باكيتا نجم وست هام يواجه عقوبة الإيقاف مدى الحياة
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
يطالب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بفرض عقوبة الإيقاف مدى الحياة على لوكاس باكيتا نجم وست هام يونايتد إذا ثبتت إدانته بالتلاعب في نتائج المباريات بحسب موقع تالك سبورت البريطاني.
ومن المقرر أن تعقد جلسة استماع لصانع الألعاب البرازيلي بشأن الجرائم المزعومة في مارس/آذار، ومن المتوقع أن تستمر 3 أسابيع.
ويتهم باكيتا بالحصول على 4 بطاقات صفراء متعمدة، حيث تصل عقوبة كل مخالفة إلى الإيقاف لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى مدى الحياة.
ووقعت هذه الحوادث خلال موسم 2022-2023 من الدوري الإنجليزي الممتاز والمباراة الافتتاحية للموسم التالي.
وحصل باكيتا على أول بطاقة صفراء مثيرة للجدل في مباراة فريقه أمام ليستر سيتي في 12 نوفمبر/تشرين الثاني عندما أسقط بوبكاري سوماري واصطدم على الفور بدنيس برايت.
أما الحادثة التالية لباكيتا فحدثت في 12 مارس/آذار 2023 بعد تدخل ضعيف من الخلف على قائد أستون فيلا جون ماكجين، وفي المباراة قبل الأخيرة لوست هام في موسم 2022-2023، تدخل باكيتا ضد لاعب ليدز يونايتد كريسينسيو سامرفيل في منتصف الشوط الثاني.
وجاء آخر الإنذارات الأربعة المذكورة أمام بورنموث عندما تلقى باكيتا البطاقة الصفراء بعد لمسة يد في الوقت بدل الضائع.
إعلانوفي بيان للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في مايو/أيار الماضي، زُعم أن باكيتا "سعى بشكل مباشر للتأثير على التقدم" من خلال تلقيه عمدا حجزا "لغرض غير لائق يتمثل في التأثير على سوق المراهنات حتى يستفيد شخص أو أكثر من المراهنات".
ودافع البرازيلي عن نفسه بشدة في منشور على موقع إنستغرام عقب الاتهامات، وكتب "أشعر بالإحباط والحزن عندما أقرأ مقالات غير صحيحة وكاذبة في الصحافة، سواء في البرازيل أو إنجلترا، تدعي أنها تعرف تفاصيل عن قضيتي".
وتابع "بعض هذه المعلومات كاذبة تماما ويبدو أنها تهدف إلى الإضرار بصورتي. كما أشعر بالقلق من أنه على الرغم من أن هذه المعلومات كاذبة، إلا أن هذه المقالات تستشهد بمصادر قريبة من القضية".
وشارك باكيتا في 26 مباراة مع فريق "الهامرز" في جميع المسابقات هذا الموسم وسجل 5 أهداف، لكنه غاب عن ثلاث من آخر 4 مباريات للفريق في الدوري بسبب الإصابة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
عماد حمدان: أطفال فلسطين يُبادون أمام أعين العالم وسنواصل الدفاع عن حقهم في الحياة والثقافة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الثقافة الفلسطينى عماد حمدان إن يوم الطفل الفلسطيني هذا العام لا يأتي للاحتفال، إنما ليذكر العالم بمأساة أطفال فلسطين الذين يُقتلون ويُشردون يومياً تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي، بينما يقف العالم صامتاً أمام جريمة إبادة مستمرة.
وأضاف حمدان: إن الاحتلال لم يكتف بسرقة الأرض، إنما امتدت جرائمه إلى قتل الطفولة الفلسطينية، حيث استشهد حتى اللحظة أكثر من 17954 طفل في قطاع غزة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، بينما أصبح الآلاف من الأطفال جرحى، بعضهم فقدوا أطرافهم، وبعضهم يعانون من إعاقات دائمة ستحرمهم من أبسط حقوقهم في حياة طبيعية كباقي أطفال العالم.
وأشار حمدان إلى أن الاحتلال لا يكتفي بقتل الأطفال، بل يواصل اعتقالهم وتعذيبهم داخل سجونه، حيث يقبع اليوم 204 طفل فلسطيني خلف القضبان، محرومين من طفولتهم، ومن حقهم في التعليم والثقافة والحرية، ويتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية ممنهجة.
إن هذه الجرائم ليست أرقام، إنها قصص حياة تُمحى، وأحلام تُسحق أمام أعين العالم، دون أي مساءلة أو محاسبة.
وأكد الوزير حمدان أن الاحتلال يسعى إلى محو هوية الطفل الفلسطيني عبر تدمير المدارس، وقصف المكتبات والمراكز الثقافية، وحرمان الأطفال من أي مساحة للعيش الطبيعي، إلا أن وزارة الثقافة تواصل جهودها لحماية الطفولة، عبر برامج ثقافية ومعرفية تعيد للأطفال بعضاً من حقوقهم المسلوبة.
ووجه حمدان رسالة إلى العالم، متسائلاً: كيف يمكن للمنظمات الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الطفل أن تلتزم الصمت بينما يُقتل طفل فلسطيني كل 10 دقائق؟ كيف يمكن لاتفاقيات حماية الطفولة أن تُطبق في كل مكان إلا في فلسطين؟ .
وطالب الوزير حمدان المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الإبادة الجماعية، وفرض إجراءات حقيقية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق أطفال فلسطين.