اليوم 24:
2025-04-06@17:35:10 GMT

مريض عقلي ينهي حياة والديه بالقليعة في انزكان

تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT

تمكن شخص في الأربعينيات من العمر قبل لحظات من مساء يومه الخميس، من تعريض والديه للعنف حتى الموت، بمنزلهما العائلي بحي بنعنفر بجماعة القليعة اقليم انزكان أيت ملول.

ومباشرة بعد تنفيذه لمخططه الإجرامي حاول المعني بالأمر الفرار ليتم توقيفه بالمحطة الطرقية لإنزكان .

وحسب المعلومات المتوفرة ل »اليوم24″ ، فقد قام الجاني بترصد والده بالمنزل قبل أن يباغثه بضربات قوية بواسطة قطعة خشبية على مستوى الرأس أنهت حياته على الفور، قبل أن يقوم بعدها بمهاجمة والدته وإنهاء حياتها بنفس الطريقة.

الجاني الذي يبلغ من العمر 42 سنة، قضى في وقت سابق عقوبة سجنية بعدما قام بإنهاء حياة ابن شقيقه بنواحي الصويرة، غير أن حصوله على ظروف التخفيف بسبب مرضه العقلي كانت سبيا في مغادرة السجن وعودته الى منزل العائلة ليعيش رفقة والدته ووالده بالقليعة.

وفور علمها بالحادث، حلت على عجل عناصر الدرك الملكي بعين المكان،  وفتح تحقيق في الموضوع بأمر من النيابة العامة المختصة.

وحسب روايات عائلته وجيرانه، فقد كان يعيش الجاني رفقة والديه محولا حياتهم إلى جحيم نتيجة تدهور حالته المرضية وقيامه بسلوكيات خطيرة، كانت موضوع شكايات عدة للجيران بخصوص تعريضهم للعنف، وهجومه على المارة بالسلاح الأبيض، إضافة لتعريض والدته في وقت سابق للعنف والضرب المبرح.

إلى ذلك تم نقل جثت الضحايا لمستودع الأموات في انتظار استكمال باقي الاجراءات القانونية المعمول بها.

كلمات دلالية القليعة امراض عقلية جرائم جريمة قتل قتل والديه مرضى نفسيون مريض نفسي

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: القليعة امراض عقلية جرائم جريمة قتل قتل والديه مرضى نفسيون مريض نفسي

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • قطار ينهي حياة شاب أثناء عبوره السكة الحديد في العياط
  • صدمة في كركوك.. تعذيب صبي بالسكين والضرب على يد زوج والدته
  • تصادم موتوسيكل وسيارة ينهي حياة شاب ويصيب 2 آخرين بسوهاج
  • أبودبوس: نفاد مشغلات غسيل الكلى يهدد حياة 6 آلاف مريض في ليبيا
  • بمساعدة والدته .. اعتقال شخص نفذ 10 عمليات سرقة في النجف
  • رجل ينهي حياة زوجته خلال زيارتها له في السجن
  • جريمة داخل السجن.. سجين ينهي حياة زوجته أثناء “خلوة خاصة”
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • توقيف شخص هاجم محل تجاري وعرض مالكه للعنف بالسلاح الأبيض بأكادير
  • في غضون ساعتين.. شرطة نينوى تكشف جريمة قتل وتلقي القبض على الجاني