دعوة نيابية لاستحداث مصرف لتمويل قروض الانتقال إلى الطاقة النظيفة في العراق
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
دعا النائب مضر الكروي، اليوم الجمعة (7 اذار 2025)، إلى استحداث مصرف مختص بتمويل قروض الانتقال إلى الطاقة النظيفة في العراق.
وقال الكروي لـ"بغداد اليوم"، إن "الانتقال إلى ميدان الطاقة النظيفة هو خيار استراتيجي للعراق، وهو من أولويات أغلب دول العالم منذ سنوات، خاصة مع تعدد الأدوات المستخدمة مثل الألواح الشمسية أو الرياح أو غيرها من الخيارات الأخرى"، مبينا أن "العراق في أمس الحاجة إلى هذا المجال، خاصة مع الأزمات المتكررة للطاقة والتحديات التي تحيط بآلية استيراد الغاز لتشغيل محطات توليد الكهرباء، إضافة إلى ارتفاع معدلات التلوث".
واضاف أن "الطاقة النظيفة، ومنها الألواح الشمسية، أصبحت خيارًا مهمًا، خاصة بعد أن أثبتت جدواها الاقتصادية، إضافة إلى أنها تدعم ملف البيئة"، مشيرا الى أن "هذا القطاع، رغم كونه جديدًا، يعد ملفًا حيويًا واستراتيجيًا، وبالتالي يجب استحداث مصرف يعنى بتمويل القروض بمختلف أنواعها، لتوفير التمويل للشركات والمؤسسات وصولًا إلى مختلف شرائح المجتمع العراقي، من أجل الحصول على منظومات الألواح الشمسية".
وبين أن "هناك ضرورة لاتخاذ قرارات تسهم في خفض الأسعار المبالغ فيها حاليًا، حيث إن جزءًا كبيرًا من الشعب العراقي يعيش تحت خط الفقر، ولا يمكنهم تحمل تكلفة اقتناء منظومة طاقة شمسية تصل قيمتها إلى مليون ونصف أو مليونين دينار"، مؤكدا أن "إنشاء مصرف مختص بالطاقة النظيفة سيوفر مرونة أكبر في توفير القروض الميسرة، ونعمل على أن تكون هذه القروض بلا فائدة من أجل الانتقال بوتيرة أسرع إلى الطاقة النظيفة".
وشدد الكروي على أن "هذه الطاقة قد تساهم في تقليل الضغط على المنظومة الوطنية بنسبة تصل إلى 10% أو 20% خلال عام إلى عامين، وقد ترتفع هذه النسبة خلال السنوات الخمس المقبلة إذا نجحت الاستراتيجية الحكومية في اعتماد خطوات مرنة في التعامل مع هذا الملف، خاصة الملف المالي".
هذا وأعلنت وزارة الكهرباء، امس الخميس، عن انطلاق "شمس البصرة" أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العراق.
وقالت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "تم اليوم بالتعاون مع شركة توتال إنرجي إطلاق مشروع "شمس البصرة، الذي يعد أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العراق".
وأضاف، أن "انطلاق المشروع يأتي في إطار جهود وزير الكهرباء زياد علي فاضل، لتنويع مصادر الطاقة"، لافتًا إلى، أن "شركة توتال إنرجي الفرنسية بدأت الأعمال المدنية لتشييد محطة كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية بمحافظة البصرة".
وتابع، أن "المشروع يمتد على مساحة تقدر بـ 9000 دونم في صحراء البصرة، ويضم نحو مليوني لوح شمسي موزعة على أربع وحدات توليدية"، لافتًا إلى، أن "المحطة ستنتج 1000 ميغاواط من الكهرباء النظيفة، بواقع 250 ميغاواط لكل وحدة".
