كتب / حسنين تحسين


"الحلول ليست للمشاكل فقط و لكن للظروف ايضًا" مشكلة الكهرباء بالعراق مشكلة واقعية إلى حد الملل من البحث عن حلول لها. عولجت تقليديًا إلى حد التخدير و لا حل بالأفق إلا حلول خارج الصندوق، و هذا قطعًا لا يقبله مصاب بالمرض الهولندي!

الكسل الحكومي مرض يصيب الدول ذات الكوادر الضعيفة فنيًا و اداريًا و التي تحكم شعب بسيط و عاش بفوضى القرارات إلى حد فساد عقلية الانتماء.

هذا ما يفسره عدم اعتراض الكوادر المتقدمة بالوزارات المعنية بمجال الطاقة بداية العقد الماضي على بناء العراق لمحطات كهربائية تعمل بوقود الغاز، على الرغم من عدم إنتاج العراق للغاز او عدم قدرته على استغلال حقوله!!  بسبب ضعف الكوادر غير المؤهلة للتطوير و التفكير بحلول حيث اثبتت التجربة ان بعد عام الاحتلال الامريكي 2003 و لا مشروع قومي بالعراقي قام بسواعد الكوادر الفنية، هذا الواقع المؤلم و اسبابه كثيرة.

المهم الان نحن امام مشكلة أشارنا لها بمقالات سابقة و هي مشكلة الوقود لمحطاتنا الكهربائية و كذلك الزيادة العشوائية غير المنطقية بالحاجة الفعلية للطاقة، و على ما يبدو انه لا حل متاح إلا الطاقة الشمسية و بما ان النكسة ستحدث فجأة سيكون المواطن غير مستعد في حين المستغلين للحاجة قد اعدوا العدة لذلك على الدولة حماية المواطنين من فقدان الطاقة و كذلك من استغلال ضعاف النفوس، حيث سترتفع اسعار الألواح و البطاريات و كذلك نصب المنظومات و مسؤولية الدولة عدم ترك المواطن يواجه مصيره بسبب فشل متراكم ليس له ذنب فيه.

ما الحل؟ الحل الذي نقترحه مفيد للحكومة و للمواطن، و هو ان تقوم الدولة هي بنصب منظومات الطاقة الشمسية بالبيوت و هي من تبيع المواد اللازمة لكل مواطن يريد نصب هذه المنظومة و ذلك من خلال تأهيل كوادرها الوسطية لهذا الأمر البسيط فنيًا، و بذلك نحافظ على السعر المعقول و تبعث الدولة رسالة للمواطن انها تساعد بالحلول و بدل ان تخسر اموال ستجني هي الاموال بدل الجلوس و العويل و اليأس بانتظار رحمة الدول، و بذات الوقت يكسب المواطن الراحة و الاستقلال بموضوع الطاقة.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

الكهرباء: وحدات توليدية جديدة تدخل الخدمة بداية حزيران

الاقتصاد نيوز - بغداد

كشفت وزارة الكهرباء، الإثنين، عن ثلاث خطط لتعزيز منظومة الكهرباء، فيما أكدت أن الحكومة تعتمد خططًا نوعية لتقليل الاعتماد على الغاز المستورد.

وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "هناك توصيات من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الكهرباء بمصارحة المواطنين حول واقع المنظومة الكهربائية"، مشددًا على، أن "الحكومة لا تُخفي اعتماد المنظومة على الغاز المستورد في ظل عدم كفاية الغاز الوطني".

وأوضح موسى، أن "الحكومة، من خلال ذراعي النفط والكهرباء، تعمل بخطة نوعية لعدم الاعتماد على مصدر وحيد للغاز، وقد تم التوصل إلى اتفاقية مع تركمانستان في هذا الشأن".

وأشار إلى، "ضرورة وجود منصات الغاز المسال في موانئ العراق"، لافتًا إلى، أن "الحكومة تعمل لأول مرة على إنشاء منصات للغاز المسال في ميناء الخور لاستيراد الغاز من الدول الخليجية والأفريقية".

وأضاف موسى، أن "هناك توجهًا ودعمًا حكوميًا لتطوير الطاقة الشمسية، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن إتمام منصات الغاز المسال في العراق في شهر حزيران المقبل، كما ستكتمل بعض منصات الطاقة الشمسية ويُنجز عدد من المشاريع التي تعزز المنظومة الكهربائية".

وأكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أن "الحكومة تأمل في تفعيل المبادرة مع تركمانستان"، مشيرًا إلى أن "هناك بدائل لتقليل الاعتماد على الغاز المستورد".

وكشف موسى عن، أن "هناك محطات كهربائية يجري العمل على إنجازها قبل دخول فصل الصيف لتحسين الطاقة الكهربائية"، لافتًا إلى، أن "وحدات توليدية جديدة ستدخل العمل في 1 حزيران، كما يتم العمل على تأهيل كامل لشبكات التوزيع".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • وزير الكهرباء يبحث مع وفد فرنسي تعزيز التعاون بمشروعات الطاقة المتجددة
  • وزير الكهرباء يبحث مع مجموعة EDF الفرنسية التعاون في مشروعات الطاقة المتجددة
  • وزير الكهرباء يبحث مع وفد "E D F" الفرنسية التعاون بالطاقات المتجددة
  • كامل الوزير يشهد توقيع اتفاقية لبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته
  • الكهرباء: وحدات توليدية جديدة تدخل الخدمة بداية حزيران
  • قطر تتجه للطاقة الشمسية.. مشاريع عملاقة لمستقبل مناخي مستدام
  • الطاقة الشمسية في العراق تجذب 150 شركة اجنبية.. حل لـ"أزمة" الكهرباء
  • الكهرباء توجه دعوة مهمة للمواطنين بشأن توفير الطاقة
  • أستراليا تخصص 1.39 مليار دولار للتحول نحو الطاقة الشمسية
  • الكهرباء تكشف عن مشاريع لإنتاج 14 ألف ميغاواط