الإعدام لقهوجي خطف صغيرا وتعدى عليه بسبب كلب بالقليوبية
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة ، الدائرة الأولى، برئاسة المستشار أيمن فؤاد فهمى، وعضوية المستشارين أيمن حسين عبد المعتمد، وحسام همام العادلى، وهيثم حلمى على، ومحمد على حموده وأمانة سر إيهاب سليمان، بالإعدام شنقا لقهوجى، وذلك بعد ورود رد فضيلة مفتى الجمهورية وإبداء الرأي الشرعي فى إعدامه على ما تقترفه، لاتهامه بخطف طفل بالتحايل لمسكنه وهتك عر.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 20012 لسنة 2024 قسم أول شبرا الخيمة، والمقيدة برقم 2995 لسنة 2024 كلى جنوب بنها، أن المتهم "فارس م ع"،21 سنة، قهوجى، مقيم عزبة عثمان أول شبرا الخيمة، لأنه فى يوم 7 / 7 / 2024، بدائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، خطف بالتحايل المجنى عليه الطفل "أحمد م ع"، مستغلا حداثة سنة وما بينهما من قرابة بأن أوهم والدته باصطحابه لشراء حاجة مستدرجا إياه إلى منزل والده بعيدا عن ذويه وأعين المارة حتى تمكن من الاختلاء به لإتمام جريمته.
وتابع أمر الإحالة، أنه اقترنت هذه الجناية بجناية هتك عرض المخطوف، ذلك أنه فى ذات الزمان والمكان سالفى البيان هتك عرض المجنى عليه الطفل المخطوف بالقوة والتهديد عقب أن هدده بتحريض كلبه عليه فبث الرعب فى نفسه وأعدم بذلك مقاومته، وتعدى عليه محدثا إصابته التى أبانها تقرير الطب الشرعى المرفق بالأوراق.
واستطرد أمر الإحالة، أنه تعدى على المجنى عليه مستخدما حيوان خطر "كلب".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد أول شبرا الخیمة
إقرأ أيضاً:
الإعدام لربة منزل وعشيقها بتهمة إنهاء حياة زوجها في بدر
أصدرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، حكمها بمعاقبة سيدة وعشيقها بالإعدام شنقا، بتهمة إنهاء حياة زوجها، بعد إحالة المتهمين في الجلسة السابقة لفضيلة المفتي.
واوضح أمر الإحالة أن المتهمين بدائرة قسم بدر بمحافظة القاهرة، قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله، وأعدا لذلك الغرض دواء منوم وسلاح أبيض "سكين "وأداة عصا خشبية، وحال وجود المتهمة الأولى وزوجها المجني عليه بمسكن الزوجية، غافلته ودست له أقراص منومة بالطعام، ليتمكن المتهم الثاني من قتله دون مقاومة.
واشار أمر الإحالة، أنه عقب تيقنه من استغراقه في نومه، كال له عدة ضربات استقرت برأسه باستخدام العصا الخشبية، حتى تأكد من وفاته، قاصدين من ذلك إزهاق روحه، وما إن أيقنا بوفاته وتحقق مبتغاهما حتى نقلا جثمانه إلى دورة المياه، وأقدم المتهم الثاني، على تقطيع جثمانه إلى عدة أجزاء، مستخدمًا في ذلك سكاكين، وتعبئته في أوعية بلاستيكية، وقبراه في صناديق قمامة متفرقة تباعدت عن بعضها البعض، ونالا مرادهما من إخفاء جثمانه على النحو المبين بالتحقيقات.