مطالبات بتحقيق دولي في ظروف استشهاد عشرات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
الجديد برس|
كشف رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، اليوم الخميس، أن وتيرة الجرائم “الإسرائيلية” بحق الأسرى والمعتقلين عادت بمستواها إلى الجرئم التي شهدناها في بداية الحرب، والتي بلغت ذروتها في حينه.
وأشار الزغاري في بيان صحفي، إلى إن هذا الاستنتاج يأتي استنادا لزيارات الطواقم القانونية والشهادات الحية التي تعكس ذلك يومياً، وكذلك ارتفاع أعداد الشهداء المعتقلين المعلومة هوياتهم، في ضوء استمرار الاحتلال في إخفاء هويات العديد منهم واستمرار احتجاز جثامينهم، لتشكل هذه القضية أحد أبرز أوجه حرب الإبادة.
واعتبر الإعلان عن أربعة معتقلين شهداء في السجون في غضون أيام، تمثل كارثة إنسانية متواصلة في مرحلة هي الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة .
ولفت الزغاري إلى أنه ورغم كل المعطيات التي أصبحت واضحة بشكل جلي حول واقع الأسرى في السجون، إلا أنّ العالم ما يزال يتجاهل كل ما يجري، هذا إلى جانب تجاهله لعمليات الإرهاب المنظم التي مورست بحق المحررين وعائلاتهم مؤخراً، والتهديدات -غير المسبوقة- ومنها تهديد المحررين بعدم الإفصاح عن أية معلومات حول الجرائم التي تعرضوا لها.
وطالب الزغاري مجددا المنظومة الحقوقية، بفتح تحقيق دولي مستقل ومحايد، في ظروف استشهاد عشرات الأسرى، جراء جرائم التعذيب والتجويع والجرائم الطبية والاعتداءات الجنسية.
كما طالب باتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، ووضع حد لحالة العجز المستمرة أمام جرائم الاحتلال “الإسرائيلي”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
جرائم القتل والذبح المروعة تفسد فرحة العيد في مناطق سيطرة الاحتلال ومليشياته
كثيرة هي الجرائم والأحداث المأسوية التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال السعودي الإماراتي ويذهب ضحيتها المئات من الأبرياء جلهم من الأطفال والنساء نتيجة الانفلات الأمني المخيف الذي تشهده المحافظات المحتلة في ظل سيطرة الاحتلال السعودي الإماراتي وأدواته إلا أن الملفت في الأمر تزايد تلك الجرائم خلال أيام عيد الفطر المبارك وارتفاع معدلاتها بصورة مخيفة ومرعبة.
“قضايا وناس” رصدت عددا من هذه الجرائم في هذا التقرير الموجز لتسلط النظر حول هذه الظاهرة المريبة وأسباب ودوافع انتشارها بشكل كبير في مناطق سيطرة الاحتلال ومليشياته
قضايا وناس/ مصطفى المنتصر
من وقت إلى آخر، تزداد معدلات الجريمة وتتضاعف حدتها بشكل مرعب في عدن والمحافظات المحتلة وأغلبها قضايا تتعلق بأطفال ونساء يهتز لها المجتمع، ورغم ذلك لا نسمع أي تحرك أو تفاعل من قبل مليشيات الاحتلال لضبط الجناة ومحاسبة المجرمين، ناهيك عن وجود أدلة تثبت تورط قيادات تلك المليشيات في ارتكاب هذه الجرائم والتستر على المجرمين أو مساعدتهم في الهرب.
تعز ..مقتل طفل في العاشرة من عمره
البداية من تعز وفي أواخر ليالي شهر رمضان المبارك وفي الوقت الذي كان جميل يتأهب لارتداء ملابس العيد الجديدة مثله كمثل أي طفل يستبشر بهذه المناسبة، كان جميل الذي يبلغ من العمر عشر سنوات على موعد مع سفاح قاتل قضى على حياته بطريقة وحشية .
وبحسب مصادر محلية، فقد قتل طفل في العاشرة من عمره صباح يوم السبت الماضي بطريقة بشعة في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز جنوب غرب اليمن.
