الريادة: مصر قادرة على حماية مواطنيها داخل وخارج البلاد
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أشاد الدكتور سراج عليوة أمين تنظيم حزب الريادة بتحرير المصريين المختطفين من قبل ميليشيات الدعم السريع في السودان وإعادتهم سالمين إلى أرض الوطن مؤكدا أن هذا الإنجاز، يعكس يقظة الدولة وقدرتها على حماية مواطنيها داخل وخارج البلاد.
وأضاف أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للجهات المعنية بالتعامل مع الموقف لتحرير، المختطفين في السودان بمثابة تأكيد جديد على أن الدولة المصرية لا تتوانى في حماية أبنائها في الداخل والخارج، وأنها تمتلك الأدوات الكافية للتعامل مع مثل هذه الأزمات بفاعلية.
وأوضح أن مصر تظل نموذجًا للدولة القوية التي تضع مواطنيها على رأس أولوياتها، وهو ما يعكسه هذا الإنجاز الدبلوماسي والأمني، الذي أعاد الفرحة إلى قلوب أسر المختطفين وأثبت أن المصريين ليسوا وحدهم أبدًا، بل خلفهم دولة تحميهم وتدافع عن حقوقهم بكل حزم وقوة.
وأشار أن هذا النجاح الكبير من قبل الأجهزة لعودة المختطفين من قبل قوات الدعم السريع في السودان، يعكس مدى نفوذ وتأثير الدولة المصرية إقليميًا، وقدرتها على لعب دور مؤثر في حل الأزمات بالطرق السلمية والدبلوماسية.
وأكد أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي قادرة على حماية مواطنيها داخل وخارج البلاد كما لا تترك أبناءها في أي محنة وهذا بفضل قوة الأجهزة السيادية وكفاءتها العالية في التعامل مع الأزمات، في حماية مصالح مواطنيها في الخارج.
كما توجه الدكتور سراج عليوة بالشكر والتقدير للقيادة السياسية الحكيمة على حرصها الدائم في الحفاظ على أبناء الوطن في الخارج وعلى عودة المختطفين المصريين من قبل قوات الدعم السريع في السودان إلي أرض الوطن سالمين غانمين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان الريادة الدعم السريع حزب الريادة ميليشيات الدعم السريع المزيد فی السودان من قبل
إقرأ أيضاً:
السودان يغرق في الظلام.. هجوم جديد يفاقم أزمة الكهرباء
سكاي نيوز عربية – أبوظبي/ انقطع التيار الكهربائي بشكل كامل في عدد من ولايات السودان الجمعة، بعد تعرض محطة كهرباء سد مروي الواقعة على بعد 350 كيلومترا شمال العاصمة الخرطوم لهجوم جديد باستخدام الطائرات المسيرة، مما يفاقم أزمة الإمداد الكهربائي التي تعاني منها أكثر من نصف مناطق البلاد.
وكان قطاع الكهرباء من أكثر قطاعات البنية التحتية تضررا بالحرب، حيث تعرضت خلال العامين الماضيين معظم خطوط الإمداد ومحطات إنتاج الكهرباء لأضرار كبيرة مما أثر سلبا على الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمات الصحية.
وتشير تقديرات إلى خسائر مباشرة في البنية التحتية تتراوح ما بين 180 إلى 200 مليار دولار، وغير مباشرة تفوق 500 مليار دولار، أي نحو 13 مرة من ناتج السودان السنوي البالغ متوسطه نحو 36 مليار دولار.
ومن المتوقع أن تستغرق عملية إصلاح ما دمرته الحرب من بنى تحتية سنوات طويلة في ظل اقتصاد منهك تراجعت إيراداته بأكثر من 80 بالمئة.
وتسبب القصف الجوي والبري في أضرار هائلة بالبنية التحتية للكهرباء، كما تعرضت معظم شبكات وخطوط الإمداد لعمليات نهب واسعة.
وأكد مهندس متخصص في مجال التخطيط الحضري لموقع "سكاي نيوز عربية" أن نحو 90 بالمئة من شبكات ومنشآت الكهرباء الأساسية تعرضت لأضرار متفاوتة.
وقال المهندس الذي طلب عدم ذكر اسمه إن أكثر من 50 بالمئة من سكان السودان وقعوا في دائرة العجز الكهربائي بعد الحرب مقارنة مع نحو 20 بالمئة قبل اندلاع الحرب.
انعكاسات خطيرة
وقد انعكس الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في معظم مناطق البلاد سلبا على أداء الكثير من القطاعات الحيوية مثل الصناعة والصحة والزراعة.
وبعد تراجع في إنتاج الحبوب قدرته منظمة الزراعة والأغذية العالمية "الفاو" بنحو 46 بالمئة في الموسم الماضي، تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار نقص الكهرباء إلى تراجع أكبر في الإنتاج الزراعي خلال الموسم الحالي حيث يعتمد معظم المزارعين في البلاد على الإمداد الكهربائي في ري محاصيلهم.
وتعتبر هذه المرة الخامسة التي تتعرض فيها منشآت كهرباء سد مروي لضربات بطائرات مسيرة منذ اندلاع القتال في السودان في منتصف أبريل 2023.
وتسببت الهجمات في أضرار كبيرة بمحولات كهرباء السد التي تسهم بنحو 40 بالمئة من مجمل الإمداد الكهربائي في البلاد.
وأعلن الجيش في بيان تصديه لهجوم بطائرات مسيرة على منطقة سد مروي، متهما قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، لكن لم يصدر بيان رسمي من قوات الدعم السريع حتى الآن.
وقال بيان مقتضب على الصفحة الرسمية للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء إن الهجوم تسبب في خروج تام لأغلب المحطات التحويلية في معظم أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن فريقا من المهندسين يجري عمليات فحص لمعرفة حجم الضرر.
نقص حاد
وجاء الهجوم الأخير في ظل نقص في الإمداد الكهربائي يقدر بنحو 60 بالمئة، حيث ظلت معظم مناطق البلاد تشهد تقطعا مستمرا منذ اندلاع الحرب.
وتعتبر محطة توليد كهرباء خزان مروي هي أكبر منشآت التوليد المائي الست العاملة في البلاد، والتي تنتج ما بين 70 إلى 75 بالمئة من مجمل إنتاج الكهرباء الحالي في السودان، الذي يقدر حاليا ما بين 1100 إلى 1200 ميغاواط؛ أي أقل بأكثر من 60 بالمئة من مجمل حجم الاستهلاك، الذي يتراوح ما بين 2900 إلى 3000 ميغاواط.
وتزايدت حدة الانقطاعات خلال الأسابيع الأخيرة بسبب عمليات صيانة طالت عددا من المنشآت من بينها خطوط ربط الكهرباء الناقلة من إثيوبيا، بحسب تقارير صحفية.