف في مناطقهم الأصلية، مع الحفاظ على وضعهم المحمي في بلدان الاتحاد الأوروبي، مما يسهل العودة الطوعية الدائمة".
وأضاف أنه "نتفق مع مفهوم زيارات (اذهب وانظر)"، مشيراً إلى أنه "مع ذلك، ولمنع الانتهاكات المحتملة، نعتقد أنه يجب الحد من هذه الزيارات فيما يتعلق بمدة محددة وعدد الزيارات لكل أسرة".
ووفق ما ذكرت صحيفة "قبرص نيوز"، فإن "هذا النهج يشكل جزءاً من مناقشات أوسع نطاقاً داخل الاتحاد الأوروبي، بشأن تهيئة الظروف للعودة من خلال دعم تعافي سوريا بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد".
وأكد مسؤولو الهجرة الأوروبيين أن زيارات اللاجئين السوريين إلى بلادهم "ستكون محدودة زمنياً بشكل صارم، مع فرض قيود على تكرارها لمنع إساءة استخدام البرنامج".
"الذهاب والنظر"
وسبق أن أعلنت عدة دول أوروبية، بينها فرنسا وهولندا، عن السماح للاجئين السوريين بزيارة بلدهم، واستكشاف ما إذا كان قد بات آمناً بعد سقوط نظام الأسد.
وسمحت وزارة الداخلية الفرنسية للاجئين السوريين في فرنسا، بشكل استثنائي، بالتقدم للحصول على تصاريح تمكنهم من العودة المؤقتة إلى بلدهم الأم من دون فقدان حقوقهم القانونية.
وقبل أيام، وافق البرلمان الهولندي بالأغلبية على اقتراح مقدَّم من حزبي "العمل - اليسار الأخضر" و"الاتحاد المسيحي"، يسمح للسوريين بالسفر إلى وطنهم للتحقق بأنفسهم مما إذا كانت منازلهم لا تزال قائمة، حتى يتمكنوا من اتخاذ القرار بأنفسهم بشأن مدى أمان البلاد لعودتهم.
وتقترح الخطة ما يُعرف بترتيب "الذهاب والنظر"، حيث يُمنح أحد أفراد الأسرة السورية الفرصة لتقييم ما إذا كانت العودة الطوعية ممكنة بعد زيارة البلد الأصلي، من دون إلغاء إجراءات اللجوء.
كما تسعى الحكومة الألمانية إلى إيجاد حلول عملية تتيح للسوريين إمكانية زيارة وطنهم، مع ضمان الحفاظ على وضعهم القانوني في ألمانيا؛ فوفقاً لمتحدث باسم اتحاد جمعيات الإغاثة الألمانية - السورية، فقد تم بالفعل التواصل مع عدة وزارات في الحكومة الألمانية بهذا الشأن.
وأكدت وزارة الداخلية الألمانية نانسي فيزر (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي) أنها تعمل على إيجاد حلول تمكن السوريين من السفر لفترة قصيرة إلى بلادهم من دون فقدان حق اللجوء، وذلك بغرض تقييم الأوضاع هناك، تحضيراً لعودتهم الطوعية. التلفزيون السوري
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 07-03-2025 12:56 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی من دون فقدان
إقرأ أيضاً:
السفير أحمد أبو زيد: مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي والناتو
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تقوم على أسس شراكة قوية واستراتيجية، في ظل الزيارات المتكررة لوفود رفيعة المستوى من البرلمان الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي إلى القاهرة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، من العاصمة البلجيكية بروكسل، ضمن برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، أن مصر تربطها علاقات استراتيجية شاملة بـ البرلمان الأوروبي بمختلف مجموعاته السياسية، معتبرًا أن هذه العلاقات بمثابة خطوة محورية نحو شراكة أعمق وأقوى.
أشار السفير أحمد أبو زيد، إلى أن التحولات الدولية المتسارعة فرضت واقعًا جديدًا، ما تطلب إعادة تحديد الأولويات، خاصة في مجالات الدفاع والأمن، مشددًا على أن مصر تتبنى سياسة جديدة قائمة على تعزيز علاقاتها مع شركائها الاستراتيجيين، انطلاقًا من دورها كدولة تمتلك توازنًا استراتيجيًا في منطقة المتوسط.
وأضاف أن هناك ترابطًا عضويًا بين أمن واستقرار المتوسط ومصر، لافتًا إلى أهمية التعاون في مواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، الحروب، وتحديات العمالة والتنقل، مشددًا على ضرورة إرساء حوار شفاف ومنفتح مع شركاء مصر، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو؛ بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.
وأكد "أبو زيد" أن مناقشة أجندة التحديات المشتركة بين مصر والناتو؛ تمثل نقطة انطلاق مهمة نحو تعاون أمني وسياسي أكثر عمقًا، في ظل ما يشهده الإقليم من تطورات معقدة.