عبد الله آل حامد يشهد ختام المؤتمر العالمي للجوال MWC ببرشلونة
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
شهد عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، ختام فعاليات المؤتمر العالمي للجوال MWC 2025، التي استضافتها مدينة برشلونة في الفترة من 3 إلى 6 مارس الجاري.
استعرض المؤتمر عدداً من الموضوعات منها استكشاف أحدث التطورات والتطبيقات العملية لشبكات الجيل الخامس إضافة إلى حلول الذكاء الاصطناعي ودراسة كيفية تكيف المؤسسات مع متطلبات العصر الرقمي.
وشهد عدداً من الجلسات منها جلسات ركزت على كيفية تسارع تطبيقات الجيل الخامس (5G)، في قطاعات مثل الصحة والتعليم والإعلام وأخرى دارت حول أهمية البنية التحتية الرقمية في دعم الابتكار وكيفية تطور الاقتصاد الرقمي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.
كما قام رئيس المكتب الوطني للإعلام بجولة بين عدد من المنصات المشاركة والمتخصصة في تقديم حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتكاملة والوسائط الرقمية، حيث اطلع معاليه على عدد من مشاريع تمكين التحول الرقمي وتعزيز الاتصال وأنظمة الحوسبة ومعالجة البيانات والأمن الرقمي. (وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات عبدالله آل حامد الإمارات برشلونة مؤتمر
إقرأ أيضاً:
كيفية العلاج بالقرآن؟.. إليك هذا الدواء الحقيقي للضيق والاكتئاب
كثير من الناس يعانون من الضيق والاكتئاب، ويبحثون عن العلاج في أماكن متعددة، والواقع أن العلاج الحقيقي موجود في القرآن الكريم، إذ يقول الله- تعالى-: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، في تصريح سابق، إن "القرآن هو الحياة الحقيقية، فمن اتصل به؛ شعر بالنور في قلبه، ومن ابتعد عنه؛ عانى من القلق والاضطراب".
ودعا مفتي الجمهورية، إلى ضرورة التدبر في آيات القرآن، وعدم الاكتفاء بمجرد التلاوة، موضحًا أن تدبُّر القرآن يعني أن يسأل الإنسان نفسه: ماذا يريد الله- تبارك وتعالى- منا في هذه الآية؟، وكيف يمكن توظيفها في حياتنا؟، وكيف نعيش معاني الرحمة والصبر والتقوى التي يدعونا إليها القرآن الكريم؟.
وأشار المفتي، إلى أهمية تحويل آيات القرآن إلى أفعال عملية وواقع تطبيقي في الحياة اليومية، مؤكدًا أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان خلقه القرآن، كما ورد في حديث السيدة عائشة- رضي الله عنها- عندما قالت: "كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ"، مما يوضح أن القرآن ليس مجرد نظرية؛ بل دستورا عمليا ينبغي اتباعه.
تدبر آيات القرآنأوضح مفتي الجمهورية، أنَّ العاقل هو من يجعل القرآن منهجًا لحياته، ويحرص على تدبره، بدلًا من القراءة السريعة دون تفكُّر، مستشهدًا بقول الله- تعالى-: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24].
وشدَّد مفتي الجمهورية، على أهمية ربط الأبناء بالقرآن الكريم منذ الصغر، ليصبح جزءًا رئيسيًّا من حياتهم؛ مما يسهم في تنشئة جيل يحمل في قلبه نور القرآن وروحه.
ودعا الجميع إلى استثمار أوقاتهم في قراءة القرآن وتدبره، موضحًا أن ذلك من أعظم أبواب الرضوان وحسن الإيمان.
وختم مفتي الجمهورية حديثه، داعيًا المسلمين إلى أن يكون لهم وقت ثابت مع القرآن يوميًّا، ولو لبضع دقائق، لإحياء القلوب وتوطيد العلاقة مع كتاب الله، معتبرًا أن ذلك يعكس توقيرًا واحترامًا لكلام الله- عز وجل-.