حسام موافي: بعض الناس تفسر «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها» خطأ ولا تصوم «فيديو»
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، أن التكاليف الشرعية مثل الصيام والصلاة والزكاة والحج، فرضها الله على الإنسان لأنه يعلم أنها في وسعه، ولم يفرض أي تكليف يتجاوز قدرة الإنسان.
وقال الدكتور حسام موافي خلال تقديمه برنامج «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن البعض يفسر آية «لا يُكلف الله نفسًا إلا وسعها» بشكل خاطئ، معتقدين أن بإمكانهم تحديد ما يقع ضمن قدرتهم أو لا، وفقًا لرغباتهم الشخصية، وهو ما يعد فهمًا غير دقيق للنص القرآني.
وأضاف أن هناك استثناءات واضحة ومحددة لمن لا يستطيع أداء بعض العبادات، مثل المريض الذي يعجز عن الصيام، أو الشخص الذي لا يمتلك المال الكافي للزكاة، أو العاجز عن أداء الصلاة واقفا، مشيرا إلى أن هذه الرخص ليست اختيارية، بل هي أحكام شرعية مرتبطة بحالات معينة.
وأشار الدكتور حسام موافي إلى أن الصيام لا يمكن أن يكون مرهقا للشخص السليم، مستنكرا الأعذار التي يسوقها البعض، مثل عدم القدرة على تحمل الجوع أو الحاجة إلى شرب القهوة في الصباح.
واختتم قائلا: العديد من الأشخاص يتأخرون في تناول الطعام بسبب العمل دون أن يشعروا بالمعاناة، ما يدل على أن الصيام في حد ذاته ليس عبئا، بل هو في وسع الإنسان الطبيعي.
اقرأ أيضاً4 نصائح لتجنب رائحة الفم خلال الصيام.. الأسباب وطرق الوقاية |فيديو
متى يجب الصيام على الأطفال؟.. أمين الفتوى يوضح «فيديو»
مفتي الجمهورية: الصيام مدرسة سلوكية تنطوي على منظومة قيمية وأخلاقية| فيديو
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصلاة حسام موافي الدكتور حسام موافي الصيام التكاليف الشرعية حسام موافی
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله عن عباده.. اعرف الحكمة الإلهية
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن هناك حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت.
وأكد علي جمعة، في منشور له، أن الله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.
وقال علي جمعة، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
وتابع: لقد أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
كما أخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها، وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها، وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وتابع: لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.