«الهلال الأحمر» توزع المير الرمضاني في المخيم الإماراتي الأردني
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
عمّان، إسلام أباد (وام)
أخبار ذات صلةاستمراراً للنهج الإنساني الذي تنتهجه دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم يد العون والدعم للاجئين السوريين ممثلة بالذراع الإنساني (هيئة الهلال الأحمر الإماراتي)، بدأ فريق الإغاثة الإماراتي تنفيذ المشروع الرمضاني السنوي، بتوزيع المير الرمضاني على اللاجئين السوريين في المخيم الإماراتي الأردني بمريجيب الفهود، بالإضافة لتسليم عدد من الجمعيات الخيرية المعتمدة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية في المملكة لصالح الأسر المتعففة المسجلة لديها كما قام فريق الإغاثة الإماراتي في المخيم بتسليم الأسر المتعففة القاطنة في الخيم العشوائية القريبة من المخيم المير الرمضانية.
وأشرف على التوزيع نائب مدير فريق الإغاثة الإماراتي عبدالمحسن عبدالرحيم الحوسني، وعدد من أعضاء فريق الإغاثة الإماراتي.
وأوضح الحوسني أن فريق الإغاثة الإماراتي مستمر على نفس النهج في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للأشقاء اللاجئين السوريين القاطنين في المخيم وللأسر المتعففة في المملكة عن طريق الجمعيات الخيرية، مبيناً أنه تم تسليم طرود المير الرمضاني للأسر القاطنة في المخيم والبالغ عددها نحو1200 عائلة حسب أعداد كل أسرة. وتراعي إدارة المخيم تخصيص محتويات الطرد الغذائي بحيث يحتوي على المواد الغذائية الأساسية للاستخدام وسد حاجياتهم اليومية طوال شهر رمضان المبارك.
وفي سياق متصل، في إطار جهوده الإنسانية الرامية إلى دعم المجتمعات الأكثر احتياجاً، أطلق الهلال الأحمر الإماراتي مبادرة إفطار صائم في إقليم السند بباكستان، استهدفت منطقتي كاتور وساكرو، حيث تم توزيع 250 طرداً غذائياً على الأسر المتعففة، لتخفيف الأعباء المعيشية عنها خلال شهر رمضان المبارك.
وتعد هذه المبادرة جزءاً من حملة موسعة يواصل الهلال الأحمر تنفيذها، حيث سيتم توزيع المزيد من المساعدات الغذائية في أقاليم السند، بلوشستان، والبنجاب، لضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، تعزيزاً لقيم التضامن الإنساني، وتماشياً مع رسالة الهلال الأحمر في مد يد العون للمحتاجين حول العالم.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهلال الأحمر الهلال الأحمر الإماراتي الإمارات المير الرمضاني رمضان شهر رمضان المخيم الإماراتي الأردني الأردن اللاجئون السوريون النازحون السوريون مريجيب الفهود مخيم مريجيب الفهود فریق الإغاثة الإماراتی المیر الرمضانی الهلال الأحمر فی المخیم
إقرأ أيضاً:
ردد عبارات مؤثرة.. شاهد لحظات مسعف رفح الأخيرة قبل استهداف الاحتلال
بينما كان يسابق الوقت لإنقاذ مصابين سقطوا تحت القصف الإسرائيلي في رفح جنوبي غزة،، صدح صوت أحد المسعفين بعبارات مؤثرة وهو يركض نحو سيارة مستهدفة، قبل أن تباغتهم رصاصات الاحتلال، وتسجل كاميرا هاتفه تلك اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه.
فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنها حصلت على مقطع مصوَّر من هاتف أحد المسعفين، الذين عُثر على جثامينهم داخل مقبرة جماعية عقب مجزرة إسرائيلية طالت طواقم الإسعاف والدفاع المدني بمدينة رفح، وكذّب الفيديو الرواية الإسرائيلية بشأن ملابسات استهدافهم.
