«التنمية المحلية» تتفقد معبد مونتو لوضعه على خريطة السياحة بالأقصر
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تفقد فريق مشروع الدعم الفني لوزارة التنمية المحلية، والممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يتم تنفيذه من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، برئاسة الدكتور محمد فتحي مدير المشروع، معبد مونتو بقرية المدامود قبلي، بهدف تحديد متطلبات تطويره من منظور الجذب السياحي ووضعه على خريطة السياحة بالأقصر.
وشملت الجولة التفقدية لفريق وزارة التنمية المحلية، وفقًا لبيان صادر عن محافظة الأقصر، اليوم، الخميس، بحث آليات دعم وتشجيع السياحة الريفية على أرض الأقصر من خلال تنفيذ مشروع ممول للسياحة الريفية بإحدى القرى التي تتوفر بها عناصر الجذب السياحي.
يُشار إلى أن مشروع تنمية السياحة الريفية يعد أحد مخرجات ورشة العمل الأولى لبلورة الأفكار بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة حول التكنولوجيا والابتكار التي نظمتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بالتعاون مع الفريق الأممي للأمم المتحدة في أبريل 2022، بهدف تعزيز مشاركة ممثلي الجهات الوطنية والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ورواد الأعمال ووكالات الأمم المتحدة وكافة شركاء التنمية الدوليين، في صياغة مشروعات حكومية غير نمطية ومبتكرة تكون قائمة على التكنولوجيا.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأقصر الاتحاد الأوروبي التنمية المحلية خريطة السياحة
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
أكدت أولجا شيريفكو، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في غزة، أن القطاع شهد استهداف واسع للمنشآت في عدة مواقع، مما أسفر عن خسائر فادحة، خاصة في صفوف العاملين الإنسانيين، موضحة أن عام 2024 كان مميتًا بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل ما لا يقل عن 408 أشخاص، من بينهم 219 من طواقم الأمم المتحدة، مع استمرار ارتفاع هذه الأرقام يومًا بعد يوم.
وأضافت شيريفكو، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم بشكل مأساوي، مشيرة إلى أن النزوح القسري ازداد بوتيرة متسارعة، حيث اضطر أكثر من 280 ألف شخص لمغادرة منازلهم خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.
وشددت على أن قطاع غزة أصبح واحدًا من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للوضع الإنساني والعاملين في المجال الإغاثي، مؤكدةً أن الأمم المتحدة تواصل العمل في بيئة خطرة دون أي ضمانات أمنية، متابعة: «لقد عبرنا عن مخاوفنا وطالبنا بضمانات أمنية، لكننا لم نتلقى أي استجابة حتى الآن، وما زالت الهجمات مستمرة بل وازدادت حدتها منذ 12 مارس».
وأشارت إلى أن التصعيد العسكري تزامن مع إغلاق المعابر من الجانب الإسرائيلي، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن الوضع يزداد تعقيدًا كل يوم في ظل انعدام أي حلول أو استجابات دولية فعالة.