حملة تفتيشية على رخص الإعلانات وأخرى للاشغالات بشوارع مدينة قنا
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
شنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، اليوم الأربعاء، برئاسة شاذلي البرنس نائب المدينة، وخلف عضو إدارة المتابعة بالمحافظة، وهاشم عبدالفتاح مدير إدارة الإعلانات بالوحدة، ومحمود نصارى عضو إدارة الإعلانات بالوحدة، حملة تفتيشية على رخص الإعلانات بمنطقة حوض عشرة بمدينة قنا.
وأسفرت الحملة من ضبط ٩ محال تجارية بدون ترخيص ، ٨ محلات منتهية الترخيص .
وأوضح العميد طارق لطفي أن الحملة تأتي ضمن سلسلة الحملات الدورية التى تشنها الوحدة المحلية على كافة الشوارع والميادين والطرق العامة للتأكد من خلوها من أى مظاهر للتعدى والإعلانات المخالفة والغير مرخصة ومتابعة إصدار تراخيص الإعلانات.
كما تمكنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا برئاسة خالد بهيج نائب رئيس المدينة ، من شن حملة لرفع الاشغالات بشرق المدينة بقطاع الجوازات.
جاء ذلك بحضور فنى الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، ورئيس قسم الإشغالات بالوحدة.
وأوضح العميد طارق لطفي أن الحمله أسفرت عن عمل عدد ٢٠ رخصة إشغال، مشيراً إلى أن الحملة تأتي ضمن سلسلة الحملات الدورية التى تشنها الوحدة المحلية على كافة الشوارع والطرق العامة والميادين للتأكد من خلوها من اى مظاهر للتعدى حفاظا على المظهر العام والظهور بالمظهر الحضارى اللائق .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حملة قنا الوحدة المحلية الوحدة المحلیة
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام: أنعم الله على بلاد الحرمين الشريفين بالأمن والعقيدة أصلها ثابت وفرعها في السماء
قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، إن مِنْ منارات الاهتداء، لزوم الثوابت الشرعية، والقيم المرعية، والاعتصام بالوحدة والجماعة، ومَا تقتضِيه مِن السَّمْع والطَّاعَة، وإنَّ الجمَاعة حَبل الله فاعتصِموا مِنه بِعُرْوَتِهِ الوثْقى لِمَن دَانَا، بالجماعة والإمامة يتحقق الأمن والأمان، وهما نعمة ما أعظمها من نعمة، وأكرمها من منحة ومِنَّة.
وأضاف " السديس"، أثناء إلقائه خطبة عيد الفطر، أن الله عز وجل أبان أن امتن على بلاد الحرمين الشريفين بنعمة الأمن والأمان، فاستحكام الأمن في البلد الحرام عقيدة راسخة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، وتحقق ذلك، وتأكد منذ عهد التأسيس إلى عهد الإمام الموحِّد، والملك الصالح الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - ، في ظلٍ وارفٍ من راية الاجتماع والائتلاف، ومنأى عن غائلة الفُرقة والخلاف، وفي عصر التطوير والرؤية والحوكمة، والاستدامة والبناء والإعمار والتنمية، وأنسنة الحياة وجودتها، وتحقيق مستهدفاتها على يد شبابها وفتياتها، وتحقيق ولائها وانتمائها؛ تزداد وتزدان مملكتنا الشَّمَّاء بالوحدة والرخاء، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والازدهار، وهي التي تتمتع –بفضل الله- بالثِّقَل الإسلامي والعربي والعالمي، والعمق الإستراتيجي والتاريخي، والمكانة الدولية المرموقة، ولله الحمد والمنة ، زادها الله وحدةً وتمسكًا ورخاءً، وحفظ عليها عقيدتها وقيادتها وأمنها واستقرارها، إنه جواد كريم.