منتخب السودان يُباشر استعداداته لموقعتي السنغال وجنوب السودان
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
العربي الجديد/ باشر منتخب السودان بقيادة المدرب الغاني، جيمس كواسي أبياه (64 عاماً)، أمس الأربعاء، استعداداته في السعودية، قبل مواجهة منتخبي السنغال وجنوب السودان، ضمن منافسات الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في أميركا وكندا والمكسيك عام 2026.
وأشرف مدرب اللياقة والأحمال، إيهاب أبو إدريس، على الحصة التدريبية الأولى للمنتخب السوداني التي عرفت حضور 13 لاعباً، وفقاً لما أعلنه الاتحاد السوداني لكرة القدم عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، ويتعلق الأمر بكل من عامر عبد الله، ويونس جمال، وجمال محمد، ومنجد النيل، ورمضان عجب، وأمير كمال، ووجدي عوض، وأحمد عبد المنعم طبنجة، والسماني الصاوي، ومصطفي ناجي، وأحمد بيتر، وموسي كانتي، ويوسف علي، على أن يتواصل توافد بقية اللاعبين المعنيين بخوض المعسكر الحالي خلال الأيام القليلة القادمة، قبل الانتقال إلى ليبيا لخوض المباراتين المهمتين في حسم سباق التأهل إلى مونديال 2026.
وسيواجه المنتخب السوداني، متصدر المجموعة الثانية، نظيره السنغالي الوصيف، يوم 22 مارس/آذار الحالي على ملعب شهداء بنينا ببنغازي الليبية، ضمن منافسات الجولة الخامسة، قبل أن يستضيف منتخب جنوب السودان على الملعب نفسه في الجولة السادسة بعد ثلاثة أيام فقط، وستكون فرصة ثمينة جداً لكتيبة صقور الجديان من أجل توسيع الفارق أكثر مع أسود التيرانغا، ولتؤكد تشكيلة المدرب كواسي أبياه نتائجها المحققة في السنوات القليلة الماضية، علماً أنها نجحت في التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا المقررة في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى 18 يناير/كانون الثاني 2026، مع الإشارة إلى أن القرعة أوقعت منتخب السودان في المجموعة الخامسة التي تضم منتخبات الجزائر وبوركينافاسو وغينيا الاستوائية.
لعبت السودان ضد نيجيريا في كأس أمم أفريقيا، 15 يناير 2022 (دانييل أولمو/فرانس برس)
كرة عربية
منتخب السودان يتمسك بالتأهل إلى أمم أفريقيا.. وهذه حظوظه
ويجدر بالذكر أن منتخب السودان يتصدر المجموعة الثانية برصيد عشر نقاط، ويبتعد بفارق نقطتين عن السنغال، وقد حقق رفاق الحارس الدولي محمد المصطفى في الجولات السابقة، الفوز في ثلاث مباريات على كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة هدف دون رد، وموريتانيا بثنائية نظيفة، وجنوب السودان بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما تعادل في لقاء واحد أمام منتخب توغو، بنتيجة هدف في كل شبكة.
