مسئولو العلاج الحر بصحة الغربية يحررون بلاغا ضد طبيبة بمركز تجميل |شاهد
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تقدم مسؤولو العلاج الحر بمديرية الصحة بالغربية اليوم ببلاغ رسمي يحمل رقم 3771 جنح قسم شرطة أول المحلة لسنة 2025م ضد طبيبة مزيفة مسئولة مديرة مركز علاجي في مجال التجميل غير مرخص وليس له تصاريح قانونية لعلاج المرضي .
وكانت منطقة شكري القوتلي بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية شهدت واقعة غريبة حينما اقدم مسئولي العلاج الحر التابعين لمديرية الصحة علي تنفيذ قرار اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية بإغلاق أحد مراكز التجميل العلاجية والتي يديرها اخصائية تجميل مزيفة ولكنهم لم يتمكنوا من تشميعه وإغلاقه حسب الإجراءات القانونية الصادرة في شأن مركزها .
وافادت مصادر داخل البرج السكني والذي يقع بمقره مركز التجميل أنهم علموا بدخول لجنة مكبرة من العلاج الحر ولكن الأخصائية المزيفة قد رددت لهم عده كلمات جاء أهمها "مش هاتقدروا عليا واطلعوا شمعوا وأغلقوا مراكز علاجية تانية".
وتابعت مصادر داخل مديرية الصحة أنه تم تحرير محضر بقسم شرطة أول المحلة لإثبات حالة امتناع أخصائية التجميل المزيفة عن تنفيذ قرار محافظ الغربية ووكيل وزارة الصحة بإغلاق مركزها العلاجي لعدم وجود تراخيص قانونية .
من ناحية أخري أفادت مصادر داخل نقابة الأطباء بمحافظة الغربية منذ قليل عن عدم قيد فتاة عشرينية تدعي"أ.ط.ع" ضمن قاعدة بيانات و انتحالها صفة اخصائية تجميل وتشغيل مركز علاجي لحالات الوجه والبشرة واستخدام معدات وأدوات ليزر بدون الحصول علي تراخيص رسمية من النقابة الفرعية .
أكد الدكتور بهاء توفيق نقيب أطباء الغربية أن النقابة تمارس دورها لخدمه جموع الأطباء لافتا بقوله "دورنا رعاية مصالح الزملاء من أعضاء النقابة ومواجهه منتحلي صفه ممن يعرضون حياة المواطنين لأي خطر أو داء قد يتسبب في أحداث عاهات " .
في ذات السياق كشف نقيب الأطباء انه سيتم التواصل مع مسئولي العلاج الحر بمديرية الصحة بالتنسيق مع النيابة العامة للتصدي لكافة الأطباء التي تعد عيادتهم غير مرخصة لافتا بقوله "ستتواصل مع جهات التحقيق والنيابة العامة لمواجهه أصحاب مراكز التجميل من الحرافيش حفاظا علي أرواح المواطنين " .
وجاء ذلك عقب صدور قرارات من مديرية الصحة بالغربية تحت إشراف الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بتحريك الإجراءات القانونية ضد أحد مراكز التجميل بمنطقة شكري القوتلي واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها .
كما توجهت لجنة مشكلة من العلاج الحر بالتنسيق مع مسئولي إدارتي اول وثاني المحلة لاغلاق مركز التجميل يديره أحدي الفتيات ولكنها امتنعت عن تنفيذ قرار اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية بإغلاق مركز التجميل غير مرخص لمزاولته نشاط طبي للتعامل مع المواطنين دون وجود إذن طبي رسميا .
الجدير بالذكر أن مركز التجميل المشار إليه تسبب في إيذاء نفسي و عاهات وتشوهات لحالات عديدة من الأسر والعائلات طوال الأشهر الماضية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحلة وكيل الصحة بالغربية المزيد مرکز التجمیل العلاج الحر
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
يبدو الأمر مبهراً.. تطبيق في جيبك يلعب دور المعالج النفسي، متاح لك في كل وقت، دون مواعيد طويلة أو تكاليف باهظة. هذا هو وعد "العلاج النفسي بالذكاء الاصطناعي"، الذي يشهد تزايدًا في الإقبال، خاصة بين بعض الفئات من الباحثين عن الدعم النفسي السريع، وفقًا لموقع The Conversation التقني.
لكن الباحث نايجل ماليغان من جامعة دبلن سيتي يحذّر من أن هذه الوسائل، رغم سهولتها، قد تُفاقم عزلة الأشخاص الضعفاء بدلاً من تخفيف معاناتهم.
اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في تحليل بيانات مراقبة القلب بدقة مذهلة
دعم محدود... وخطر محتمل
يستخدم العلاج النفسي التقليدي الحوار العميق لفهم المشاعر والصراعات الداخلية. أما الذكاء الاصطناعي – مثل برامج "تشات بوت" – فيحاكي ذلك الحوار ظاهريًا دون أن يمتلك القدرة الحقيقية على التعاطف أو الفهم الإنساني.
اقرأ أيضاً.. الأول من نوعه عالمياً.. مسح متخصص يكشف تأثير الذكاء الاصطناعي على الرعاية الصحية
ووفقًا للباحثين، فإن هذه الأنظمة قد تكون مفيدة في بعض الحالات الخفيفة كأداة مساعدة للمعالج البشري، لكنها غير مؤهلة للتعامل مع أزمات نفسية خطيرة التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا مدروسًا.
فجوات إنسانية وثقافية
الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الحساسية الثقافية، وقد يُسيء تفسير السياق أو النوايا بسبب اعتماده على خوارزميات جامدة. كما أنه لا يستطيع تعديل نهجه بناءً على التفاعل العاطفي أو الخلفية الشخصية للمستخدم، ما قد يؤدي إلى ردود فعل غير ملائمة أو حتى مؤذية.
غياب المساءلة والأمان
على عكس المعالجين المرخصين، لا تخضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لضوابط مهنية أو مساءلة قانونية، ما يثير القلق بشأن جودة النصائح المقدمة، وسرية البيانات الشخصية الحساسة التي يُمكن أن تُستغل أو تُسرّب.
العزلة بدل الراحة النفسية
يشير الباحث إلى خطر الاعتماد المفرط على "المعالج الذكي"، إذ قد يتجنب بعض الأشخاص التوجه إلى معالج بشري، مما يؤخر الحصول على علاج فعّال. في نهاية المطاف، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم مشاعر الوحدة والعزلة، وهو عكس ما تهدف إليه الصحة النفسية.
على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم أدوات مساعدة، إلا أنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن العلاقة الإنسانية العميقة التي يبنيها العلاج النفسي الحقيقي، القائم على الثقة، التفاعل، والمساءلة.
إسلام العبادي(أبوظبي)