أحمد الجسمي: الدراما المحلية تشهد نقلة نوعية
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
تامر عبد الحميد (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأشاد الممثل الإماراتي أحمد الجسمي بالتطور الذي تشهده الدراما المحلية، وتوجه المحطات التلفزيونية لدعمها والاهتمام بها، خصوصاً شركة «أبوظبي للإعلام»، وقنوات تلفزيون أبوظبي، التي تلعب دوراً مهماً في كل موسم درامي رمضاني بدعم الإنتاجات الدرامية سنوياً، وتوفير التسهيلات الفنية والإنتاجية والتصويرية لإظهار أعمال ذات مضمون جاد وهادف، تنافس بقوة الأعمال الخليجية والعربية الأخرى.
نقلة نوعية
الجسمي الذي يشارك في بطولة مسلسل «شغاب» الذي يعرض على «قناة الإمارات»، قال في حواره مع «الاتحاد»: دائماً ما أتحدث عن تطوير الدراما المحلية، وصناعة النجم الإماراتي، واكتشاف وجوه شابة جديدة، وكنا نناشد المحطات التلفزيونية بزيادة عجلة الإنتاج، لكن في الموسم الدرامي الرمضاني 2025، وبكل صراحة، سعدت بالتوجه الجديد لمسؤولي «أبوظبي للإعلام»، بدعم الدراما، والإنتاجات الإماراتية والممثل المحلي وتقديم الشباب بالصورة الجميلة على الشاشة الفضية.
وتابع: بعدما اجتمعنا مع إدارة «أبوظبي للإعلام» علمنا بالانطلاقة الجديدة والتوجه هذا العام بإنتاج 6 مسلسلات إماراتية، وهذا يُعتبر نقلة نوعية في تاريخ الدراما المحلي، ونتمنى الاستمرارية في هذا النهج بدعم الإنتاج الدرامي، وتوفير اختيارات متنوعة من النصوص والقصص بين الدراما والتراث والاجتماعي والكوميدي، مثلما نشهد في رمضان هذا العام، لذلك فأنا أقولها وبثقة «القادم سيكون أفضل بكثير».
خريجو مسرح
ولفت الجسمي إلى أن الإمارات هي امتداد قوي للدراما الخليجية والمسرح، ولدى صناعها الإمكانات التمثيلية والفنية التي تؤهلهم بأن يكونوا في الصفوف الأولى بين الأعمال الفنية الأخرى، لاسيما أن أغلب الممثلين الإماراتيين محترفو تمثيل لأنهم في الأساس خريجو مسرح.
إثراء الدراما
وشدد الجسمي على أهمية الدخول في الإنتاج الدرامي بعيداً عن الموسم الرمضاني، وقال: أصبح هناك اهتمام واضح بالتطبيقات الرقمية للمحطات التلفزيونية المحلية، والتي تعرض المسلسلات الإماراتية على مدار العام بعد عرضها في الموسم الرمضاني، وهذا توجه جميل، لكن يتبقى توفير الدعم الأكبر للإنتاجات في مختلف المواسم، فإذا أنتج كل تلفزيون 3 أعمال فقط، سيكون لدينا أكثر من 9 مسلسلات في العام، الأمر الذي يسهم في ثبات وحضور الدراما الإماراتية في مختلف المواسم، كما يساعد على عدم وجود بطالة فنية، وظهور وجوه شابة جديدة من مخرجين وكتاب وممثلين وفنيين لإثراء المشهد الدرامي.
منافسة قوية
وحول مشاركته هذا العام في مسلسل «شغاب» قال: أشارك في رمضان سنوياً بأكثر من عمل درامي، لكني أحببت هذا العام التركيز فقط على هذا المسلسل الضخم، الذي تتوافر فيه كل عناصر النجاح، من كاتب متميز، هو إسماعيل عبد الله ومخرج مبدع هو مصطفى رشيد، وبمشاركة نخبة من أبرز وأهم نجوم التمثيل في الإمارات، منهم حبيب غلوم، هيفاء حسين، مروان عبدالله، أمل محمد وأحمد الأنصاري، إلى جانب الإنتاج المميز الذي تتولاه «أبوظبي للإعلام»، وعرضه على محطة تُعتبر من أهم المحطات العربية وهي قنوات تلفزيون أبوظبي، لذلك فإننا ننافس وبقوة بـ«شغاب» على «قناة الإمارات».
النوخذة «جاسم»
لفت الممثل أحمد الجسمي إلى أن «شغاب» عمل درامي تراثي عميق في الطرح، تدور أحداثه في 3 حقب زمنية من بداية العشرينيات حتى منتصف القرن الماضي، ويستعرض مشاهد متعددة لصراعات تسلط الضوء على قيم الكرامة والشجاعة والمروءة في مواجهة الخديعة والمكر والجشع، موضحاً أنه يلعب فيه دور النوخذة «جاسم الحنظل»، وهو شخص متجبر وطاغية ومتسلط.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدراما الإماراتية الدراما الدراما التلفزيونية أحمد الجسمي دراما رمضان الدراما الرمضانية المسلسلات الرمضانية مسلسلات رمضانية رمضان أبوظبی للإعلام هذا العام
إقرأ أيضاً:
«خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةوقّعت «خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون»، في حفلٍ خاص أقيم مساء أمس، بمقر «خولة للفن والثقافة» في أبوظبي مذكرة تفاهم للبدء في شراكة مستدامة ومتواصلة من شأنها تعزيز التعاون بمجموعة واسعة من المبادرات الثقافية، بما في ذلك ورش العمل الإبداعية والبرامج الموسيقية.
