تسليم 5 أطنان من التمور الفاخرة ضمن برنامج هدية خادم الحرمين لتوزيع التمور في جمهورية أذربيجان
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حفلًا لتنفيذ برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة اليوم في مقر سفارة المملكة في جمهورية أذربيجان، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين عصام بن صالح الجطيلي، وممثل إدارة مسلمي القوقاز الشيخ بختيار نجفوف، وعدد من المسؤولين والشخصيات الإسلامية، وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وسلمت وزارة الشؤون الإسلامية هدية خادم الحرمين الشريفين البالغة (5) أطنان من التمور الفاخرة، يستفيد منها أكثر من (40.000) ألف مستفيد، ضمن الجهود التي تواصل الشؤون الإسلامية تنفيذها في 102 دولة حول العالم في شهر رمضان المبارك للعام 1446هـ. 9
وبهذه المناسبة، أكد السفير الجطيلي حرص حكومة المملكة على تلمس احتياجات المسلمين في هذا الشهر الكريم والتخفيف على المحتاجين منهم، مشيرًا إلى أن البرنامج الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية يأتي امتدادًا للعطاءات المتواصلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للأشقاء في أذربيجان.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية خادم الحرمین الشریفین الشؤون الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان
أدرجت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، 7 شركات مقرها الإمارات على برنامج العقوبات المفروضة على السودان، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية.
وذكرت الوكالة أن الشركات المعنية هي "كابيتال تاب القابضة" و"كابيتال تاب للاستشارات الإدارية"، و"كابيتال تاب للتجارة العامة"، و"كرييتف"، وكذلك شركات "الزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات"، و"الجيل القديم للتجارة العامة"، و"هورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة".
وقالت إن وزارة العدل الإماراتية أكدت أن أيا من الشركات السبع لا تملك ترخيصا تجاريا ساري المفعول في الإمارات، نافية أن تكون بصدد ممارسة أي منها أعمالها في الدولة.
كما أشارت إلى أن السلطات الإماراتية المختصة تواصل مراقبة جميع الأنشطة المشبوهة المحتملة لهذه الشركات، وفقا للقوانين.
وعملت السلطات الإماراتية -وفق الوكالة- على إجراء تحقيقاتها الخاصة بشأن هذه الشركات والأفراد المرتبطين بها فور إخطارها بالعقوبات، كما سعت إلى الحصول على مزيد من المعلومات من السلطات الأميركية للمساعدة في التحقيقات.
يشار إلى أن واشنطن كانت قد فرضت في يناير/كانون الثاني 2024 عقوبات على مصرف وشركتين بتهمة تقديم تمويل لطرفي النزاع في السودان.
إعلانوأعلنت وزارة الخزانة الأميركية حينها أنها ستجمد أصول "بنك الخليج" وتجرم أي تعاملات معه في الولايات المتحدة، نظرا لأنه لعب دورا "أساسيا" في تمويل قوات الدعم السريع.
كما استهدفت العقوبات "شركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة" التي تشتبه واشنطن في أنها استخدمت في غسل الأموال وعمليات الجيش التجارية، إضافة إلى شركة "الفاخر للأعمال المتقدمة المحدودة" التي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ساعدت قوات الدعم السريع على جني ملايين الدولارات عبر تصدير الذهب، مما سمح لقوات الدعم بشراء الأسلحة.
كما فرضت واشنطن في الآونة الأخيرة عقوبات متتالية على قادة الدعم السريع المتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان، ومنهم قادة بارزون مثل محمد حمدان دقلو (حميدتي) وأشقائه.
وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مماثلة على رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.