تفاهم بين «بلدية عجمان» والمعهد العالمي للابتكار
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
وقعت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أمس الأول، مذكرة تفاهم مع المعهد العالمي للابتكار «GINI» بمدينة دبي المستدامة، وذلك ضمن فعاليات القمة العالمية للابتكار.
وتم توقيع المذكرة في إطار الحرص المتبادل على تعزيز التعاون الفني والتقني، وتوحيد الجهود بين الطرفين بما يخدم سياسات الجودة ونظم التميز التي تتبناها حكومة عجمان.
وقع المذكرة عن الدائرة عبدالرحمن محمد النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، فيما وقعها عن المعهد أنتوني ميلز، مدير عام المعهد العالمي للابتكار، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء من الطرفين.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الابتكار والعمل الحكومي، مع التركيز على نشر المعرفة وتعزيز الابتكار في العمل المؤسسي، بما يسهم في تحقيق استراتيجية حكومة عجمان، فيما تشمل المذكرة تبادل الدراسات والبحوث وتعزيز جودة العمل المؤسسي بين الطرفين لتحقيق أفضل النتائج.
وتتضمن المذكرة تنفيذ مبادرات مشتركة في مجالات الابتكار والتقنيات المستقبلية، وتبادل المعرفة والخبرات، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات والمؤتمرات التي ينظمها أو يرعاها الطرفان في مجال الابتكار.
وأكد عبدالرحمن محمد النعيمي أن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار تعزيز جسور التعاون مع الجهات الرائدة في مجالات الابتكار.
من جانبه أكد أنتوني ميلز أهمية الشراكة التي تدعم التعاون بين الطرفين.(وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.