قطر تستضيف كأس العرب FIFA وكأس العالم تحت 17 عامًا 2025
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
البلاد – بدر النهدي شهد اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الذي عقد في مدينة زيورخ في سويسرا، الإعلان عن موعد بطولتين مرموقتين من المقرر أن تستضيفهما قطر نهاية العام الجاري، حيث تشهد البلاد انطلاق كأس العرب FIFA قطر 2025™ التي تبدأ في 1 ديسمبر وتختتم بالنهائي في 18 ديسمبر، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر، فيما تنطلق كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™، في الفترة من 3- 27 نوفمبر2025.
وأعرب الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المنظمة للبطولتين، عن سعادته باستضافة البطولتين في رحاب دولة قطر، منوهاً بأن كأس العرب FIFA قطر 2025™ تشكل ملتقى للأشقاء العرب للاحتفاء بالشغف المشترك بلعبة كرة القدم، ولفت أنظار ملايين المشجعين في المنطقة، مع تنظيم الكرنفال الكروي العربي للمرة الثانية على أرض الدولة. كما أكد أن كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ستوفر منصة لاكتشاف المواهب الكروية الصاعدة على مستوى العالم وإلقاء الضوء عليها.
وقال الشيخ حمد: “نتطلع إلى الترحيب باللاعبين والمشجعين من أنحاء المنطقة والعالم في استاداتنا ومرافقنا الرياضية عالمية المستوى، حيث سيجدون بانتظارهم تجارب ثقافية غنية وتجربة مشجعين تتسم بالسهولة والسلاسة، يستعيدون خلالها الأجواء المميزة التي اختبروها خلال البطولات السابقة. نؤمن بتأثير الرياضة كأداة توحد الشعوب، وتمد جسور التواصل بين مختلف الثقافات والمجتمعات، وهو ما يشكل حافزاً لنا للاستمرار في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.”
ومن المقرر أن يشارك في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ 48 منتخباً، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وستخوض الفرق المشاركة 104 مباريات تقام على مدى 25 يوماً. وجدير بالذكر أن البطولة العالمية للناشئين شهدت في نسخها السابقة انطلاق مسيرة عدد من أشهر لاعبي كرة القدم، ومن المتوقع أن تتجه الأنظار من أوساط كرة القدم من حول العالم إلى النسخة المقبلة من الحدث الرياضي، لاكتشاف الجيل المقبل من النجوم الواعدين في عالم الساحرة المستديرة. ويسعى المنتخب القطري لكرة القدم تحت 17 عاماً، ممثل البلد المضيف، إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة بعد نجاحه في الوصول إلى المركز الرابع في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA التي أقيمت في إيطاليا في العام 1991. ومن المتوقع الإعلان قريباً عن الاستادات التي ستستضيف مباريات البطولتين، كما سيتم الإعلان في وقت لاحق عن معلومات تتعلق بالتذاكر.
يشار إلى أن النسخة الافتتاحية من كأس العرب التي أقيمت في قطر عام 2021 حققت نجاحاً استثنائياً، واستقطبت حشود المشجعين من أنحاء المنطقة والعالم، كما تميزت بعروض كروية رائعة لاقت استحسان مجتمع كرة القدم في المنطقة. ونجح المنتخب الجزائري في الوصول إلى منصة التتويج والفوز بكأس البطولة، متغلباً على المنتخب التونسي في مواجهة حاسمة جرت في 18 ديسمبر 2021 وانتهت بنتيجة 2-0، وذلك في استاد البيت أحد الاستادات المونديالية، التي احتضنت منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022™.
وإلى جانب استضافة كأس العرب FIFA قطر 2025™، من المقرر أن تستضيف قطر نسختين من هذا الحدث الرياضي في عامي 2029 و2033. كما ستحتضن الدولة خمس نسخ سنوية متتالية من كأس العالم تحت 17 سنة FIFA.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: قطر كاس العالم تحت 17 عاما كاس العرب کرة القدم
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب