بين المفاوضات والتهديدات.. كيف نفهم استراتيجية ترامب بالتعامل مع حماس؟
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
#سواليف
تداولت وسائل الإعلام العالمية مساء أمس الأربعاء، خبر إجراء #محادثات مباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية #حماس، والولايات المتحدة الأمريكية، فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار و #تبادل_الأسرى.
ونشر موقع “أكسيوس”، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس دونالد #ترامب تجري #مفاوضات غير علنية مع حركة حماس حول إطلاق سراح #أسرى #الاحتلال وإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع لوقف إطلاق النار في #غزة.
وأضافت المصادر أن آدم بولر، المبعوث الخاص لشؤون الأسرى في إدارة ترامب، عقد اجتماعات مع ممثلي حركة حماس في الدوحة، وهي خطوة غير مسبوقة نظرا لتصنيف واشنطن الحركة “منظمة إرهابية” منذ عام 1997.
مقالات ذات صلة تغيّر العقيدة الأمنية الإسرائيلية.. قبل وبعد 7 أكتوبر 2025/03/06تزام ذلك مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وجه بها تهديداً مباشراً لحركة حماس عبر منصته الخاصة “تروث سوشال”، مطالباً بالإفراج الفوري عن جميع #أسرى_الاحتلال وإعادة جثث #القتلى، محذراً من “عواقب وخيمة” في حال عدم الامتثال.
وقال ترامب في منشوره: “‘شالوم حماس’ تعني مرحباً ووداعاً – يمكنكم الاختيار. أطلقوا سراح جميع الرهائن الآن، وليس لاحقاً، وأعيدوا فوراً جثث الأشخاص الذين قتلتموهم، وإلا فسينتهي أمركم. فقط الأشخاص المرضى والمنحرفون يحتفظون بالجثث، وأنتم كذلك!”.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه سيدعم دولة #الاحتلال بكل ما تحتاجه “لإنهاء المهمة”، مضيفاً: “لن يكون أي عضو في حماس بأمان إن لم تفعلوا ما أقول”. كما وجه رسالة إلى قيادة الحركة، داعياً إياهم لمغادرة غزة “بينما لا تزال لديهم فرصة”.
وفي حديثه إلى سكان غزة، قال ترامب: “مستقبل جميل ينتظركم، لكن ليس إذا احتجزتم الرهائن. إن فعلتم ذلك، فأنتم أموات! اتخذوا قراراً ذكياً. أطلقوا سراح الرهائن الآن، وإلا سيكون هناك #ثمن_باهظ لاحقًا!”، فكيف تُفهم تصريحات ترامب واستراتجيته في التعامل مع قضية اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى؟
#دبلوماسية جديدة وضغط صهيوني
قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد رفيق عوض، المفاوضات بين أمريكا والاحتلال له دلالات عدة، أهمها مساعي ترامب لتحقيق مكاسب بشكلٍ سريع بعد فشل نتنياهو باستكمال مفاوضات وقف إطلاق النار.
وأضاف عوض أن ترامب بهذه الخطوة يريد تجاوز الحكام العرب والوسطاء، إما لعدم الثقة بهم، أو لتقصير المسافات في التفاوض.
وأكد أن محور مساعي ترامب هي الإفراج عن أسرى الاحتلال الذين يحملون الجنسية الأمريكية، وينهي تدخله باتفاق وقف إطلاق النار، ثم يمنح الاحتلال صلاحيات كاملة لإستعادة باقي الأسرى حتى لو أراد نتنياهو العودة إلى حرب الإبادة.
وأوضح أن الخطوات الأخيرة بالتفاوض والتهديدات المباشرة التي أطلقها ترامب، تعكس دبلوماسيته القائمة على الشعبوية والسرعة، ونهج جديد في الدبلوماسية الأمريكية، فيما يأتي هذه النهج من خارج المؤسسات التقليدية للسياسة الأمريكية.
وأضاف أن دخول أمريكا للمفاوضات تبادل الأسرى بشكلٍ مباشر والتهديديات التي يطلقها، تأتي انعكاساً لرغة اللوبي الصهيوني الذي وفر له الدعم الكامل خلال فترة الانتخابات الأمريكية.
تهديدات حدودها الإعلام
في حديث آخر لـ”قدس الإخبارية” قال الكاتب محمد القيق أن حوار أي دولة مع حركة حماس بما فيها أمريكا، يُبنى على قاعدة الحق الفلسطيني وهذه هي رؤية الحركة.
وأوضح أن ترامب يستخدم عصا التهديد وجزرة المفاوضات، لأمله بتنازل حركة حماس في المفاوضات.
وأشار إلى أن المفاوضات الجارية هي محض مناورات في محاولة ترامب والاحتلال تكبيل حماس، فيما يطلق ترامب تهدياته التي لن تتجاوز الإعلام؛ لأن ترامب أدرك ماهية الحرب ضد المقاومة وفشلها في استعادة الأسرى من يد المقاومة.
وأوضح القيق بعدم وجود إماكنية بلورة حل للقضية الفلسطينية ككل وليست قضية اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة فحسب إلا من خلال ضغط عربي ودولي على الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال.
حماس ترد
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وجهها إليها وتنصله من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تعقد المسائل وتشجع حكومة الاحتلال على عدم تنفيذ الاتفاق.
وأوضح المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن “هذه التهديدات تعقد المسائل في موضوع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتشجع حكومة الاحتلال على عدم تنفيذ الاتفاق”.
وقال إن “هناك اتفاق لوقف إطلاق النار تم توقيعه، وكانت #الولايات_المتحدة_الأمريكية إحدى الدول الوسيطة، وينص الاتفاق على إطلاق سراح كل الأسرى على مدار ثلاث مراحل وحماس نفذت ما عليها في المرحلة الأولى”.
وأشار إلى أن حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “تتهرب من الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية”، داعيا الإدارة الأمريكية إلى “الضغط على الاحتلال للدخول في المرحلة الثانية حسب ما نص عليه الاتفاق”.
والأربعاء، خاطب ترامب حماس في منشور على منصته الخاصة “تروث سوشال”، قائلا: “شالوم حماس، وتعني مرحبا ووداعا، ويمكنك الاختيار، إما إطلاق سراح جميع الرهائن الآن، وليس لاحقا، وإعادة فورية لجميع جثث الأشخاص الذين قتلتهم، أو أن الأمر انتهى بالنسبة لك”.
وقال ترامب مخاطبا حماس في تدوينة عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به “سوشيال تروث”: “أطلقوا سراح جميع الرهائن الآن، وليس لاحقا، وأعيدوا فورا جميع جثث الأشخاص الذين قتلتموهم، وإلا انتهى الأمر بالنسبة لكم”.
وأضاف في تصريحاته التي جاءت بعد اجتماعه مع عدد من الأسرى الإسرائيليين السابقين بالبيت الأبيض، أن “المرضى والمختلون فقط هم من يحتفظون بالجثث وأنتم مرضى ومختلون”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محادثات حماس تبادل الأسرى ترامب مفاوضات أسرى الاحتلال غزة أسرى الاحتلال القتلى الاحتلال ثمن باهظ الولايات المتحدة الأمريكية اتفاق وقف إطلاق النار الرهائن الآن حرکة حماس حماس فی
إقرأ أيضاً:
مصادر في الناتو: ترامب يفقد صبره مع بوتين
قالت مصادر في حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم الجمعة، إن صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ ينفد تجاه روسيا فيما يحاول التفاوض على وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وفي اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن ترامب ربما لن يقبل بأساليب المماطلة التي يتبعها الرئيس الروسي لفترة أطول، حسبما علمت وكالة الأنباء الألمانية من المشاركين.
وقال إن الأمر ربما يستغرق أسابيع وليس أشهر، طبقا لما قاله المشاركون.
ولم يتضح في بادئ الأمر كيف سترد الولايات المتحدة إذا استمر بوتين على نفس المسار، حيث ينظر إلى فرض عقوبات جديدة أو تقديم مزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا من الخيارات الممكنة.
الناتو يبحث تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغط أمريكي - موقع 24يلتقي وزراء خارجية الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) لليوم الثاني في بروكسل، اليوم الجمعة، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للتحالف، واستمرار الدعم لأوكرانيا.
ويسعى ترامب منذ أسابيع للتفاوض على وقف إطلاق النار في الحرب الأوكرانية. وعلى عكس أوكرانيا، رفضت موسكو اقتراحاً بوقف إطلاق نار غير مشروط لمدة 30 يوماً.
واتهم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في اجتماع لحلف شمال الأطلسي اليوم الجمعة روسيا بإحباط الجهود الأمريكية لإحلال السلام في أوكرانيا، ودعوا إلى ممارسة ضغوط قوية عليها كي توافق على وقف إطلاق النار، في محاولة واضحة لإقناع إدارة الرئيس ترامب باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاهها.
وعبر ترامب، الذي وعد بإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات سريعاً، منذ أسابيع عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ملتزم بالسلام.
وقالت مصادر لرويترز إن البيت الأبيض أصبح أكثر تشككاً في نوايا بوتين في الأيام القليلة الماضية رغم أن ترامب لا يزال يشير علناً إلى اعتقاده بأن بوتين يريد إنهاء الحرب.
وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الجمعة قبل اليوم الثاني من اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي بأن روسيا "مدينة بالرد على الولايات المتحدة" التي "بذلت جهدا كبيرا في الوساطة والوصول إلى مقترح لوقف إطلاق النار".
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن بوتين "يواصل حالة الإرباك والمماطلة".
وأضاف "يقبل وقف إطلاق نار الآن، ثم يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين وإمدادات الطاقة. نحن نراك يا فلاديمير بوتين، ونعرف ما تفعله".
وذكرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن حديث بوتين عن المفاوضات "مجرد وعود جوفاء"، وأن الرئيس الروسي "يلعب على عنصر الوقت بطرح مطالب جديدة باستمرار".
بيربوك: مستوى إنفاق أوروبا الدفاعي سيتجاوز 3% - موقع 24شددت ألمانيا على الجهود المتزايدة التي تبذلها الدول الأوروبية من أجل دعم حلف شمال الأطلسي "ناتو"، في ظل إصرار الولايات المتحدة على زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل ملحوظ.
ووزيرا خارجية كندا وإستونيا من المطالبين بتحديد جدول زمني لروسيا لقبول وقف إطلاق النار.
وتقول الولايات المتحدة إنها لا تزال على اتصال بالطرفين وتسعى للتوصل إلى هدنة.
وذكر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية مساء أمس الخميس أن اليوم الأول من محادثات حلف شمال الأطلسي شهد "دعماً ساحقاً لأوكرانيا ولإنهاء الحرب ولجهود الرئيس ترامب لإنهاء الحرب، واعترافا بضرورة أن تبذل روسيا المزيد من الجهود في هذا السياق".
وأضاف المسؤول أنه لا توافق بالضرورة على جدول زمني لزيادة الضغوط على روسيا، لكن هناك اعترافا بأن "كلما كان ذلك أسرع كان أفضل".
واستطرد يقول "هناك توافق على ضرورة أن تبذل روسيا المزيد من الجهود، وأن توافق على وقف إطلاق النار".