اشتباكات دامية في جبلة: مقتل 13 من قوات الأمن السوري على يد جماعات موالية للأسد
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
شهدت منطقة جبلة الساحلية يوم الخميس اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن التابعة للحكومة السورية المؤقتة وجماعات موالية للرئيس السابق بشار الأسد، أسفرت عن مقتل 13 عنصراً من قوات الأمن.
وقالت قناة "سوريا تي في" التابعة للحكومة السورية إن الهجوم وقع في المنطقة الساحلية لجبلة، حيث تم استهداف نقاط تفتيش ودوريات أمنية من قبل مجموعات مسلحة تتبع لما وصفتهم بـ"بقايا ميليشيات الأسد".
وأضافت أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل العديد من أفراد القوات الأمنية، بالإضافة إلى جرح العشرات في هجوم وُصف بـ"المخطط بعناية".
وتُعد منطقة جبلة، الواقعة في قلب الطائفة العلوية، معقل بشار الأسد، إحدى النقاط الحساسة التي تشهد تصعيدًا متزايدًا في العنف منذ سقوط الأسد في مارس الماضي على يد قوات "هيئة تحرير الشام" الإسلامية بقيادة أحمد الشرع.
كما يشكل ذلك تحديًا للرئيس الانتقالي الذي يسعى لاستعادة السيطرة على المناطق المتوترة.
من جانبه، قال المقدم مصطفى كنايفاتي، رئيس الأمن في محافظة اللاذقية، إن الهجوم كان منظمًا وشارك فيه عدد من الجماعات الموالية للأسد التي استهدفت بشكل مباشر القوات الأمنية في جبلة والمناطق المحيطة بها.
وأكد في تصريحاته أن المواجهات مستمرة في المدينة رغم أن الأمن استطاع السيطرة على الضواحي.
Relatedشروط دمشق الجديدة.. هل تغير مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا؟قسد: مقتل 14 مدنيا وإصابة 29 في هجمات تركية شمال سورياتوحيد السلاح في سوريا: رغبة السلطة وتناقضات الواقعتقرير: صفقة وشيكة بين سوريا روسيا تضمن احتفاظ موسكو بقاعدتي حميميم وطرطوس فما المقابل؟في هذا السياق، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال اللواء إبراهيم حويجة، رئيس المخابرات العامة السابق. وتم اتهامه بالإشراف على عدد من الاغتيالات خلال فترة حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد.
من جهته، أشار مسؤول في وزارة الدفاع السورية إلى أن العمليات الأمنية الجارية في محافظة اللاذقية تهدف إلى القضاء على المجموعات المسلحة، بما في ذلك الجماعات المتهمة بارتكاب جرائم حرب.
في وقت لاحق، أعلنت السلطات عن فرض حظر تجوال في مدينة طرطوس الساحلية بعد اندلاع احتجاجات ضد النظام في المدينة.
وقامت قوات الأمن باستخدام القوة لتفريق المحتجين بالرصاص، في مؤشر على استمرار حالة الغليان في مناطق حساسة عديدة.
من الجدير بالذكر أن الاشتباكات لا زالت مستمرة في جنوب سوريا، حيث قُتل نحو 12 شخصًا في بلدة الصنمين على مدار يومين هذا الأسبوع، ما يعكس استمرار دوامة العنف التي تعصف بالبلاد منذ سقوطنظام الأسد.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية اجتماع مجلس التعاون الخليجي في السعودية بحضور مصر وسوريا والأردن والمغرب هجوم إسرائيلي على ميناء طرطوس شمال غربي سوريا نتنياهو يتوعد بضرب النظام السوري إذا تعرض لدروز جرمانة جنوب دمشق ويتعهد بحماية هذه الأقلية في سوريا انفجارسوريابشار الأسدشرطةأبو محمد الجولاني هيئة تحرير الشامالمصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي أوروبا الرسوم الجمركية الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي أوروبا الرسوم الجمركية الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي انفجار سوريا بشار الأسد شرطة أبو محمد الجولاني هيئة تحرير الشام دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي أوروبا الرسوم الجمركية الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي محكمة المملكة المتحدة ألمانيا إسرائيل روسيا باريس یعرض الآنNext قوات الأمن
إقرأ أيضاً:
تركيا تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في مدينة تدمر الصحراوية السورية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تسعى تركيا إلى إنشاء قاعدة عسكرية محتملة في مدينة تدمر الصحراوية السورية، مع تصاعد التوتر مع إسرائيل بسبب التدخل المتزايد في البلاد منذ الإطاحة ببشار الأسد، بحسب ما صرح قائد عسكري سوري كبير لصحيفة ذا ناشيونال.
وقال القائد العسكري السوري الكبير المتمركز في المنطقة، والذي طلب عدم الكشف عن هويته: "سيضم مطار تدمر قاعدة عسكرية تركية. نحن سعداء بهذه الخطة. أنا على تواصل وثيق مع قائد الفرقة بشأن الأتراك وانتشارهم في المنطقة".
ولم يستطع تقديم تفاصيل حول الأصول أو أعداد القوات التي قد ترسلها تركيا إلى قاعدة تدمر الجوية، التي كانت تستخدمها سابقًا جماعات مسلحة متحالفة مع إيران دعمت نظام الأسد السابق، وتعرضت لضربتين إسرائيليتين خلال الأسبوعين الماضيين. ولم يُحدد جدول زمني للانتشار التركي، لكنه قال: "نعلم أنه سيكون قريبًا" .
وتخطط تركيا أيضًا لإرسال أصول عسكرية إلى قاعدة T4 العسكرية، على بعد حوالي 70 كيلومترًا غرب تدمر في محافظة حمص، وفقًا للتقارير.