سفارة الإمارات في مقديشو تشرف على تسليم سلال غذائية
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
مقديشو (وام)
أخبار ذات صلةقامت سفارة دولة الإمارات في مقديشو بتسليم عدد من السلال الغذائية إلى الحكومة الصومالية ليتم توزيعها خلال شهر رمضان لعام 2025، على نحو 5 آلاف شخص، وذلك بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث الصومالية.
وقال أحمد جمعة الرميثي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الصومال الفيدرالية: «تأتي هذه المبادرة في إطار العلاقات الوثيقة بين دولة الإمارات وجمهورية الصومال الفيدرالية، وضمن القيم الراسخة لدولة الإمارات التي ترتكز على التعاون والأخوة لتوفير احتياجات الأسر في هذا الشهر المبارك».
وأضاف: «سررنا باستقبال الشهر الفضيل بفرحة نشاركها الأشقاء بجمهورية الصومال الفيدرالية من خلال توفير السلال الغذائية، استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة بدولة الإمارات، وانطلاقاً من النهج والتضامن الإنساني، والتزاماً بالقيم والمبادئ الراسخة للدولة».
من جهته، قال معالي محمود معلم مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث: «إن الصومال حكومة وشعباً يثمن ويقدر دور دولة الإمارات في تخفيف الأعباء التي تقع على عاتق الشعب الصومالي في العديد من المجالات وعلى رأسها المجال الإغاثي، حيث تعد دولة الإمارات أبرز الدول التي قدمت المساعدات الإنسانية للصومال خلال الفترة الماضية، والتي كان لها دور كبير في توفير الدعم الإنساني والإغاثي للشعب الصومالي».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السلال الغذائية السلال الرمضانية مقديشو سفارة الإمارات الإمارات الصومال رمضان شهر رمضان أحمد الرميثي دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
رادار صهيوني في بونتلاند.. الإمارات توسع خطوط دعمها العسكري لقوات الدعم السريع عبر مطارات الصومال
يمانيون../
في تطور خطير يكشف جانباً من الأدوار الخفية التي تمارسها الإمارات في القرن الأفريقي، أكدت مصادر مطلعة أن أبوظبي نصبت راداراً صهيونياً حديثاً في منطقة بونتلاند الصومالية، وأعادت توظيف مطار بوساسو كمحطة لوجستية لتغذية الحرب الدائرة في السودان دعماً لميليشيات قوات الدعم السريع.
موقع “ميدل إيست آي” البريطاني نشر تقريراً، كشف فيه أن صور الأقمار الصناعية التقطت في مارس الماضي، أظهرت بوضوح تركيب رادار “ELM-2084” ثلاثي الأبعاد، المصنع من قبل شركة الصناعات الجوية الصهيونية، بالقرب من مطار بوساسو، وهو ما يعزز حجم التغلغل العسكري الإماراتي الصهيوني في القارة السمراء.
التقرير أشار إلى أن الإمارات تستخدم هذا الرادار عالي التقنية لرصد التهديدات الجوية، بما في ذلك الطائرات بدون طيار والصواريخ، بعد أن شهدت قوات الدعم السريع انتكاسات ميدانية كبيرة مطلع مارس بخسارتها لمواقع استراتيجية في العاصمة الخرطوم. نشر الرادار جاء ضمن مسعى إماراتي لتوفير الإنذار المبكر للميليشيات المتمردة وتمكينها من الصمود ميدانياً.
وتشير بيانات حركة الطيران المدني إلى تزايد واضح في الرحلات الجوية القادمة من الإمارات إلى مطار بوساسو، حيث يتم نقل الأسلحة والذخائر بكثافة إلى السودان. وأفادت المصادر أن الطائرات تصل أحياناً محملة بخمس شحنات دفعة واحدة، في عملية دعم لوجستي مكثفة تجاوزت حدود السرية.
وفيما يتصل بالشق السياسي، اتضح أن هذا التحرك الإماراتي تم بعيداً عن علم الحكومة الفيدرالية في مقديشو، بل وحتى دون استشارة برلمان بونتلاند نفسه، بحسب مصادر صومالية مطلعة أكدت أن الصفقة تمت بسرية مطلقة. رئيس بونتلاند، سعيد عبد الله ديني، المقرب من دوائر القرار الإماراتية، سهل هذه الخطوة مقابل دعم مالي سخي، في تجاوز صارخ للسيادة الصومالية.
وتحدثت تقارير إقليمية أيضاً عن نقل جنود كولومبيين عبر مطار بوساسو تمهيداً لنشرهم في ميادين القتال في السودان، في عملية بدت خارج إطار أي رقابة قانونية أو سياسية، وسط تساؤلات حول الجهة التي سهّلت إصدار تأشيرات الدخول لهؤلاء المرتزقة.
الإمارات، التي عززت منذ سنوات وجودها العسكري والاقتصادي في بونتلاند وأرض الصومال الانفصالية، تواصل تحركاتها مستغلة حالة الانقسام السياسي والضعف المؤسسي في الصومال. ففي الوقت الذي تستثمر فيه أبوظبي بكثافة في أرض الصومال، ما أثار حفيظة الحكومة الفيدرالية، استمرت كذلك في تقديم البروتوكولات الرئاسية لرئيس أرض الصومال، عبد الرحمن سيرو، وكأنه رئيس دولة مستقلة، الأمر الذي دفع وزير الخارجية الصومالي أحمد محمد فقي لمخاطبة الإمارات رسمياً وطالبها بالكف عن هذه التصرفات التي تمس وحدة وسيادة الصومال.
هذه التطورات تعزز حقيقة أن الإمارات باتت تشكل رأس حربة لتنفيذ أجندات خارجية في أفريقيا، مستخدمة أدوات عسكرية صهيونية وغطاءً لوجستياً يمتد من القرن الأفريقي إلى العمق السوداني، وسط صمت دولي وإقليمي مريب.