ويظهر المقطع -الذي نُقل عن دبلوماسي رفيع المستوى في الأمم المتحدة- لحظات ما قبل القصف الإسرائيلي لطواقم الإغاثة، ويُسمع فيه صوت المسعف وهو يردد في بدايته: "يا رب يكونوا بخير.. هاي مرميين مرميين.. بسرعة بسرعة"، وذلك أثناء اقترابه من مركبة الإسعاف التي كانت تقل مصابين.
لكن فجأة، تدوي طلقات نارية حادة، يتبعها صمت مشوب بالرعب، قبل أن يتردد صوت المسعف مرة أخرى، وهو يلفظ الشهادتين مرات متتالية، فيما بدا أنه أصيب إصابة بالغة، وبدأت أنفاسه تتقطع.
وفي خضم الألم، وتحت وابل من الرصاص، همس المسعف بكلمات تمزج بين التوبة والوداع: "سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب".
إعلانثم تابع بصوت متهدج: "تقبلني شهيدا يا الله وتب علي.. يمّه سامحيني يمّه.. هذه الطريق اللي اخترتها يمّه إني أساعد الناس.. سامحيني يمّه".
يمّه سامحينيوكأنّه كان يشعر بأن النهاية تقترب، فأعاد التوسّل: "يمّه سامحيني.. والله ما اخترت هذا الطريق إلا لأجل مساعدة الناس.. يا رب تب علي.. يا رب إن كتبتني من الشهداء تقبّلني.. بعرف إني مذنب.. تقبلني يا رب"، فيما أظهرت اللقطات رفعه إصبع السبابة خلال لحظاته الأخيرة.
وكانت آخر كلماته قبل أن ينتهي المقطع ترديده كلمات "أجوا اليهود.. أجوا اليهود.. أجوا اليهود"، في إشارة إلى تقدم قوات الاحتلال نحو موقعهم.
وأكدت الصحيفة الأميركية أن المركبات التي استُهدفت، وهي سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء، كانت تعمل بشكل اعتيادي، وكانت إشارات الطوارئ فيها مفعّلة لحظة القصف، خلافا لما زعمه جيش الاحتلال من أنها "تحركت بطريقة مريبة دون تشغيل الأضواء".
ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، أن المسعف الذي التقط الفيديو، أصيب برصاصة قاتلة في الرأس، وهو ما وثقته الصور من موقع المقبرة الجماعية، حيث عُثر على جثامين 14 شخصا.
وكانت جمعية الهلال الأحمر قد أعلنت، الأحد الماضي، عن انتشال جثامين 14 شخصا استُشهدوا جراء قصف إسرائيلي استهدف طواقمها، من بينهم 8 من الهلال الأحمر، و5 من الدفاع المدني، إضافة إلى موظف يعمل في وكالة أممية.
وعبّرت الجمعية عن "صدمتها الشديدة" إزاء الاعتداء، مؤكدة أن طواقمها كانت ترتدي الشارات الدولية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، مما يجعل استهدافهم جريمة واضحة.
صدمة بالغةبدورها، أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيانا أكدت فيه "صدمتها البالغة" من قصف فرق الإنقاذ، مشيرة إلى أن الاتصال بهم انقطع منذ 23 مارس/آذار الماضي، ولم يعرف مصيرهم حتى اكتشاف المقبرة الجماعية.
إعلانومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 27 من أفراد طواقم الهلال الأحمر خلال أداء واجبهم الإنساني، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
ورغم الإدانات، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهده بتصعيد المجازر وتنفيذ ما وصفه بمخطط "صفقة القرن" الهادف إلى تهجير الفلسطينيين، مستندا في ذلك إلى دعم أميركي مطلق.
وقد تسببت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول في سقوط أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط دمار شامل وانهيار كامل للمنظومة الصحية.
وتفرض إسرائيل حصارا خانقا على غزة، وتواصل حملتها العسكرية رغم المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار، مما أسفر عن كارثة إنسانية لم يشهد لها القطاع مثيلا في تاريخه الحديث.