وبينت، أن "الوزارة تشرف على تنفيذ المشروع، الذي يمثل خطوة استراتيجية نحو تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتعزيز أمن الطاقة في البلاد".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الطاقة النظیفة فی العراق
إقرأ أيضاً:
فؤاد توجه بإنشاء وحدة خاصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة بوزارة البيئة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اجتماعا، مع لجنة المعنية بدراسة التأثيرات المحتملة علي مسارات هجرة الطيور بمنطقة خليج السويس، وتبادل الرؤى لوضع حلول متوازنة تحافظ على التنوع البيولوجي دون التأثير على خطط التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وذلك بحضور الدكتور علي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة وهدى عمر مساعد الوزيرة للسياحة البيئية والدكتور محمد سالم استشارى قطاع حماية الطبيعة والدكتور أيمن حمادة استشارى قطاع حماية الطبيعة والدكتور صابر رياض خبير بيئى فى مجال هجرة الطيور والدكتورة بسمة محمد استاذ مساعد بيئة الحيوان بكلية العلوم جامعة دمياط والدكتور هيثم استشارى هجرة الطيور والعميد تامر ابو العينين استشارى قطاع حماية الطبيعة وعدد من المسؤولين والخبراء في مجالات البيئة والطاقة.
وأوضحت البيئة، في بيان لها اليوم، انه في مستهل الاجتماع، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن ملف طاقة الرياح يختلف عن غيره من القضايا البيئية نظرًا لارتباطه الوثيق بالتغير المناخي والتنوع البيولوجي، مؤكدةً أن الوزارة تعمل على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة بما يحقق التزامات مصر الدولية ورؤيتها المستدامة للمشروعات القومية.
وقد تم خلال الإجتماع استعراض أهم التحديات التي تواجه مسارات هجرة الطيور فى مصر وخاصة في منطقة خليج السويس، حيث أن منطقة جنوب جبل الزيت تُعد من أكثر المناطق حساسية بيئيًا، حيث تمر بها أعداد هائلة من الطيور المهاجرة خلال فصلي الخريف والربيع، إذ يمر في الخريف نحو 850 ألف طائر، بينما يصل العدد في الربيع إلى حوالي 2 مليون طائر، مما يجعلها منطقة ذات خطورة عالية تتطلب اتخاذ تدابير وقائية ومحكمة، وكذلك إعداد دراسة استراتيجية شاملة للمنطقة، والتي من المقرر أن تنتهي بحلول فبراير 2026.
كما ناقش الاجتماع وجود بعض التحديات في آلية اتخاذ القرارات المتعلقة بإجراءات إغلاق التوربينات عند الطلب، والتي تتطلب التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لضمان عدم التأثير سلبيا على عملية مراقبة الطيور.
وفي هذا السياق، شددت د ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على ضرورة تشكيل لجنة فنية لضمان أن تكون قرارات الغلق أكثر دقة وتستند إلى بيانات علمية موثوقة، من خلال دور وزارة البيئة في الإشراف على منظومة المراقبة والتفتيش البيئي.
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على ضرور اتخاذ عدد من الإجراءات التي تضمن تحقيق التوازن بين حماية الطيور و مشروعات الطاقة ومنها إنشاء وحدة متخصصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة تحت إشراف وزارة البيئة، لمتابعة التفتيش البيئي ورصد الطيور النافقة وضمان التزام الشركات بالإجراءات البيئية بالاضافة إلى ضرورة الإنتهاء من دراسة تقييم التأثير البيئى الاستراتيجي لهجرة الطيور التي ستحدد مدى حساسية المناطق بيئيًا ، علاوة علي دراسة إمكانية اضافة تخصص استشاري طيور مهاجرة الي سجل قيد المستشاريين البيئيين بالوزارة وتدريب واعتماد فرق متخصصة لمراقبة الطيور.
وشددت وزيرة البيئة علي أن القرارات المتخذة تعزز استدامة الموارد الطبيعية وتحافظ على التنوع البيولوجي، بما يضمن تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وفقًا للمعايير البيئية العالمية، مع استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية لضمان تحقيق الأهداف الوطنية في مجال الطاقة النظيفة وحماية الطيور المهاجرة.