مع حلول شهر الصيام، يعاني الكثيرون من العديد من المشاكل الصحية، نتيجة تغيير نظامهم الغذائي وعادات النوم وغيرها.
وفي هذا السياق، قدّمت منظمة الصحة العالمية وخبراء في الصحية، مجموعة نصائح خلال شهر رمضان:
تناول الكثير من السوائل بعد الإفطار لتعويض الجفاف، وينصح بتناول 10 أكواب من المياه على الأقل يوميا، وتناول الأطعمة المرطبة مثل الحساء والسلطة الخضراء.تناول الطعام ببطء عند الإفطار والبدء بالكثير من السوائل والأطعمة قليلة الدسم والغنية بالسوائل. بدء الإفطار بتناول حبات قليلة من التمر لأنه مصدر غني بالألياف، وتناول الخضروات لتزويد الجسم بالفيتامينات والمغذيات، والحبوب الكاملة التي تزود الجسم بالطاقة، وكذلك تناول اللحوم خالية الدسم. الحصول على قدر كاف من النوم المتواصل خلال الليل لمدة لا تقل عن 4 ساعات قبل الاستيقاظ للسحور. ينبغي الحرص على ممارسة الرياضة قبل ساعة من الإفطار لإنقاص الوزن وحرق الدهون. عدم تخطي وجبة السحور لا سيما من الحبوب الكاملة مثل الخبز، والفاكهة مثل الموز أو التفاح أو الفراولة، والبروتين مثل الحليب أو الزبادي أو البيض المخفوق، مع شرب الكثير من الماء. تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة والشاي والكولا، لأنها تسبب الجفاف والصداع والتعب. تجنب الإفراط في الطعام، لأن الوجبات الكبيرة تسبب حرقة في المعدة وزيادة الوزن. تجنب الإفراط في تناول الطعام ليلا قبل النوم مباشرة، لأنها تسبب اضطرابا في النوم. تجنب تناول الأطعمة المقلية أو المُصنعة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أو السكر، بسبب المخاطر الصحية المرتبطة بها، كمشاكل في الجهاز الهضمي والانتفاخ. تجنب تناول الطعام عدة مرات في المساء، والتقليل من الملح لأنه يسبب العطش. ينبغي على مرض السكري استشارة الطبيب فيما يتعلق بالأدوية والتغذية والنشاط البدني، ومن الأفضل للحوامل تجنب الصيام.
نصائح غذائية خلال فترة «الصيام»
قدم طبيب مصري، نصائح غذائية للمسلمين خلال فترة الصيام، محذرا من “تناول الإفطار فورا بعد أذان المغرب”.
وأوضح الطبيب المصري المشهور حسام موافي، “أن عملية الأكل تمر بمرحلتين أساسيتين هما الهضم والامتصاص”.
وقال الدكتور حسام موافي، إن “عملية الامتصاص تكون أكثر فعالية عند تناول الطعام بعد فترة الصيام مباشرة”، محذرا من “تناول الوجبة الأساسية فور سماع أذان المغرب”.
وبحسب موقع “المصري اليوم”، أشار إلى أن “الأفضل للصائم هو تناول وجبة خفيفة عند الإفطار تتكون من ربع رغيف مع جبنة بيضاء وكوب شاي بلبن. وبعد أداء صلاة المغرب والعشاء، يمكن تناول الوجبة الأساسية، على أن يتم إنهاء اليوم بتناول الزبادي مع عسل النحل قبل أذان الفجر”.
وشدد على “أهمية تقليل نسبة الامتصاص من خلال تجنب الوجبات الثقيلة التي تحتوي على كميات كبيرة من الطعام أو الحلويات”.
وأكد على “ضرورة تقسيم الوجبات إلى ثلاث مرات بشكل صحي وموزون بالطريقة التي تم ذكرها، وذلك لضمان تحقيق الاستفادة الصحية المثلى خلال فترة الصيام”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أطعمة صحية شهر رمضان 2025 مسلسلات رمضان 2025 نظام غذائي صحي تناول الطعام
إقرأ أيضاً:
بينها النوم وتقنين الأجهزة.. نصائح مهمة قبل العودة للمدارس
أكد أستاذ واستشاري غدد الصماء والسكري لدى الأطفال بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، ضرورة تنظيم الساعة البيولوجية قبل العودة للمدارس بعد غد الأحد الثامن من شوال ١٤٤٦هـ بعد التمتع بإجازة عيد الفطر المبارك.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأشار إلى أن النوم الصحي له انعكاسات إيجابية عديدة سواء في تنظيم آلية هرمونات الجسم، وخصوصًا الميلاتونين وهرمون النمو، أو التعرض لضعف الإنتاجية والتحصيل العلمي.نصائح قبل العودة للمدارسووجّه البروفيسور الأغا نصائح مهمة وهي : النوم الصحي وتجنب السهر، ويكون النوم مبكرًا بحيث لا يتجاوز العاشرة مساء، مما يساعد الأبناء على الاستيقاظ المبكر.