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: منتخب السودان
إقرأ أيضاً:
نهب التراث السوداني: خسائر جسيمة ونداءات لاستعادة الآثار المنهوبة
يعد السودان من أغنى دول العالم بالمواقع الأثرية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ والحضارات القديمة، مما يجعله مركزًا هامًا للتراث الثقافي. غير أن الحرب المستمرة بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع الارهابية أدت إلى دمار ونهب واسع النطاق للمتاحف والآثار السودانية، حيث أكد النائب العام، خلال إحدى الليالي الثقافية في بورتسودان، تعرض 20 متحفًا سودانيًا للنهب والتخريب.نهب المتحف القومي السودانيفي مقابلة خاصة مع (سونا)، أكدت د. إخلاص عبد اللطيف، نائب مدير الإدارة العامة للآثار والمتاحف، أن المتحف القومي السوداني، الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، تعرض لعمليات نهب واسعة النطاق منذ يونيو 2023.وأشارت إلى أن مقتنيات المتحف، التي تشمل آثارًا من العصر الحجري، وحضارة كرمة، ونبتة، ومروي، والعصور المسيحية والإسلامية، تمت سرقتها ونقل بعضها إلى خارج السودان، خاصة عبر الحدود الجنوبية.كما أوضحت أن مخازن المتحف القومي، التي كانت تُعد المستودع الرئيسي لجميع آثار السودان، تعرضت للنهب الكامل، مما أدى إلى فقدان كنوز وطنية لا تقدر بثمن، مثل المومياوات القديمة، والتماثيل، والفخار التاريخيتدمير ونهب متاحف أخرىلم يقتصر الدمار على المتحف القومي، فقد تعرضت متاحف الإثنوغرافيا، القصر الجمهوري، والمتحف الحربي في الخرطوم للنهب والتخريب.وأكد د. النذير تيراب، مدير متحف إثنوغرافيا السودان، أن تقييم حجم الأضرار بدقة لايزال صعبًا نظرًا لموقع المتحف في شارع الجامعة بوسط العاصمة.في أمدرمان، تعرض متحف الخليفة عبد الله التعايشي للسرقة، وتضررت أجزاء من مبناه، فيما نُهبت مقتنياته بالكامل.وفي دارفور، لم يسلم متحف السلطان علي دينار في الفاشر من التدمير، حيث استُهدف بالقصف المدفعي، مما أدى إلى تدمير هياكله الداخلية وتحطم نوافذه الزجاجية، كما نُهب متحف نيالا بالكامل، بما في ذلك الأثاث وخزائن العرض.اتجار غير مشروع بالقطع الأثريةأدى هذا الدمار إلى انتشار القطع الأثرية السودانية المنهوبة في الأسواق الدولية، حيث تم رصد بعض الكنوز للبيع على منصات إلكترونية مثل “eBay”. وحثت منظمة اليونسكو القطاع الخاص على الامتناع عن شراء هذه القطع المسروقة، بينما تم تتبع بعضها عبر طرق التهريب إلى جنوب السودان.جهود محلية ودولية لاستعادة التراث السودانيوسط هذه الكارثة الثقافية، تكثفت الجهود لاستعادة التراث المسلوب. ففي 26 فبراير 2025، التقى وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر وفد بريطاني يرأسه مايكل مالينسون، عضو مجلس المعماريين الملكي، لمناقشة خطة حماية التراث السوداني بالتعاون مع المتحف البريطاني، وجامعة كامبريدج، والمعهد البريطاني لشرق إفريقيا.واتفق الطرفان على إعداد قائمة مفصلة بالقطع الأثرية المنهوبة، ووضع تقرير شامل حول الأضرار التي لحقت بالمؤسسات الثقافية السودانية، إضافةً إلى وضع خطط لإعادة تأهيل المتاحف المتضررة.ووفقًا للإعيسر، تقدر الخسائر الأولية في قطاع الثقافة والآثار والسياحة بحوالي 110 ملايين دولار.مبادرات لحماية التراثبالرغم من الدمار الواسع، ظهرت مبادرات محلية لحماية ما تبقى من التراث السوداني، من بينها:مبادرة حماية تراث السودان، التي أطلقتها منظمة (تراث من أجل السلام) في 2023، وتهدف إلى توثيق الأضرار والدعوة لحماية المواقع الثقافية.مجلس المعماريين الملكي وشركاؤه، الذين ساهموا في إعادة تأهيل أكثر من 12 متحفًا سودانيًا.جمعية أصدقاء المتاحف السودانية، التي تجري زيارات ميدانية لتقييم وضع المتاحف وتقديم خطط إعادة إعمارها.مخاوف دولية وتحذيرات من اليونسكوأعربت منظمة اليونسكو عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتعرض المتاحف والمواقع الأثرية في السودان للنهب، محذرةً من أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا للهوية الثقافية السودانية.ختامًايعد نهب المتاحف السودانية كارثة ثقافية تهدد السرد التاريخي والهوية الوطنية، حيث يؤدي فقدان هذه الكنوز إلى انقطاع الصلات بماضي السودان العريق. ومع ذلك، فإن الجهود المحلية والدولية تبعث الأمل في إمكانية استعادة هذا الإرث وحمايته للأجيال القادمة.تقرير: الرسالة عبدالرحيم – سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب