ميليشيا الحوثي تتكبد خسائر فادحة خلال محاولة هجوم في مأرب
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
أعلن الجيش اليمني الحكومي مساء الخميس، سقوط قتلى وجرحى من مسلحي جماعة الحوثي وتدمير آليات لهم في مواجهات مع الجيش بمحافظة مأرب النفطية شرقي البلاد.
ونقل موقع (سبتمبر نت) الناطق باسم الجيش عن مصادر عسكرية قولها إن "أفراد القوات الحكومية أحبطوا الخميس، عدة محاولات عدائية لمليشيات الحوثي في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، تزامناً مع الرد على مصادر نيران معادية للمليشيات بعدة جبهات".وأضافت المصادر أن قوات الجيش "كبدت عناصر المليشيات المتسللة عدداً من القتلى والجرحى، إضافة لتدمير عدد من آلياتها".
وبحسب المصادر "واصلت المليشيات الحوثية أعمالها العدائية مستهدفة مواقع الجيش بالقصف المدفعي وقذائف الدبابات والطيران المسير وصواريخ الكاتيوشا في عدة جبهات جنوب وشمال وشمال غرب المحافظة".
وتابعت المصادر أن "قواتنا ردت على هذه الاعتداءات باستهداف وتدمير مصادر النيران ومرابضها، ما أدى إلى إسكاتها وتكبيد المليشيات خسائر في الأرواح والعتاد".
وكان الجيش قبل أعلن في وقت سابق اليوم عن مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين مساء الأربعاء في مواجهات مع الحوثيين في ثلاث محافظات بينها مأرب.
ومساء الخميس، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من العودة إلى نزاع شامل في البلاد.
وقال في إحاطة لمجلس الأمن الدولي إن "الأنشطة العسكرية مستمرة ولا تزال التقارير الأخيرة عن القصف والهجمات بالطائرات المسيرة ومحاولات التسلل وحملات التعبئة تبعث على القلق، إذ تم رصد هذه الأنشطة مؤخراً في مأرب، وفي مناطق أخرى مثل الجوف وشبوة وتعز".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحوثي اليمن الحوثيون
إقرأ أيضاً:
ضغوط سياسية تلاحق برادة لتعيين مدراء إقليميين محظوظين
زنقة 20 | متابعة
بدأت تتكشف المخاوف التي رافقت إعلان وزارة التربية الوطنية عن إعفاء عدد من المدراء الإقليميين، وسط حديث عن تداعيات سياسية قد تلقي بظلالها على قطاع التعليم.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر متتبعة للشأن التربوي أن اجتماعًا سياسيًا قد جرى بأحد مقاهي القنيطرة بداية الأسبوع الجاري، انتهى بتكليف أحد البرلمانيين لنقل ملتمس إلى الجهات المعنية من أجل تعيين مسؤول إقليمي، رغم عدم استكمال عملية الانتقاء والمقابلة الشفوية لتثبيته في منصب المدير الإقليمي للوزارة بالقنيطرة.
وحسب المصادر، فقد تم تقديم طلب من طرف بعض الأوساط السياسية التي تسعى إلى فرض نفوذها على قطاع التعليم، بهدف الضغط على سعد برادة لتعيين المسؤول المذكور.
هذا الطلب أثار تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يشكل “ضغطا” سياسيًا، حيث ترى بعض المصادر التعليمية أن هذا الملتمس الحزبي يتجاوز الكفاءات والمؤهلات العلمية ويخضع للمصالح السياسية.
وتعتبر مصادر تعليمية أن ما تم تبريره كضعف في نتائج “مدرسة الريادة” ليس إلا شماعة لتبرير قرارات كانت معدة مسبقًا.