أبرزها غزوة بدر.. الأحداث التاريخية في السادس من رمضان
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد يوم السادس من رمضان، على مر العصور العديد من الأحداث الهامة التي تركت بصماتها في مسار التاريخ، ففي هذا اليوم، تداخلت اللحظات الحاسمة التي شكلت معالم رئيسية في مختلف الميادين السياسية والعسكرية، وساهمت في تحديد مسارات مصيرية للأمة، سواء في سياق المعارك الكبرى أو الاتفاقيات السياسية.
وتقدم لكم “البوابة نيوز” أبرز الأحداث التي غيرت مجرى التاريخ العربي والإسلامي في هذا اليوم.
غزوة بدر الكبرى - 2 هـ (624م):
في اليوم السادس من رمضان، وقعت غزوة بدر الكبرى، وهي واحدة من أهم معارك الإسلام في التاريخ، وكانت المعركة بين جيش المسلمين بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجيش قريش بقيادة أبي جهل، وقد انتصر المسلمون في هذه المعركة رغم قلة عددهم وعتادهم، وكان النصر بداية لتأسيس الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، فيما أظهرت هذه المعركة قوة الإيمان والتوكل على الله في مواجهة الصعاب، وقد اعتبرت نقطة تحول كبيرة في تاريخ المسلمين.
استشهاد الصحابي زيد بن حارثة - 7 هـ (628م):
في هذا اليوم، استشهد الصحابي الجليل زيد بن حارثة في معركة مؤتة، التي وقعت بين المسلمين والإمبراطورية البيزنطية، وكان زيد بن حارثة أحد القادة العسكريين البارزين في جيش المسلمين، وعُرف بحبه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد استشهد زيد وهو يقاتل بشجاعة في هذه المعركة، وكان استشهاده من الأحداث المؤلمة التي تركت أثراً كبيراً في نفوس المسلمين.
توقيع اتفاقية صلح الحديبية - 6 هـ (628م):
في السادس من رمضان، تم توقيع اتفاقية صلح الحديبية بين المسلمين وقريش، وكانت هذه الاتفاقية تهدف إلى إنهاء الحروب بين الطرفين لمدة عشر سنوات، مما منح المسلمين فترة للتوسع ونشر الدعوة الإسلامية، فيما يعتبر صلح الحديبية حدثاً مهماً لأنه مهّد الطريق لفتح مكة في السنة 8 هـ، وساهم في انتشار الإسلام بشكل كبير.
تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة - 1399 هـ (1979م):
في السادس من رمضان، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأسيس الاتحاد بين إماراتها السبع، وكان هذا الحدث بمثابة نقطة تحول في تاريخ الإمارات، حيث بدأ البناء الحديث للدولة الجديدة التي حققت نهضة اقتصادية واجتماعية عظيمة، وقد ساعدت الإمارات في تعزيز الوحدة العربية والإسلامية من خلال شراكات استراتيجية في العالم العربي.
تفجيرات في العراق - 1425 هـ (2004م):
في السادس من رمضان 2004، وقعت سلسلة من التفجيرات في العراق استهدفت القوات الأمريكية والعراقيين، وكانت هذه التفجيرات جزءاً من الصراع المستمر في العراق بعد الغزو الأمريكي في عام 2003، وقد تسببت هذه الأحداث في مقتل العديد من المدنيين والمقاتلين، وأثارت موجة من الاحتجاجات في العالم العربي ضد التدخلات الأجنبية في العراق.
دعم دولي لفلسطين - 1441 هـ (2020م):
في السادس من رمضان 1441 هـ، شهدت العديد من الدول العربية والإسلامية زيادة في الدعم لفلسطين، وسط التوترات السياسية والإجراءات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، وقد تواصلت الدعوات العربية والإسلامية لموقف موحد ضد الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات على الشعب الفلسطيني.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزوة بدر الكبرى السادس من رمضان زيد بن حارثة تأسيس دولة الإمارات القدس والضفة الغربية فی السادس من رمضان فی العراق
إقرأ أيضاً:
” قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة”.. الاعيسر: رسالة بمناسبة اليوم الخامس من العيد في السودان:
كررنا مراراً، ولا بأس من التذكير مرة أخرى أن التعامل مع الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام التقليدية والمواقع الإلكترونية غير المهنية غالباً ما يدفع الناس إلى الانسياق وراء معلومات مضللة، وغير واقعية، وخيالية، وغير رسمية، وانصرافية، ولا علاقة لها بالحقائق، ولا يمكن تطبيقها في مؤسسات دولة أو في مختلف جوانب حياة الناس، سواء الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية أو الإعلامية.هناك معلومات مضللة تُنشر عادة، ويرى المسؤول الرسمي “المسؤول” أنه من الحكمة عدم الرد عليها إلا بالفعل والعمل والبيان الواقعي، طالما أن الغرض من النشر الكاذب كان هدفه إثارة الجدل (من لا شيء)، أو من وحي خيال شخص مستفيد من النشر المضلل ويسعى لإشاعة البلبلة لجني المكاسب في توقيت غير مناسب أو عطلة. ومن واجبنا جميعا أن نركز جهودنا في كيفية إخراج بلادنا من نفق الأزمات، والحروب، والاستقطابات المناطقية، والقبلية، والأيديولوجية، والسياسية. والأهم من ذلك كله هو العمل على إعادة الملايين من أبناء وبنات شعبنا إلى منازلهم ومدنهم وقراهم، وتضميد جراح المرضى والمصابين والأسرى، والإكثار من الدعاء للشهداء، ودعم أسرهم.النظر إلى القضايا الصغيرة الخاصة والانصرافية يلهي الناس عن القضايا الوطنية العامة والمهمة والملحة، وهذا المنهج إن ترسخ سيؤدي إلى تراجع البلدان بشكل مستمر.قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة الوطنية لصالح وطننا وشعبنا، والبناء عمل جماعي، وهمومنا أرفع من الترهات الخبرية، والصورة واضحة لكل من ينبض قلبه بحب لهذا الوطن وشعبه.ولا عزاء للمضللين والأخبار الكاذبة، وسيعلم الناس قريباً كل الحقائق الحاسمة للجدل، والصادمة للمغرضين، وغداً لناظره قريب!خالد الإعيسر03 أبريل 2025م إنضم لقناة النيلين على واتساب