«الحزب الناصري»: لا تصالح أوتفاوض مع من خان الوطن و تلطخت يداه بدماء المصريين
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
أكد الحزب العربي الديمقراطي الناصري، برئاسة الدكتور محمد أبو العلا، رفضه القاطع لأي محاولات تمرير للمصالحة مع جماعة الإخوان المجرمة، التي ثبت عبر التاريخ أنها تنظيم يعمل ضد مصالح الوطن، ويسعى إلى اختطاف الدولة المصرية لصالح مشروعه الخاص، متحالفا مع قوى خارجية لا تريد الخير لمصر وشعبها.
وأشار الحزب الناصري إلى أنه يتابع تصريحات ومناورات مشبوهة تهدف لشق الصف الوطني ووحدة الجبهة الداخلية وتمهيد التصالح مع الإرهابيين وجماعتهم الظلامية، لافتا إلى أن ذلك يأتي انطلاقا من الثوابت الوطنية للحزب ومن التزامه بمبادئ ثورة 23 يوليو ونهج الزعيم جمال عبد الناصر في الحفاظ على الدولة الوطنية ومواجهة قوى الظلام والرجعية والتآمر.
وشدد الحزب الناصري على أن الشعب المصري، قال كلمته بوضوح في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وأسقط حكم الجماعة الذي قام على الفاشية الدينية وإقصاء القوى الوطنية، وضرب أسس الدولة المدنية الحديثة. وقد دفع أبناء هذا الوطن من الجيش والشرطة والشعب دماءهم الطاهرة في معركة الدفاع عن مصر ضد الإرهاب الذي زرعته الجماعة وأتباعها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال القفز على هذه التضحيات أو تجاوز حقوق الشهداء من أجل مصالحات زائفة.
وتابع الحزب الناصري في بيانه: «إننا في الحزب الناصري نؤكد أنه لا تصالح مع من خان الوطن، ولا تفاوض مع من تلطخت يداه بدماء المصريين. فالدولة المصرية لا تبنى إلا على أسس وطنية راسخة، قوامها العدل والمساواة وسيادة القانون، لا على محاولات إعادة إنتاج الجماعات الظلامية تحت أي مسمى أو مبرر».
وطالب الحزب الناصري جميع القوى الوطنية بالتكاتف ضد أي محاولات لتمرير مشاريع المصالحة المشبوهة، والعمل على تعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، من أجل بناء دولة ديمقراطية عادلة تحقق طموحات المصريين في الحرية والتنمية والكرامة الإنسانية.
واختتم الحزب الناصري: «عاشت مصر حرة مستقلة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار».
اقرأ أيضاًشهادات وذكريات.. يرويها مصطفى بكري: تجربتي مع الحزب الناصري.. صراعات وأزمات
الحزب الناصري: اقتحام المسجد الأقصى تصرف عدواني وانتهاك صارخ لحرمة المقدسات الإسلامية
الحزب الناصري: مايحدث في رفح عدوان مباشر على الأمن القومي المصري لايمكن التغاضى عنه
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تنظيم الإخوان جماعة الإخوان الحزب الناصري الحزب العربي الديمقراطي الناصري الحزب الناصری
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة الأردني السابق: جماعة الإخوان زعزعت أمن الأردن واستقراره
قال محمود الخرابشة، وزير الدولة الأردني السابق للشؤون القانونية، إن قرار الحكومة الأردنية بحظر جماعة الإخوان المسلمين ليس وليد اللحظة، بل تطبيق لحكم قضائي صادر عن محكمة التمييز منذ عام 2020، مشيرًا إلى أن الجماعة فقدت شرعيتها القانونية لعدم امتثالها لقانون الجمعيات الخيرية الأردني، وعدم تصويب أوضاعها رغم تلقيها عدة إنذارات قانونية.
وأضاف الخرابشة، في مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الحكومة الأردنية تصرفت ضمن إطار القانون ولم تأتِ بجديد، بل نفذت ما هو منصوص عليه بعد ثبوت تورّط مجموعة من عناصر الجماعة في «أعمال إرهابية» تهدد الأمن والاستقرار، ومنها محاولات تصنيع صواريخ وطائرات مسيرة وامتلاك مواد متفجرة، وهو ما تم تتبعه من قبل الأجهزة الأمنية بين عامي 2021 و2025.
وأكد الخرابشة، أن جماعة الإخوان تتلقى دعمًا من التنظيم الدولي، مشددًا على أن القوانين الأردنية تجرّم أي علاقة لأي تنظيم سياسي أو جمعوي بجهة خارجية، سواء كان ذلك على شكل دعم مادي أو تنسيق تنظيمي، وقال: «لا يجوز أن نكون تحت إمرة التنظيم الدولي، ولا يُسمح بأي امتدادات خارجية تخرق السيادة الوطنية».
وأشار إلى أن ما يحدث في الأردن من حظر للجماعة يتماشى مع ما قامت به دول عربية عدة مثل مصر والسعودية والإمارات والكويت، بل وحتى بعض الدول الأوروبية مثل روسيا والنمسا، التي صنّفت الجماعة تنظيمًا محظورًا لما يشكله من تهديد لأمنها القومي.
وعن عدم إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب في دول كبرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة، اعتبر «الخرابشة» أن ذلك يُطرح حوله علامات استفهام، ملمحًا إلى احتمال استخدام هذه التنظيمات كأدوات سياسية من قبل بعض القوى الدولية لتحقيق مصالحها.
اقرأ أيضاًعاجل.. «مكافحة الجرائم الإلكترونية» في الأردن تُحذر من الترويج لجماعة الإخوان الإرهابية
عاجل| الشرطة الأردنية تصادر مقار جماعة الإخوان الإرهابية تنفيذا لإجراء قانوني
فرغلي: جماعة الإخوان أداة في يد الكيان الصهيوني وتحاول تكرار السيناريو السوري بمصر