وزيرة الاتصالات توجه بإنشاء تطبيقات للمساعدة في اقتناء منظومات الطاقة الشمسية
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
وجهت وزيرة الاتصالات هيام الياسري، الخميس، بإنشاء منصات وتطبيقات الكترونية مجانية تصل لكل بيت لمساعدة الأسرة العراقية في اقتناء منظومات الطاقة الشمسية، فيما أشارت إلى فتح الباب مجانًا لتدريب مرشحي جميع المؤسسات الحكومية حول ايزو الطاقة.
وقالت الوزارة في بيان، اطلعت عليه، الاقتصاد نيوز"، إن "وزيرة الاتصالات هيام الياسري ترأست، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا مع الفريق الوطني لدعم الطاقة وتقليل الانبعاثات والذي ضم النائب السابق يوناديم كنا وعددًا من ممثلي الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة"، مبينة، أن "الاجتماع ناقش عمل الفريق الوطني في مختلف الوزارات والجهود التي يبذلها لدعم التحول نحو استخدام الطاقة النظيفة وتقليل التلوث البيئي والانبعاثات الضارة".
وأضافت، أن "الوزيرة قدمت- خلال اللقاء- حزمة من المبادرات لدعم هذه الجهود التي انصبت باتجاه الدعم والإسناد الكامل للفريق وتسخير الإمكانيات الممكنة لعمله لتحقيق الأهداف المرجوة والسياسات الموضوعة له في العراق".
ووجهت الياسري، "بإنشاء منصات وتطبيقات الكترونية مجانية تصل لكل بيت لمساعدة الأسرة العراقية في اقتناء منظومات الطاقة الشمسية وتقديم الإرشادات التوعوية والايضاحات كافة التي يمكن أن تساعد المواطن في التسجيل على قروض نصب منظومات الطاقة الشمسية في المنازل"، مشددة على ضرورة، "التوعية والتثقيف باستخدام الطاقة النظيفة والتعريف بمشاريع المبادرة وإنشاء تطبيق الراصد البيئي للإبلاغ عن الظواهر التي تتسبب بالتلوث البيئي".
ووجهت، "بفتح الباب مجانًا لتدريب مرشحي جميع المؤسسات الحكومية حول ايزو الطاقة على يد الملاكات الفنية المتخصصة في الوزارة"، مشددة على، "دعم الإعلانات الإرشادية التي تصب باتجاه تحقيق أهداف الحكومة والفريق الوطني ومساعيه للتحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات".
يذكر أن وزيرة الاتصالات هيام الياسري سبق وأن بادرت بتبني مشاريع التحول نحو الطاقة الشمسية في الوزارة حيث تم إجراء المسح الميداني لجميع المواقع التابعة للوزارة وتشكيلاتها في بغداد والمحافظات وتم اختيار (20) موقعًا مرشحًا للتنفيذ كمرحلة أولى.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار منظومات الطاقة الشمسیة وزیرة الاتصالات
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
أشادت وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، اليوم /السبت/، بالدور الذي تلعبه الجالية المصرية في كندا في دعم مبادرتي "حياة كريمة" "ومعا"، مشيرة إلى أن مساهمات الجالية تعكس عمق الانتماء الوطني والحرص على المساهمة في جهود التنمية داخل مصر.
جاء ذلك على هامش حفل تكريمها من قبل الهيئة الكندية للتراث المصري ومدرسة فلوبيتير في مدينة ميسيساجا، تقديرًا لدورها في تعزيز جهود التنمية المحلية، ودعمها للتواصل بين أبناء الوطن في الداخل والخارج، بحضور عدد كبير من الشخصيات المصرية والكندية البارزة.
حضر الحفل السفير المصري في كندا، أحمد حافظ، والقنصل العام نبيل مكي، وفيبي وصفي مديرة مدرسة فيلوباتير، وشريف سبعاوي عضو البرلمان في أونتاريو، بجانب حشد حافل من مسؤولي وبرلماني مقاطعة أونتاريو والجالية المصرية لتكريم الوزيرة منال عوض.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط قالت الدكتورة منال عوض إن فكرة مبادرة "معا" جاءت من كندا عندما تبرع الطلاب من مدرسة فلوباتير بمصروفهم لدعم مبادرة حياة كريمة، وقاموا بزيارة قرى المبادرة الصيف الماضي، حيث شاهدوا بأنفسهم التطور الكبير في هذه القرى وأيضا علموا بالتطوير الذي تم في الصعيد.
وأكدت الوزيرة أهمية التواصل المستمر بين أبناء مصر في الخارج وبلدهم، لافتة إلى الشغف الكبير الذي لمسته من المصريين في كندا لمعرفة أخبار مصر والحرص الكامل على التواصل مع بلدهم الأم.
وفيما يتعلق باستراتيجيات التنمية في مصر، قال الدكتورة منال عوض إن الوزارة تعمل في عدة مجالات، لكن تنمية الإنسان من أول المجالات اللي يتم التركيز عليها، مشيرة إلى مشروعين كبيرين في هذا الإطار "مبادرة رئاسية حياة كريمة"، ومبادرة "تنمية الصعيد"، أو مشروع تنمية الصعيد، وهو مشروع يتم العمل فيه في أربع محافظات (أسيوط والمنيا، وسوهاج وقنا"، الذي بدأ العمل به في 2018، ويضم مشاريع للبنية التحتية وتطوير الصرف الصحي والمياه والكباري، بجانب مشاريع التنمية الاقتصادية.
وأضافت: "أما فيما يتعلق بمشروع "حياة كريمة" الذي بدأ في عام 2016 بمرحلة تمهيدية ب143 قرية، قبل إطلاق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مبادرة حياة كريمة في 2019، التي وصفتها بأنها من أعظم المبادرات في تاريخ مصر، حيث بدأ العمل على تطوير مراكز بأكملها بدلا من التركيز على قرى فقط، رغم التكلفة الاقتصادية لمثل هذه المشاريع، إلا أن إصرار السيد الرئيس السيسي كان حاسما في استمرار المشروع ونجاحه".
وقالت وزيرة التنمية المحلية إن المرحلة الأولى للمشروع كانت 1447 قرية، مضيفة أن المشاريع تخطت 27 ألف مشروع، بين مرافق ومدارس ووحدات صحية، وإدارات تضامن، وإسعاف، حماية مدنية، أسواق، ومشاريع كهرباء، مشددة على أن المبادرة أتاحت كل شيء في القرى حاليا.
ونوهت الوزيرة إلى تمكين المرأة في مبادرة حياة كريمة من خلال مشاريع متنوعة، بجانب تمكين الشباب.
وأشارت الوزيرة إلى بدء المرحلة الثانية من خلال 1667 قرية، من خلال توفير الأراضي لتلك المشاريع، لافتة إلى وجود مركز حكومي وبريد في كل قرية حاليا لتقديم كافة الخدمات للمواطنين.
ووجهت الوزيرة الشكر لمدرسة فلوبيتير وللهيئة الكندية للتراث المصري على جهودهما في دعم مصر، وتنمية مشاعر الارتباط ببلادهم، معربة عن فخرها بالمشاعر الوطنية لدى بنات وأبناء الجيل الثاني والثالث من المصريين تجاه وطنهم.
وحرصت الوزيرة خلال الحفل على تكريم عدد من طلاب مدرسة فليوباتير الذين أسهموا بشتى الطرق وبمجهوداتهم الذاتية في دعم مبادرة حياة كريمة.