هشام عبد العزيز: معية الله هي قارب النجاة في الدنيا والآخرة
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أكد الدكتور هشام عبد العزيز، من علماء وزارة الأوقاف، أن معية الله سبحانه وتعالى هي الحصن الحصين والأمان الحقيقي في الدنيا والآخرة، مشيرًا إلى أن الإنسان إذا التزم بأوامر الله واجتنب نواهيه، فإنه يعيش في سلام مع نفسه وأهله ومجتمعه، ويشعر بالطمأنينة والسكينة.
وأوضح عبد العزيز، خلال حلقة برنامج "قوارب النجاة"، المذاع على قناة الناس، أن معية الله عز وجل تنقسم إلى معية عامة تشمل جميع الخلق، حيث يعلم الله سرهم ونجواهم، ويتكفل بأرزاقهم، ويحفظهم ويسترهم.
وأشار إلى أن القرآن الكريم قدم لنا نماذج عظيمة لمعية الله لأنبيائه، كما حدث مع سيدنا موسى عليه السلام عندما قال لقومه عند مواجهة البحر وفرعون: "كلا إن معي ربي سيهدين"، فكانت النتيجة نجاته ومن معه. وكذلك مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما كان في الغار مع سيدنا أبي بكر الصديق، وطمأنه قائلاً: "لا تحزن إن الله معنا"، فكانت معية الله سببًا في نجاتهما.
وأكد الدكتور هشام عبد العزيز أن هذه المعية ليست مقتصرة على الأنبياء، بل تشمل كل من يسير على طريق الله ويلتزم بأوامره. وختم كلمته بالدعاء قائلاً: "إلهي ليتك تحلو والحياة مريرة، ليتك ترضى والأنام غضاب، إذا صح منك الود فالكل هين، وكل الذي فوق التراب تراب".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف سيدنا موسى هشام عبد العزيز الحصن الحصين عبد العزیز معیة الله
إقرأ أيضاً:
سوريا.. ضبط 30 مدنيا حاولوا الهجرة بطريقة غير شرعية
أعلن خفر السواحل السوري، السبت، ضبط قارب على متنه أكثر من 30 مدنيا أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية.
وأفاد خفر السواحل السوري ، في بيان صحفي أورده "تلفزيون سوريا"، بـ"ضبط قارب في المياه الإقليمية وعلى متنه أكثر من 30 مدنيا أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية إلى إحدى الدول المجاورة".
وكانت مديرة المنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب أكدت، نهاية العام الماضي، أن بعض الأقليات الدينية تغادر خشية من "تهديد محتمل"، في حين أوصت بوقف العودة الجماعية إلى سوريا حتى يستقر الوضع في البلاد.
وعادت قضية اللاجئين السوريين في مختلف دول العالم لتُطرح بشدة مع إسقاط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، ولا يزال نحو رُبع سكان الشعب السوري مشتتين في دول مختلفة، معظمهم في دول الجوار ويواجهون مصيرا غامضا.