صابرين: أطمئن على صحة عادل إمام من أبنائه.. ولا أحب الدلع والهزار البايخ
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أكدت الفنانة صابرين، أنها تطمئن على صحة الزعيم عادل إمام من خلال أبناءه المخرج رامي إمام والنجم محمد إمام خلال المناسبات العامة سواء أفراح أو عزاء، قائلة" "بشوف رامي ومحمد لو اجتمعنا في مناسبات وطبعا بسأل على الزعيم من وقت لآخر".
وأشارت صابرين، خلال حوارها ببرنامج "حبر سري" مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، إلى أنها لا تتعصب في لوكشن التصوير مطالبة زملاءها بالشهادة في حقها.
وأضافت قائلة "أنا بتعصب بسبب تضيع الوقت وحق المنتج وفلوس تترمي على الارض واللي ميحترمش مهنتي والدلع والهزار البايخ إنما مفيش حاجة غير كده تعصبني".
وأوضحت صابرين، أنها اتجهت للدراما في فترة ظهوره على المسرح وكانت تقدم أدوار مهمة وبدأ المسرح يقل، متابعة: "عملت حاجات تبع المسرح القومي خالتي صفية والدير وبدأت اعمل مسرح تقيل وعملت بطولة مسرحية اسمها على بلاطة واخرجها محمد صبحي دون تمثيله".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صابرين صدى البلد الفنانة صابرين المزيد
إقرأ أيضاً:
دار الأوبرا تحتفي بالفنان محمد فوزي على المسرح الكبير
تحتفى دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، بالموسيقار محمد فوزى، بحفل لفرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد عامر، فى الثامنة مساء اليوم الأحد ٦ أبريل على المسرح الكبير .
ضمن برنامج الحفل مجموعة من أعمال الفنان الراحل الشهيرة التى ارتبطت بوجدان الشعب المصرى والعربى يؤديها كل من وليد حيدر، مصطفى النجدى، إسلام رفعت، أميرة أحمد، نهاد فتحى وأجفان طه.
يذكر أن محمد فوزي أحد أشهر الفنانين المصريين، عمل كملحن وممثل ومنتج ، تعلم أصول الموسيقى على يد أحد أصدقاء والده، تأثر بأعمال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، إلتحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقي، ثم حقق نجاحاً غنائيًا ساعده على تأسيس شركته السينمائية التي حملت اسمه ونجح فى التربع على عرش السينما الغنائية والإستعراضية طوال فترة الأربعينيات والخمسينيات، أسس شركة مصرفون لإنتاج الإسطوانات والتى أنتجت أغاني كبار المطربين في ذلك العصر، رحل عن عالمنا فى 20 أكتوبر 1966 تاركًا رصيدًا فنيًا تجاوز 400 أغنية إلى جانب 36 فيلمًا سينمائيا.
على المستوى الشخصي، كان محمد فوزي معروفاً بالتزامه تجاه عائلته وأصدقائه، وقد واجه في حياته العديد من الصعوبات الشخصية، بما في ذلك مشاكل صحية أدت في النهاية إلى وفاته المبكرة عن عمر يناهز 48 عامًا. كما عانى في آخر أيامه من أزمة مالية بعد أن تم تأميم شركته في الستينيات.
قال محمد فوزي -في حوار صحفي- بعد تأميم شركته، إنه لم يكن يمانع في أن يتم تأميم الشركة من أجل خدمة بلده، لكنه تأثر بشدة على الصعيد الشخصي والمهني نتيجة لهذا القرار.
وفي تصريحات أخرى، أكد محمد فوزي، أن حبه للفن والموسيقى كان دائماً هو المحرك الأساسي لكل ما فعله في حياته، وأنه كان يسعى دائمًا لتقديم أعمال تبقى في ذاكرة الأجيال.