غدا.. وزير السياحة والآثار وعمدة طوكيو يفتتحان معرض «رمسيس وذهب الفراعنة»
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
احتفلت العاصمة اليابانية طوكيو باستقبال معرض "رمسيس وذهب الفراعنة"، حيث تزينت محطات المترو وواجهات المباني والشوارع المحيطة بقاعة العرض المخصصة له بصورة التابوت الخشبي للملك رمسيس الثاني، حيث باتت العاصمة اليابانية طوكيو وغيرها من المدن اليابانية تنتظر افتتاح المعرض، والذي سيقوم بافتتاحه رسمياً غدا، الجمعة، شريف فتحي وزير السياحة والآثار ويوريكو كويكي عمدة طوكيو، ويستمر المعرض حتى سبتمبر القادم.
وتوجه اليوم الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى قاعة العرض المخصصة لإقامة المعرض لمتابعة اللمسات النهائية للقاعات ووضع القطع الأثرية في الأماكن المخصصة لها وسيناريو العرض، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لافتتاح المعرض.
وجاءت هذه الجولة التفقدية اليوم في إطار الإطمئنان على جاهزية المعرض لاستقبال زائريه، والتأكد من أماكن وضع القطع واللافتات المعلوماتية لها والتصميمات والديكورات الداخلية المتفق عليها، والتأكد من تطبيق كافة الإجراءات التأمينية وأماكن دخول وخروج الزائرين من وإلى قاعات العرض وذلك لخروج المعرض بالشكل اللائق بما يحتويه من كنوز تعكس عراقة وتاريخ الحضارة المصرية القديمة، واستكمال سلسلة نجاحاته التي بدأها في أولى محطاته بمدينة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 2021، لاسيما في ضوء الاهتمام الكبير وشغف الشعب الياباني بالحضارة المصرية القديمة.
كما بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مع المسئول عن تنظيم المعرض، الاستعدادات النهائية الخاصة بمراسم الافتتاح الرسمي والمؤتمر الصحفي الذي سيتم عقده لوزير السياحة والآثار وعمدة طوكيو، على هامش المعرض.
ووصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، طريقة عرض مقتنيات المعرض بـ "المتميزة" التي تمكن الزائرين من الاستمتاع بمشاهدة كافة المعروضات بطريقة مبهرة مع سهولة التنقل بين قاعات العرض، مشيرا إلى ما حققه المعرض من نجاحات خلال رحلته الخارجية على مدار الأربع سنوات الماضية.. مشيرا إلى أنه تم حتى الآن بيع 15 ألف تذكرة قبل افتتاح المعرض في طوكيو بساعات قليلة.
ويعد هذا المعرض أحد وسائل الترويج والدعاية السياحية للمقصد المصري في ضوء استراتيجية الوزارة الحالية تحت شعار "مصر.. تنوع سياحي لامثيل له"، حيث تم إقامة جناح سياحي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي على هامش المعرض طوال فترة إقامته في طوكيو.
ويتضمن الجناح مجموعة من المواد الدعائية والأفلام الترويجية عن المقصد السياحي المصري وما يتمتع به من مقومات ومنتجات وأنماط سياحية متنوعة ومختلفة.
كما يضم الجناح أيضا مجموعة من الخرائط السياحية عن مصر باللغة اليابانية، كما يتيح لزائري المعرض خاصية الرمز الكودي (QR code) الخاصة بصفحة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي Experience Egypt للتعرف بصورة أعمق وأوسع عن الوجهات السياحية المختلفة في مصر وما تقدمه من منتجات وتجارب سياحية متميزة ومتنوعة.
جدير بالذكر أن المعرض يضم 180 قطعة أثرية من أهمها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، وعددا من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير من عصر الملك "رمسيس الثاني"، وبعض القطع الأثرية الأخرى من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، بالإضافة إلى مقتنيات عدد من المتاحف المصرية تُبرز بعض الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال مجموعة من التماثيل، والحلي، وأدوات التجميل، واللوحات، والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، بالإضافة إلى بعض التوابيت الخشبية الملونة.
وقد بدأ المعرض رحلته في أولى محطاته في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم محطته الثانية في أغسطس 2022 بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم محطته الثالثة في أبريل 2023 بالعاصمة الفرنسية باريس، لينتقل بعدها إلى متحف سيدني في استراليا في نوفمبر 2023، ثم بمدينة كولون بألمانيا في يوليو الماضي.
وزير السياحة يعلن موعد افتتاح المتحف المصري الكبير في 3 يوليو 2025
وزير السياحة يؤكد أهمية المشاركة في المعرض السياحي الدولي بإسبانيا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار رمسيس ذهب الفراعنة وزیر السیاحة
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.