حسن البلام يواجه انتقادات بسبب السخرية من جورج وسوف
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واجه الممثل حسن البلام، انتقادات على مواقع التواصل، بعد عرض لوحة في مسلسله "السيرك" قلّد فيها "سلطان الطرب" جورج وسوف، خلال إطلالته العام الماضي في بودكسات "BigTime".
وبالغ البلام في تقليده لـ"أبو وديع" بالتركيز على عدم وضوح حديثه في الإجابة على الأسئلة، لكن سرعان ما واجه انتقادات بعد عرض الحلقة، ممن اعتبروا هذا التقليد "سخرية" من مرض جورج وسوف.
وشارك الإعلامي اللبناني نيشان، مقطع فيديو من الحلقة عبر حسابه الرسمي على منصة. "إكس"، وتوجه برسالة للبلام قال فيها: "هذا ليس تقليدًا بُغيَة تقديم مُحتوى كوميدي السُّخرية مِن المرض ليس فَنًّا، والتَّقليل مِن قامَة بِحَجم جورج وسّوف ليس جُرأة. الاحترام هو ما يُمَيّز الممثّل عن مُدَّعي الفَنّ احترام مُعاناة الآخرين ثقافة، وأنت فنّان مُثَقَّف. محبّتي وتحيّاتي".
واعتبر آخرون أن تقليد "سلطان الطرب" بهذه الطريقة "دون مستوى الأدب"، ومنهم من لَفت إلى أن "السخرية، لم تكن فقط من مرض جورج وسوف، وإنما من التقدم بالعمر".
وحتى كتابة هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق من حسن البلام، أو جورج وسوف على هذا الجدل.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أغاني جورج وسوف رمضان مسلسلات مشاهير جورج وسوف
إقرأ أيضاً:
نائبة تثير السخرية والانتقادات حول طرد السفيرة الأمريكية: جهل بالسياسة الخارجية
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أثار تصريح النائبة العراقية زينب الموسوي، الذي دعت فيه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى طرد السفيرة الأمريكية وإغلاق السفارة الأمريكية في بغداد رداً على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية.
جاء هذا التصريح في وقت حساس، حيث تشهد العلاقات بين بغداد وواشنطن توترات متصاعدة بسبب قضايا اقتصادية وسياسية، لكن دعوة الموسوي أشعلت موجة من السخرية والانتقادات لما اعتبره البعض موقفاً غير مدروس يعكس فهماً سطحياً للعلاقات الدولية.
وتفاعل العراقيون، من مواطنين عاديين إلى ناشطين وإعلاميين، مع التصريح بطريقة تجمع بين السخرية والاستغراب.
وأثارت المحللة السياسية نوال الموسوي، في منشور على منصة “إكس” الدهشة حين كتبت: “راح نحرم الشعب الأمريكي من الدبس والراشي والتمر والكرزات ست زينب لأنه ترامب فرض عليها رسوم عالية”، مشيرة إلى أن النائبة تجهل أن لا سفيرة أمريكية حالياً في العراق، بل هناك قائم بالأعمال مؤقت بصلاحيات محدودة.
و يعكس هذا الوضع، بحسب نوال، ضعف التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في بغداد، مما يفاقم أزمة التنسيق بين الطرفين.
وأبدى مختصون في الشأن السياسي قلقهم من تداعيات مثل هذه التصريحات على صورة العراق الدبلوماسية، اذ يرى البعض أن البرلمان بحاجة ماسة إلى ضوابط تحد من التصريحات العشوائية التي قد تضر بالمصالح الوطنية، خاصة أن الرسوم الجمركية الأمريكية ليست سبباً كافياً لطرد سفير أو قطع علاقات، إذ لم تتخذ أي دولة في العالم خطوة مماثلة رداً على سياسات ترامب الاقتصادية.
وتصاعدت حدة الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الناشط سلام الدليمي: “هل تعرف هذه النائبة ماذا يعني طرد السفير من بلد ما، فما بالك إذا كان سفير الولايات المتحدة في زمن ترامب؟”.
يشير هذا التعليق إلى مخاطر التصعيد مع واشنطن في ظل إدارة ترامب المعروفة بمواقفها الحازمة.
ويبدو أن تصريح الموسوي يعكس نهجاً شعبوياً يفتقر إلى استراتيجية واضحة، و يُفسر على أنه محاولة لاستقطاب الرأي العام المحلي دون تقدير للعواقب الدبلوماسية.
وتظل العلاقات العراقية-الأمريكية معقدة، حيث تشير بيانات وزارة التجارة العراقية لعام 2024 إلى أن الولايات المتحدة تستورد ما يقارب 3% فقط من الصادرات العراقية، بينما تعتمد بغداد على واشنطن في مجالات الأمن والتسليح بنسبة تصل إلى 60% من احتياجاتها العسكرية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts