هزة أرضية تضرب خليج العقبة.. هل تأثرت مصر؟
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
ضربت هزة أرضية بقوة 4 درجات على مقياس ريختر، بعد ظهر الخميس، منطقة خليج العقبة جنوبي الأردن.
ووفقًا لبيان صادر عن مرصد الزلازل الأردني، فإن الهزة وقعت في تمام الساعة 14:42 بالتوقيت المحلي (11:42 بتوقيت غرينتش)، على بعد 60 كيلومترًا جنوب مدينة العقبة، وعلى عمق 19 كيلومترًا تحت سطح الأرض.
ورغم أن قوة الهزة لم تكن كبيرة مقارنة ببعض الزلازل السابقة التي ضربت المنطقة، إلا أنها كانت محسوسة، خاصة في العقبة والمناطق القريبة منها.
وحتى الآن، لم تصدر الجهات الرسمية المصرية أي إعلان حول تأثر مناطق في جنوب سيناء أو المدن الساحلية بهذه الهزة، ومع ذلك، أفاد بعض السكان في جنوب سيناء، وخاصة في مناطق مثل شرم الشيخ ونويبع ودهب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأنهم شعروا باهتزازات خفيفة، ما يشير إلى احتمال امتداد التأثير بشكل طفيف إلى الأراضي المصرية.
كما أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بيان عن زلزال حدث منذ قليل بخليج العقبة، مؤكدا أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل والتابعة للمعهد سجلت هزة أرضية على بعد 131 كيلومتر شمال شرم الشيخ.
وكشفت البيانات أن وقت الحدوث : 1:42:28 مساء بالتوقيت المحلي بقوة 4.19 درجة على مقياس ريختر، وورد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة و لم يرد ما يفيد بوقوع اي خسائر في الأرواح والممتلكات
وتعرف منطقة خليج العقبة والبحر الأحمر بأنها جزء من صدع البحر الميت التحويلي، وهو أحد أكثر المناطق النشطة زلزاليا في الشرق الأوسط، وتاريخيا، شهدت المنطقة زلازل قوية، كان أبرزها زلزال العقبة عام 1995، الذي بلغت قوته 7.3 درجات، وتسبب في أضرار مادية كبيرة في الأردن ومصر، وأدى إلى شعور سكان عدة دول في المنطقة بهزاته الارتدادية.
ويرجع سبب النشاط الزلزالي في هذه المنطقة إلى الحركة المستمرة للصفائح التكتونية، حيث تتحرك الصفيحة العربية باتجاه الشمال الشرقي مبتعدة عن الصفيحة الإفريقية، مما يؤدي إلى وقوع هزات متكررة.
وتتابع السلطات في الأردن ومصر تطورات الوضع، فيما ينصح الخبراء سكان المناطق القريبة من خليج العقبة بتوخي الحذر، خاصة أن بعض الزلازل القوية قد لا تسبقها هزات تحذيرية واضحة. ويبقى التأهب والوعي بمخاطر الزلازل أمرًا ضروريًا في منطقة تُصنف من بين الأكثر عرضة للنشاط الزلزالي في العالم العربي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم هزة أرضية المصرية زلزال خليج العقبة مصر الاردن زلزال هزة أرضية خليج العقبة حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة خلیج العقبة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استنكر المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، بالإضافة إلى استمرارها في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي يعكس عربدة سياسية وعسكرية تمارسها إسرائيل بحق دول الجوار، دون أدنى احترام للقوانين أو الأعراف الدولية، في ظل صمت دولي مريب، وصمت أممي لا يليق بمؤسسات يفترض أن تحمي السلام وحقوق الإنسان.
وقال الجندي، إن هذا السلوك العدواني المتكرر يضع منطقة الشرق الأوسط على فوهة بركان، وينسف كل الجهود الدولية التي تهدف لإحلال السلام والاستقرار، لافتا إلى أن استهداف عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا، والذي أدي إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، يُعد جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية، وهو مشهد يتكرر بشكل مأساوي في الأراضي الفلسطينية، في ظل غياب كامل للمحاسبة أو الردع.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد، وتتعامل مع المشهد الإقليمي على أنه ساحة مفتوحة لتصفية حسابات سياسية وعسكرية، غير عابئة بالتبعات الخطيرة لمثل هذه السياسات على مستقبل المنطقة بأكملها، مؤكدا أن استمرار الاحتلال في هذه الانتهاكات لن يجلب لإسرائيل الأمن، بل سيزيد من حدة الاحتقان الشعبي والسياسي، وسيدفع الأوضاع إلى مزيد من الانفجار، محذرًا من أن تجاهل هذه التحذيرات قد يقود المنطقة إلى دوامة عنف جديدة لن يسلم منها أحد.
وأشاد النائب، بالدور المصري المحوري في احتواء الأزمة، ومساعي القيادة السياسية المستمرة في الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح من هذه الجرائم، مؤكدا أن مصر تتحرك بثبات لحماية الأمن الإقليمي، وتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني، بما يليق بثقلها التاريخي والدبلوماسي، داعيا إلى ضرورة تحرك عربي جماعي، يرتكز على رفض التطبيع مع واقع القتل والاحتلال، والعمل على فرض إجراءات حقيقية لردع إسرائيل عن مواصلة جرائمها، والتأكيد على أن أمن واستقرار المنطقة لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.