بعد الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أجرى ممثلو الحكومة الأمريكية مشاورات مع كبار السياسيين المعارضين الأوكرانيين.

وكتب الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنه يعمل "بشكل علني وشفاف" مع شركائه الأمريكيين بهدف الحفاظ على الدعم لأوكرانيا.

وفي الوقت ذاته، اتهم فريق زيلينسكي بعدم التواصل بشكل كاف مع واشنطن، وقال إن هذا "يشكل خطراً على الدولة".

"سيخسر بأغلبية ساحقة".. ماسك يهاجم زيلينسكي مجدداً - موقع 24نشر رئيس إدارة كفاءة الحكومة الأمريكية، إيلون ماسك، الخميس، تغريدة على منصة "إكس"، علق فيها على تنظيم الانتخابات في أوكرانيا، مؤكداً أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي سيخسر الانتخابات "بفارق كبير" وبأغلبية ساحقة.

وأضاف أنه من بين ما تم بحثه مع الممثلين الأمريكيين موضوعات الأسلحة والعقوبات ضد روسيا والدعم المالي لأوكرانيا.

وفيما يتعلق باتهام ترامب بأن زيلينسكي غير مستعد لخوض انتخابات جديدة ، قال بوروشينكو: "كان فريقنا دائماُ ولا يزال يعارض الانتخابات بشكل قاطع خلال الحرب".
وقال إن الانتخابات لا يمكن إجراؤها إلا بعد توقيع  معاهدة سلام ورفع الأحكام العرفية.
ويعد حزب بوروشينكو، التضامن الأوروبي، حالياُ أقوى قوة معارضة في البرلمان.

زيلينسكي: استبدالي لن يكون "سهلاً" - موقع 24أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء أمس الأحد، أن استبداله لن يكون "سهلاً"، في وقت ترغب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برحيله بسبب رفضه الرضوخ لمطالب موسكو.

وأكدت رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو من حزب الاتحاد الأوكراني ، أو الوطن ،  بشكل غير مباشر ، أن البيت الأبيض تواصل معها.

وكتبت تيموشينكو على فيسبوك "يجري فريق حزب الوطن محادثات مع جميع حلفائنا القادرين على ضمان سلام عادل في أسرع وقت ممكن".

وأكدت أنه  رغم ذلك، لا يمكن الحديث عن انتخابات قبل توقيع اتفاق سلام،:" وقد قلت ذلك عدة مرات."

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لأوكرانيا زيلينسكي الحرب الأوكرانية أمريكا زيلينسكي

إقرأ أيضاً:

هجوم صاروخي روسي مدمر على مسقط رأس زيلينسكي يقتل 19 شخصًا.. وموسكو توضح ما استهدفته

(CNN)-- أدت ضربة صاروخية روسية على مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إلى مقتل 19 شخصًا على الأقل، بينهم 9 أطفال، في واحدة من أعنف الهجمات العام الحالي، في صراع لا يُظهر أي مؤشرات على نهاية سريعة رغم جهود إدارة ترامب لإحلال السلام.

وقال أوليكساندر فيلكول، عمدة كريفي ريه، عبر تيليغرام، السبت، إن الهجوم ألحق أضرارًا بعشرات المباني السكنية و6 معاهد تعليمية، بالإضافة إلى متاجر وشركات، ووصفه بأنه "أمسية وليلة مأساوية".

وأضاف أن من بين الـ61 مصابًا كان هناك طفل رضيع لا يتجاوز عمره ثلاثة أشهر.

وقال فيلكول: "جريمة دموية أخرى ارتكبتها الدولة الإرهابية. هجمات بصواريخ شاهد على مناطق سكنية وملاعب"، حسب قوله.

وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، أن القوات الروسية قصفت كريفي ريه بصاروخ باليستي مزود برأس عنقودي "مُصمم لاستهداف مساحة أكبر وعدد أكبر من الأشخاص".

وتعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بإنهاء الصراع سريعًا، لكنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق. ويعتقد حلفاء أوكرانيا أن روسيا تماطل في المفاوضات بينما تحاول ضمان تفوقها في ساحة المعركة.

وتعرض مسقط رأس زيلينسكي لهجمات روسية متكررة في الأشهر الأخيرة. وأسفرت غارة جوية مميتة في وقت سابق من هذا الشهر عن مقتل 4 مدنيين في موقف لسيارات الأجرة.

وقدم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي تعازيه لعائلات القتلى والجرحى في خطابه المسائي الذي أعقب الهجوم.

وقال زيلينسكي: "أُصيب العديد من الأشخاص، وتضررت المنازل. في الواقع، أصاب الصاروخ المنطقة المجاورة للمباني السكنية - ملعبًا للأطفال، والشوارع العادية".

وأضاف زيلينسكي أن روسيا استهدفت أيضا محطة كهرباء في خيرسون بطائرة مسيرة، الجمعة.

وقال زيلينسكي: "لا يمكن أن تكون مثل هذه الضربات من قبيل الصدفة - فالروس يعلمون أن هذه منشأة طاقة، ويجب حماية هذا النوع من المنشآت من أي هجمات، وفقا للوعود التي قطعتها روسيا للجانب الأمريكي".

وفي بيان على منصة تيليغرام، زعمت وزارة الدفاع الروسية أن الضربة استهدفت اجتماعًا بين ضباط أوكرانيين وغربيين، ووصفتها بأنها "ضربة شديدة الدقة... بصاروخ قوي الانفجار على مكان اجتماع لقادة الوحدات والمدربين الغربيين في أحد مطاعم مدينة كريفي ريه". وزعم منشور الوزارة أنه "نتيجة لهذه الضربة خسر العدو ما يصل إلى 85 جنديًا وضابطًا من دول أجنبية، بالإضافة إلى حوالي 20 مركبة".

وتواصلت شبكة CNN مع السلطات الأوكرانية للحصول على مزيد من المعلومات.

تعثر مفوضات السلام

ويأتي هذا في ظلّ تقدم ضئيل في محادثات السلام لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا. في الأسبوع الماضي، بدا غضب الرئيس دونالد ترامب من نظيره الروسي. وقال ترامب إنه "غاضب" مؤخرًا من مكالمة هاتفية أجراها مع الزعيم الروسي، فلاديمير بوتين، الذي رفض اقتراح ترامب بوقف إطلاق نار كامل وفوري في أوكرانيا.

وأوضح القادة الأوكرانيون والأوروبيون أنهم يعتقدون أن بوتين يماطل، وأن الوقت في صالحه، بينما أصر ترامب ومبعوثه ستيف ويتكوف - الذي التقى بوتين مرتين خلال العام الحالي- أن بوتين يريد التوصل إلى اتفاق سلام.

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي يفتح النار على أمريكا: يشعرون بالخوف
  • بحث استراتيجية طويلة الأمد لإعادة هيكلة الجيش الأوكراني
  • الرئيس الإيراني: طهران مستعدة للحوار مع واشنطن “من موقع الندية وليس من خلال التهديدات”
  • هجوم صاروخي روسي مدمر على مسقط رأس زيلينسكي يقتل 19 شخصًا.. وموسكو توضح ما استهدفته
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • استطلاع إسرائيلي: عودة نفتالي بينيت تخلط الأوراق في الانتخابات المقبلة
  • سلام: الدولة تُواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني بشكل كامل
  • ترامب يتطلع إلى معاهدة سلام بين أذربيجان وأرمينيا
  • سلام: لممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين