تعرف علي نص خطاب اعتراض الزمالك على التحكيم
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أرسل نادي الزمالك خطاباً رسمياً لهاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم يعلن خلاله النادي تضرره من أخطاء التحكيم في الموسم الحالي.
جاء نص الخطاب كالتالي:"
السيد المهندس - هاني أبو ريدة
رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم
تحية طيبة .. وبعد
من غير المقبول أن يتعرض نادي الزمالك لكل هذه الأخطاء من حكام مباريات الفريق الأول لكرة القدم بالنادي في الدوري هذا الموسم ۲۰۲٤/٢٠٢٥ دون أي تحرك من مجلسكم الموقر لمحاسبة لجنة الحكام التي لم تنجح في ضمان العدالة والنزاهة من قضاة الملاعب في عدد ليس بالقليل من مباريات الزمالك هذا الموسم، كما أن اتحاد الكرة وتحديداً لجنة الحكام لم تقم بأي خطوة تهدف إلى محاولة السيطرة على الأخطاء الكارثية التي جعلت الزمالك النادي الأكثر تضرراً من القرارات الغريبة للحكام بين جميع أندية الدوري هذا الموسم مما أثر بشكل واضح للعيان على نتائج المباريات ومن ثم ترتيب الفريق بجدول الدوري بعد انتهاء ۱۷ جولة .
ونظراً لتكرار أخطاء الحكام ضد الزمالك ، فإن مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة كابتن حسين لبيب ، وفي إطار حرصه على حماية الحقوق المشروعة للنادي وجماهيره ، يتقدم بهذه الشكوى ويطالب خلالها من اتحاد الكرة القيام بواجبه والتعهد بعدم تكرار مثل هذه الأخطاء الكارثية التي حدثت في عدد من مباريات الزمالك ، كما يطالب النادي بعدم إسناد أي مباراة قادمة بالدوري وكأس مصر وكأس عاصمة مصر لأي من الحكام الذين تسببوا في الحاق الضرر بفريق الزمالك هذا الموسم، وفي حالة تعيين أحد هؤلاء الحكام في مباراة الزمالك سيكون على اتحاد الكرة تحمل تبعات الاختيار من لجنة الحكام التي أصبحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتطبيق العدالة بين جميع الأندية دون تمييز أو محاباة لناد على حساب الآخر خاصة مع قدوم الخبير الأجنبي أوسكار جوليان رويز الرئيس الجديد للجنة الحكام الذي نتعشم أن يعيد الأمور الى نصابها الصحيح بعد فترة سوداء في مسيرة التحكيم منذ بداية الموسم الحالي، وفي حالة عدم الاستجابة لهذه الشكوي ، فان مجلس ادارة الزمالك سيصعد الأمر الي جهات أخرى خارج منظومة كرة القدم المصرية للحصول على حقوق النادي والجماهير حتي لو وصل الأمر الي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية ( كاس ) ، و هو أمر لا نتمني حدوثه ولكن النادي سيضطر للجوء إليه في حالة استمرار المهازل التحكيمية في مباريات الزمالك.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
نائب رئيس النادي
مهندس / هشام نصر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري المصري الزمالك التحكيم المزيد هذا الموسم
إقرأ أيضاً:
أبرز 10 ملامح في خطاب ترامب حول «حالة الاتحاد»
يسرى عادل (أبوظبي)ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاباً أمام الكونجرس أمس، واصفاً فترة رئاسته الثانية بالبداية القوية، موجهاً إشارات إيجابية بشأن السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة. ومع ذلك، لم يخلُ الخطاب من الجدل والانقسامات حيث شهدت القاعة مقاطعات صاخبة من نواب الحزب «الديمقراطي» الذين رفعوا لافتات احتجاجية وغادروا القاعة وسط استياء واضح من تصريحات ترامب.. وفيما يلي أبرز 10 ملامح من خطاب الرئيس الأميركي:
2- أطول خطاب رئاسي
استمر خطاب ترامب لمدة 100 دقيقة، ليصبح أطول خطاب رئاسي في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، إذ حطم خطاب الرئيس «الجمهوري» الرقم القياسي السابق الذي سجّله الرئيس «الديمقراطي» بيل كلينتون في خطابه عن «حالة الاتحاد» عام 2000.وفي بداية حديثه، قال ترامب: «إلى مواطني بلدي، عادت أميركا»، وسط تصفيق حار من أعضاء الكونجرس «الجمهوريين». وأضاف أن واشنطن على وشك العودة إلى مكانتها، مؤكداً أن «بلدنا في طريقه للعودة إلى ما لم يشهده العالم من قبل».
2- طرد نائب «ديمقراطي»
رغم هذا الحماس، واجه ترامب احتجاجات شديدة من نواب الحزب «الديمقراطي» الذين رفعوا لافتات تحمل رسائل مناهضة مثل «لا ملكَ» و«هذا ليس طبيعياً». كما غادر عدد من النواب «الديمقراطيين» القاعة احتجاجاً على تصريحات الرئيس، في مشهد يعكس استمرار الانقسامات السياسية العميقة في الولايات المتحدة. ومن أبرز المشاهد المثيرة للجدل كان طرد النائب «الديمقراطي» آل جرين، الذي رفض الجلوس، ما دفع رئيس مجلس النواب «الجمهوري» مايك جونسون إلى مطالبة الأمن بإخراجه من القاعة.
3- الاقتصاد والرسوم الجمركية
ركز ترامب في خطابه على عدد من القضايا الاقتصادية، بدايةً من فرض المزيد من الرسوم الجمركية على المكسيك وكندا والصين. وأعلن عن نيته فرض رسوم إضافية بنسبة 25% على الواردات من المكسيك وكندا، بالإضافة إلى 10% أخرى على الواردات الصينية، مما أثار قلقاً بين المستثمرين وأدى إلى تراجع مؤشرات الأسواق المالية. وقال ترامب: «لقد استخدم الآخرون الرسوم الجمركية ضدنا لعقود، والآن حان دورنا لاستخدامها ضد تلك البلدان».
4- خفض الضرائب
وأكد ترامب أن هذه الرسوم تهدف إلى حماية الصناعة الأميركية وتحقيق «توازن في الميزانية الاتحادية». كما حث المشرعين على وضع خطة شاملة لخفض الضرائب، التي يعتقد أنَّها ستساهم في تقليص العجز في الميزانية الفيدرالية، على الرغم من تحذيرات من الخبراء الذين أشاروا إلى أن تخفيضات الضرائب قد تضيف أكثر من 5 تريليونات دولار إلى ديون الحكومة، التي تبلغ حالياً 36 تريليون دولار.
5- انتقاد المهاجرين غير الشرعيين
وبطبيعة الحال، لم يخلو خطاب ترامب من انتقاد المهاجرين غير الشرعيين، قائلاً إن هناك «مجرمين» يدخلون إلى الولايات المتحدة عبر الحدود الجنوبية، مطالباً باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من الهجرة غير القانونية.
6-وقف المساعدات لأوكرانيا
في سياق السياسة الخارجية، أثار ترامب الجدل مجدداً بتعليقه على مساعدات بلاده لأوكرانيا. حيث أعلن عن وقف جميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وهو قرار تبعه سجال بينه وبين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأكد ترامب أن أوكرانيا على استعداد للتوقيع على صفقة المعادن النادرة، في إطار تفاهمات جديدة مع روسيا.
وأضاف ترامب أنه جرى إجراء «مناقشات جادة مع روسيا»، وأنه تلقى «إشارات قوية» من موسكو تفيد باستعدادها للسلام. هذه التصريحات أثارت قلقاً في الأوساط الأوروبية، حيث يخشى حلفاء واشنطن أن يقرب ترامب الولايات المتحدة من روسيا أكثر مما يجب في وقت حساس.
7- استعادة قناة بنما
أعلن الرئيس الأميركي أن بلاده بدأت عملية «استعادة» قناة بنما، وذلك بعد أن أبرمت شركة من هونغ كونغ اتفاقاً مبدئياً مع كونسورتيوم أميركي لبيع ميناءين يقعان على طرفي القناة. وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي الأميركي، قائلاً: «لقد بدأنا بالفعل في استعادة القناة».
8- السيطرة على غرينلاند
كما جدد الرئيس تأكيده على رغبة واشنطن في السيطرة على غرينلاند، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستضمن سلامة سكان الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، وأضاف: «نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل الأمن العالمي. وأعتقد أننا سنتمكن من الحصول عليها، وبطريقة ما سنحقق ذلك.. معاً، سنرفع غرينلاند إلى آفاق غير مسبوقة».
9- خفض عدد الموظفين
على الصعيد المحلي، أشاد ترامب بالإصلاحات التي أجراها في الحكومة الفيدرالية، حيث خفض عدد الموظفين الاتحاديين بأكثر من 100 ألف شخص وأغلق العديد من الوكالات الحكومية. كما سلط الضوء على تحسين كفاءة الإدارة الحكومية، مستشهداً بتقليص المساعدات الخارجية.
10-إشادة بإيلون ماسك
وأشاد ترامب بالملياردير إيلون ماسك، الذي اعتبره أحد الشخصيات الفاعلة في قطاع التكنولوجيا، مع التركيز على دعم الابتكار وتقليل البيروقراطية.
ويرى بعض المحللين أن ترامب من الممكن أن يواجه تحديات كبيرة في تمرير السياسات التي أعلن عنها، لا سيما فيما يتعلق بالميزانية الفيدرالية وتقليص الديون. كما سيظل فرض الرسوم الجمركية على الدول الأخرى قضية مثيرة للجدل بين الحلفاء الأميركيين وفي داخل الحزب الجمهوري ذاته، حيث أدى هذا التوجه إلى انقسامات داخل الحزب. ولم يكن خطاب الرئيس الأميركي مجرد حديث عن إنجازات سياسية، بل كان بمثابة إعادة تأكيد لمواقفه المثيرة.