أخبار متعلقة زلزال شرق الجبيل.. 55 كم فاصلة ولا تأثير على المملكةبريطانيا.. تدهور الخدمات العامة يسبب انتشار الحشرات في المبانيوذكر أن أهم المشكلات الصحية التي تواجه هذه الفئة هي السهر، فالإنسان يحتاج متوسط الوقت للنوم من 7 - 8 ساعات، أما الأطفال الصغار ما دون سن الدراسة يحتاجون إلى حدود 10 ساعات من النوم يوميًا.
وأكد أن النوم مهم جدًا لصحة الإنسان سواء للصحة العقلية أو الجسدية أو النفسية، والحقيقة التي يجهلها الكثيرون أنه يوجد ثلاثة أنواع من الهرمونات تتأثر بالنوم المتأخر.
وتابع: وكذلك إذا كان الطفل نائمًا تحت الضوء، وهي: هرمون النمو الذي يفرز من الغدة النخامية، وهرمون الكورتوزول الذي يفرز من الغدة الكظرية، وهرمون الميلاتونين الذي يفرز من الغدة الصنوبرية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } النوم مهم جدًا لصحة الإنسان - مشاع إبداعياستخدام الأجهزة الإلكترونيةوأضاف أن من النصائح عدم تجاوز ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية، فللأسف أصبحت التقنيات هي المهيمنة على حياة الأطفال، مما يؤثر سلبًا على تحصيلهم العلمي، لذا ينصح بضرورة تقنين استخدام الأجهزة يوميًا لتفادي المشكلات الصحية المترتبة على ذلك.
وثالث النصائح تتمثل في تخصيص ساعة يوميًا لممارسة الرياضة، كونها تعمل على تنشيط الجسم، وتنشيط الدورة الدموية، وتساعد أيضًا على تقوية الذاكرة، وتحسين الحالة النفسية وتنشيط خلايا الجسم والمخ، وبالتالي استقبال المعلومات واستذكار الدروس بشكل جيد.
وأفاد الآغا بأن النصيحة الرابعة هي الحرص على تناول الطعام الصحي الذي يحتوي على كل العناصر الغذائية المطلوبة للجسم، والماء، والعصائر الطازجة، وتجنب المشروبات الغازية، وتجنب السلوكيات الغذائية الخاطئة التي تؤدي إلى زيادة الوزن.
وبين أن خامس النصائح هي عدم تجاهل وجبة الفطور الصباحي، فهذه الوجبة تعد من الوجبات المهمة من الناحية الغذائية لأنها تأتي بعد مدة طويلة من آخر وجبة تم تناولها، حيث تساعد على زيادة النشاط والتحصيل العلمي لأنها تمد الجسم بالعناصر التي يحتاجها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مخاطر سوء التغذية - مشاع إبداعيمخاطر سوء التغذيةكما أن سوء التغذية يضعف الذاكرة ويحد من مستوى الذكاء مما يؤثر على التحصيل الدراسي، لذا يجب تعويد الطلبة على تناول الإفطار في المنزل قبل الذهاب إلى المدرسة.
ويفضل تنوع إعداد طعام الإفطار قدر الإمكان مع الحرص على الاحتفاظ بالقيمة الغذائية، مع ملاحظة أن تأخر الطلبة في النوم لساعات متأخرة يؤدي إلى الاستيقاظ المتأخر في الصباح وبالتالي عدم تمكنهم من تناول الإفطار، كما أن وجبة الإفطار تساعد الطلبة على تنظيم الوجبات الثلاث.
وجدد البروفيسور الآغا تأكيده على ضرورة إعادة ترتيب مواعيد النوم وتجنب السهر بعد أن شهدنا أيام عيد الفطر المبارك، حتى لا يصبح الأمر عائقًا ، إذ يزداد خلال هذه الفترة حدوث اضطرابات النوم والقلق وعدم حصول الجسم على كفايته من ساعات النوم، مما يزيد من النعاس نهارًا.
وقد يؤثر ذلك في مستوى الإدراك العلمي عند الدارسين، فتجنب السهر مهم جدًا في حصول الجسم أيضًا على الهرمونات المطلوبة، وعدم حدوث أي اختلال في عمل الهرمونات بما في ذلك هرمون 'الميلاتونين' الذي يعمل على ضبط الإيقاع اليومي للأفراد.