«دار الإفتاء»: المطر وقتٌ مبارك للدعاء ونزول الرحمة
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
الدعاء وقت المطر.. أكدت دار الإفتاء المصرية أن وقت نزول المطر من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء والتضرع إلى الله، لما يحمله من رحمةٍ وخيرٍ وبركة.
وأوضحت الدار، في بيان لها، أن النبي ﷺ أرشدنا إلى أدعيةٍ مأثورة تُقال عند نزول المطر وبعده، وعند سماع الرعد، ومنها:
- عند نزول المطر: اللهم صيبًا نافعًا
- بعد نزول المطر: مطرنا بفضل الله ورحمته
- عند سماع الرعد: سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى اغتنام هذه اللحظات المباركة بالدعاء والاستغفار، سائلين الله تعالى الرحمة والفرج والخير للجميع.
اقرأ أيضاًدار الإفتاء: لا علاقة للمشقة بحكم الفطر للمسافر في رمضان
35 جنيها.. دار الإفتاء توضح طريقة حساب زكاة الفطر
مفتي الجمهورية: الإفتاء عملية بشرية بامتياز بعيدًا عن الذكاء الاصطناعي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دار الإفتاء المصرية أدعية المطر المطر الرحمة الرعد الدعاء المستجاب البركة فضل الدعاء وقت نزول المطر أوقات الاستجابة دار الإفتاء نزول المطر
إقرأ أيضاً:
للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العديد من العباد يغفلون عن أهمية الدعاء والتوسل إلى الله باستخدام أسماءه الحسنى.
وأشار إلى أن الطلاب يمكنهم الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية وتحقيق التحصيل العلمي.
وأضاف عثمان، خلال لقائه في برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة "الحياة"، أن من يواجه كربًا أو ضيقًا يُستحب لهم الدعاء باسم الله "الواسع"، في حين أن الذين يعانون من مشاكل صحية يمكنهم الدعاء باسم الله "الشافي".
كما أشار إلى أن من يرغب في تيسير أمر معين ينبغي أن يدعو باسم الله "الوهاب".
وأوضح أن العلماء قد حثوا على الدعاء بأسماء الله الحسنى، مما يستدعي عدم الاكتفاء بالدعاء فقط بـ "يارب" أو "يا الله".
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.
ومن جانبه وضّح الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أحد أبرز الأمور التي تؤثر على الدعاء وتجعله العبد مستجاب الدعاء، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقال "الحجار"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم، الأربعاء، إن الإسلام حث على تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا".
وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، أن هذا التشبيه النبوي البليغ يعكس صورة إيجابية للمؤمن، حيث يجب أن يكون المسلم كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهور الطيبة، فينتج عنها العسل الذي فيه شفاء للناس، وكذلك المؤمن لا يتعامل إلا بالحلال ولا ينطق إلا بالكلمة الطيبة.