كما تعكس هذه الشراكة الرؤية التي تتشاركها المؤسستان لتمكين الفنانين ودعم الابتكار الثقافي وإنشاء منصات مؤثرة ترتقي بالمشهد الإبداعي والفني والثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة وتمكين الأفراد والمؤسسات من تطوير المهارات ورعاية المواهب وتشجيع الابتكار عبر الحفاظ على التراث الثقافي لضمان نمو شامل وتأثير إيجابي مستدام وإلهام الجميع للمشاركة في بناء مستقبل أكثر ترابطاً ونمواً واستدامة تجسيداً لمستهدفات «عام المجتمع» تحت شعار «يداً بيد».
وقعت المذكرة سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني رئيسة «خولة للفن والثقافة»، وهدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي.
تعزيز الحوار الفني
وأكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار الفني، مشيرةً إلى أن هذه المذكرة ستسهم في تقديم محتوى هادف ومبتكر يعكس التراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة وهويتها الإبداعية المتطورة، لافتة إلى أن الثقافة والفن يعتبران جزءاً أساسياً من هوية الإنسان.
وقالت سموها «إن الفنون المختلفة مثل الرسم والموسيقى والمسرح تسهم في إثراء الحياة الثقافية إذ تمثل هذه الفنون لغة فريدة تتواصل بها الأرواح والعقول بينما يسهم المسرح في خلق تأثير عميق في الجمهور من خلال الحوار والتمثيل ومن هذا المنطلق يسعدني التعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون التي تفتح الأبواب الواسعة لتعزيز الحوار الفني الهادف إلى تقديم محتوى مبتكر يعكس تراث الإمارات الغني بالثقافة والتطور وتأكيد هوية الإبداع في دولة الإمارات العربية المتحدة».
منظومة ثقافية
من جانبها أشادت هدى إبراهيم الخميس بالدور الرائد ل «خولة للفن والثقافة» في إحيَاءِ فَنّ الخَطّ العربي بجميعِ مَدارِسه وفنونهِ عربياً وعالمياً، مثمنة رؤية سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي في إيجاد منظومة ثقافية تحتضن مختلف الإبداعات الوطنية، فمنذ 2019 أصبحت هذه المؤسسة مرجعاً موسوعياً مرموقاً وقوةً مؤثرةً للإبداع في الفنون والآداب والخط والزخرفة حفاظاً على تراثنا الغني وجمالياته بإبداعٍ أصيل يواكب العصر ويرسمُ مستقبل الإنسانية.
وتابعت: «نحن في المجموعة نسعى بالشراكة مع «خولة للفن والثقافة» للحفاظ على الإرث وتحفيز الابتكار التزاماً راسخاً بريادة دولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي بالحوار واستدامة النهضة وبناء الحضارة مشيرة إلى أن هذه المذكرة تتجاوز حدودَ تشارك الجهود والموارد إنها الوعدُ بالاستثمار في تلاقي الفكر متكاتفينَ تجسيداً لمبادئ عام المجتمع ومؤمنينَ بأنّ الثقافة تجمع وتوحد وتبني جسور الحوار والتلاقي الحضاري ومنارتنا للمستقبل».
أصوات ورؤى
وعقب توقيع المذكرة افتتحت سمو الشيخة خولة بنت أحمد السويدي ترافقها هدى إبراهيم الخميس وعدد من الحضور المعرض الفني «أصوات ورؤى» والذي يحتفي بالإبداع المتنوّع واللافت لفنانات عربيات مقدماً توليفة آسرة من الأعمال التقليدية والمعاصرة التي تتناول موضوعات الهوية والثقافة والتعبير الفني في العالم العربي كما يجسد المعرض التزام «خولة للفن والثقافة» المتواصل بربط الفن بالسرد الثقافي من خلال جمع أصوات نسائية تلهم التأمل وتفتح آفاق الحوار وتعزز الروابط المجتمعية بمعناها العميق عبر منصة تُجسّد الجسر بين التراث والهوية المعاصرة
4 فنانات رائدات
يجمع المعرض، الذي يستمر حتى 6 مايو المقبل، أربع فنانات رائدات لكل واحدة منهن صوتها الإبداعي الخاص ولغتها الفنية المتميزة، حيث تستلهم الفنانة فاطمة النمر (السعودية) أعمالها من الفلكلور الاجتماعي وسرديات المرأة، مستخدمة خامات وأساليب متعددة.
تعبّر الفنانة هند راشد (الإمارات) عن مشاعرها العميقة من خلال لوحاتها الغنية بالألوان والخطوط الحرة، حيث تعكس أعمالها الهدوء الداخلي والراحة النفسية. فيما تستلهم مريم عباس (الإمارات)، فنانة معاصرة ومصممة بصرية، أعمالها من العمارة والطبيعة والثقافات المحيطة، حيث تجمع بين تقنيات الحبر التقليدية والوسائط الحديثة. وتجمع الفنانة فاطمة لوتاه (الإمارات) في أعمالها بين الأداء الفني والتجريد، مستندة إلى تجربة فنية طويلة بدأت منذ الثمانينيات، حيث تستكشف عبر أعمالها الهوية الوطنية والانتماء بأسلوب تعبيري يجمع بين الأكريليك والتقنيات.