وقالت المصادر إن منطقة التربة بالشمايتين استفاقت على جريمة بشعة بالعثور على جثة طفل تم اختطافه وقتله بطريقة وحشية من قبل أحد الأشخاص الذي تمكن من الفرار بعد ارتكاب جريمته الشنيعة .
وبحسب المصادر، فإن الطفل جميل علاء الشيباني تم اختطافه في قرية حوبشة بمديرية الشمايتين، مشيرة إلى أن الأم عثرت على طفلها مقتولا في وادي القرية وعليه آثار تعذيب وخنق.
وقالت والدة الطفل: عندما تأخر جميل عن الوقت الذي يعود به إلى المنزل انتابني شعور بالقلق فأخذت نفسي وبحثت عنه وللأسف وجدته مقتولاً في الوادي وآثار التعذيب والخـنق واضحة عليه.
لحج.. مقتل مواطن على يد أولاد عمه بطريقة مروعة
وفي لحج قتل مواطن بطريقة وحشية، في إحدى البلدات بمحافظة لحج الخاضعة لسيطرة مليشيات الاحتلال، وسط فوضى أمينة عارمة تشهدها المحافظات المحتلة في ظل سيطرة مليشيات الاحتلال.
وقالت مصادر محلية، إن مواطنا قتل بطريقة وحشية ومروعة في قرية المحلة بمديرية تبن على يد أولاد عمه الذين قتلوه بشكل مروع وقاموا بذبحه بسكين حاد ليفارق الحياة على الفور .
مقتل والدة قيادي أمني في مليشيات الانتقالي
في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، استفاقت عدن على جريمة مروعة حيث قتلت والدة قائد أمني في مليشيات الانتقالي واثنان من أحفادها طعنا بمنطقة القاهرة بعدن.
وقالت مصادر محلية إنه عثر على والدة ما يسمى قائد طوارئ شرطة دار سعد المدعو عادل الحدبة، واثنين من أحفادها، محمد صلاح الحدبة (9 سنوات) وأحمد صلاح الحدبة (7 سنوات)، مقتولين طعنًا داخل منزلهم في منطقة القاهرة، في جريمة هزت مشاعر الأهالي وأثارت الرعب في المدينة.
وكشفت تحقيقات منصة إعلامية أن القاتل هو أحد أفراد مصلح الذرحاني قائد ما يسمى شرطة دار سعد، ويدعى “أحمد عزت عبده قاسم” مشيرة أن والد الأطفال المجني عليهم في السجن لدى إدارة البحث الجنائي، حيث كان الصغار في زيارة له قبل العيد بيوم واحد، والأمر يزداد غموضاً مع رفض مدير شرطة دار سعد السماح لفريق البحث الجنائي بدخول المنزل لتتبع خيوط الجريمة.
وفي عدن أيضا وفي ثاني أيام العيد عُثر صباح الاثنين الماضي على المواطن أيوب الدهشلي مشنوقًا في منزله الكائن بمنطقة بير فضل شمال عدن، في ظروف وصفت بالغامضة في جريمة تأتي ضمن سلسلة الجرائم والفوضى واتساع رقعة الجريمة التي تشهدها عدن والمحافظات المحتلة .
وقالت مصادر محلية إن مواطنين أبلغوا عن الحادثة بعد مشاهدتهم لجثة الشاب معلّقة في العراء مربوطا إلى شجرة، ما استدعى استدعاء شرطة المرتزقة إلى الموقع وفتح تحقيق فوري في ملابسات الوفاة.
وأشارت المصادر إلى أن الفقيد يُدعى أيوب الدهشلي، وقد عُرف في منطقته بحسن السيرة، في حين لم تُعرف حتى الآن الأسباب التي دفعت به إلى إنهاء حياته – إن كانت كذلك – أو ما إذا كانت هناك شبهة جنائية.
هذا، وقد نُقلت الجثة إلى أحد مستشفيات المدينة لاستكمال الإجراءات القانونية دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة وما إذا كانت انتحاراً أو جريمة قتل .