تصاعد جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وسط تجاهل دولي
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
يمانيون../
أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، أن وتيرة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين عادت إلى مستوياتها في الأيام الأولى للحرب، حيث بلغت حينها ذروتها.
وأوضح الزغاري، في بيان صحفي، أن هذا التصعيد موثق من خلال زيارات الطواقم القانونية وشهادات الأسرى المحررين، بالإضافة إلى تزايد أعداد الشهداء في السجون، وسط استمرار الاحتلال في إخفاء هويات العديد منهم واحتجاز جثامينهم، ما يعكس أحد أبرز وجوه حرب الإبادة الممنهجة.
وأضاف أن الإعلان عن استشهاد أربعة أسرى خلال أيام قليلة يمثل كارثة إنسانية متفاقمة في ظل المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأشار الزغاري إلى أن العالم ما يزال يتجاهل هذه الجرائم والانتهاكات المتواصلة، بما في ذلك عمليات الإرهاب المنظم التي استهدفت الأسرى المحررين وعائلاتهم، إلى جانب التهديدات غير المسبوقة التي يتعرضون لها، والتي تشمل منعهم من الكشف عن الجرائم التي تعرضوا لها داخل السجون.
وجدد رئيس نادي الأسير مطالبته للمنظمات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق مستقل في ظروف استشهاد الأسرى، نتيجة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية، واتخاذ إجراءات فعلية لمحاسبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم، وفرض عقوبات تعزز عزلة الاحتلال دولياً، في مواجهة حالة العجز المستمرة إزاء انتهاكاته.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تمارس ضدهم كل أنواع الجرائم.. أكثر من 350 طفلاً فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
أفاد نادي الأسير الفلسطيني في تقرير له بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من شهر أبريل من كل عام، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا، بينهم أكثر من 100 طفل تعتقلهم إداريًا.
وأبان أن الأطفال الأسرى يواجهون جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، وعمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، وأدت مؤخرًا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
وأضاف بأن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال في تصاعد كبير، وتهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ القضية الفلسطينية مع استمرار الإبادة الجماعية، التي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل.