الهلال الأحمر الإماراتي يوزع المير الرمضاني على اللاجئين السوريين في الأردن
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
استمراراً للنهج الإنساني الذي تنتهجه الإمارات في دعم اللاجئين السوريين ممثلة بالذراع الإنساني هيئة الهلال الأحمر، بدأ فريق الإغاثة الإماراتي تنفيذ المشروع الرمضاني السنوي، بتوزيع المير الرمضاني على اللاجئين السوريين في المخيم الإماراتي الأردني بمريجيب الفهود، بالإضافة لتسليم عدد من الجمعيات الخيرية المعتمدة من قبل وزارة التنمية الإجتماعية في المملكة لصالح الأسر المتعففة المسجلة لديها، كما سلم الفريق الأسر المتعففة القاطنة في الخيم العشوائية القريبة من المخيم المير الرمضانية.
وأوضح عبدالمحسن الحوسني نائب مدير فريق الإغاثة الإماراتي، أن "فريق الإغاثة الإماراتي مستمر على نفس النهج في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للاجئين السوريين القاطنين في المخيم وللأسر المتعففة في المملكة عن طريق الجمعيات الخيرية"، مبيناً أنه تم تسليم طرود المير الرمضاني للأسر القاطنة في المخيم والبالغ عددها نحو 1200 عائلة حسب أعداد كل أسرة".
وتراعي إدارة المخيم تخصيص محتويات الطرد الغذائي بحيث يحتوي على المواد الغذائية الأساسية للاستخدام وسد حاجياتهم اليومية طوال شهر رمضان المبارك .
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات المیر الرمضانی
إقرأ أيضاً:
فلسطين تطالب بالتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية
نيويورك (الاتحاد)
أخبار ذات صلةطالب رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يونس الخطيب، بإجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات الإسرائيلية بقطاع غزة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
جاء ذلك في كلمته أمام مجلس الأمن بنيويورك، خلال جلسة خاصة لبحث العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ضمن بند الحالة في الشرق الأوسط.
وقال الخطيب إنه «يجب توفير الحماية للعاملين بالمجال الإنساني في غزة»، محذراً من انهيار كامل للمنظومة الإنسانية في القطاع المحاصر.
وطالب المسؤول الفلسطيني الجيش الإسرائيلي بتقديم معلومات عن أحد أفراد طواقم الهلال الأحمر المفقودين في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب غزة.
وأكد أن الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة ينتهك القانون الإنساني، داعياً لإدخال المساعدات بشكل فوري إلى غزة وفتح المعابر.
وأشار الخطيب إلى أن الهلال الأحمر الفلسطيني خسر 30 من أفراد طواقمه في غزة، قبل حادثة حي السلطان في رفح.