النائب سامي سوس: الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة كشفت عن الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أكد النائب سامي سوس عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن مصر تقدم جهودا كبيرة وتتحمل ضغوطا وتحديات كثيرة من أجل موقفها الراسخ والثابت تجاه دعم القضية الفلسطينية ورفضها القاطع لمخطط التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم تحت أي مسمى وبأي شكل، وتمسكها بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة ذات السيادة المستقلة.
وأوضح سوس في بيان له اليوم، أن الخطة المصرية والتي تم طرحها خلال انعقاد القمة العربية الطارئة في القاهرة، لا تكتفي فقط بدعم حق الفلسطينيين في التمتع بالاستقلالية والأمن والاستقرار، ولكن أيضا حقهم في إعادة إعمار القطاع بشكل يسمح لهم العيش فيه تحت مظلة حياة آمنة ومستقرة تليق بمفهوم الإنسان وحقوقه الإنسانية مكتملة الأركان، كما أن هذه الخطة تضمن أيضا حماية الأمن القومي العربي والإقليمي والدولي وليس الأمن القومي الفلسطيني فقط.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الخطة المصرية كشفت عن الوجه والنوايا الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية الداعمة لجرائم نتنياهو وحكومته وقواته ورفض نجاح أية جهود تقود إلى السلام الشامل والعادل في المنطقة، وتضمن حماية حقوق الفلسطينيين في حياة آمنة مستقلة ينعمون فيها بتحديد مصيرهم بأنفسهم واستقلالهم وصناعة مستقبلهم المشرق بأيديهم بما يتوافق مع القوانين الدولية والقوانين الإنسانية الدولية.
وثمن النائب سامي سوس، مخرجات القمة العربية الطارئة وتأكيدها على أن حل الدولتين هو الحل الأمثل من وجهة نظر المجتمع والقانون الدوليين، وأن القطاع جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى طرح خطة متكاملة لإعادة إعمار قطاع غزة والالتزام بمرور المساعدات الإنسانية والإغاثات للأشقاء لمعالجة الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة مساندة الموقف المصري العربي لعودة الحياة لملايين المواطنين في غزة والضفة الغربية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب حزب مستقبل وطن النائب سامي سوس مخطط التهجير القسري للفلسطينيين المزيد
إقرأ أيضاً:
برلماني: الجرائم الإسرائيلية تعكس استخفافا غير مسبوق بالمواثيق والاتفاقيات الدولية
أدان الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت عدة مواقع داخل الأراضي السورية، إضافة إلى قصف عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيم جباليا بقطاع غزة.
واكد النائب محسب، أن ما يحدث يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وعدوانا مستمرا على مقدرات وسيادة الدول العربية، بالإضافة إلى ذلك يعكس استخفافا غير مسبوق بكل المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم.
وأوضح "محسب"، أن الاعتداءات المتكررة من قِبل جيش الاحتلال الإسرائيلي تعكس سياسة منهجية قائمة على تصعيد التوتر في المنطقة، وفرض واقع جديد بالقوة، وهو ما يتعارض مع كل الأعراف الدولية، ويهدد بشكل مباشر الأمن القومي العربي، مشيرا إلى أن الغارات الإسرائيلية على سوريا أيضا تمثل خرقا واضحا لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، واستغلالا مرفوضا للأوضاع الداخلية الصعبة التي تمر بها دمشق، في محاولة لفرض الهيمنة وتقويض وحدة الأراضي السورية، وهي محاولات مرفوضة شكلا وموضوعا.
وأكد وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن استمرار المجتمع الدولي في الصمت تجاه هذه الانتهاكات يجعله شريكا ضمنيا فيها، ويضع علامات استفهام كبرى حول مصداقية المؤسسات الأممية التي يفترض أن تكون ضامنة للعدالة والحقوق، مشددا على أن مصر كانت وستظل المدافع الأول عن القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، وأن القيادة السياسية المصرية تتحرك بكل قوة على الساحة الدولية لوقف نزيف الدم الفلسطيني، ووقف الاعتداءات على الأراضي العربية.
ودعا النائب أيمن محسب، الشعب المصري للحفاظ على حالة التلاحم والدعم الموجودة للقيادة السياسية في التعامل مع هذا الملف الشائك، الذي تتعرض فيه لضغوط كبيرة لقبول مخطط التهجير القسرى للفلسطينيين، مؤكدا على ضرورة وجود موقف عربي موحد تجاه العدوان واتخاذ خطوات فعلية للضغط على المجتمع الدولى ودولة الاحتلال الإسرائيلي للتراجع عن مخططاتها التي تهدد الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط.