أكد  محمد البهى رئيس لجنة الضرائب والجمارك باتحاد الصناعات وعضو هيئة مكتب الاتحاد : ان تطبيق التسهيلات الضريبية على أرض الواقع كشف عن حالة  إيجابية وارتياح كبير فى وسط مجتمع الأعمال .


وقال – خلال  حفل الإفطار السنوى للجنة، إن تطبيق الربط الضريبى بشكل عادل يحقق  المصلحة للجميع ومن مصلحة مجتمع الأعمال تطبيق العدالة الضريبية على كل المجتمع و دخول القطاع غير الرسمي في منظومة الضرائب لتحقيق المساواة وزيادة الحصيلة الضريبية لاننا جميعاً اصحاب  مصلحة فى هذا البلد وزيادة الحصيلة ترد لنا في شكل خدمات مؤكداً ان موجة التسهيلات الضريبية ستتبعها موجات أخرى والقادم أفضل .

علي عيسى: جمعية رجال الأعمال شريك رئيس في دعم الاقتصاد الوطنيجمعية رجال أعمال إسكندرية تستقبل سفير اليابانجمعية رجال أعمال إسكندرية تبحث مع سفيرة رومانيا فُرص التعاون التجاري والصناعي

وكشف شريف الكيلاني نائب وزير المالية لشئون الضرائب  عن  حزمة جديدة من التيسيرات والتسهيلات فى قطاعى الجمارك والضرائب العقارية سيتم اعلانها  قريبا مؤكداً ان الجمارك  بها مشاكل أكثر من الضرائب تؤثر  على حركة التجارة مع دول العالم الخارجي وتحتاج لحلول وتسهيلات سريعة وبدانا العمل مع البنك المركزى للإسراع بعمليات الإفراج الجمركى عن الشحنات  طوال أيام الأسبوع بما فيهم يومى الجمعة والسبت لتسهيل دخول الشحنات فى أقل وقت ممكن وهذا انعكس بدوره على استقرار الأسعار وهدوء الاسواق التى كانت أسعار السلع تتغير فيها  أكثر من مرة فى اليوم الواحد.


واعترف الكيلاني بوجود حالات تهريب بضائع  تؤثر على  القطاعات إلانتاجية  ووجود تهرب ضريبى وكلها مشاكل تحتاج الى معالجة تشريعية لضبط و تحقيق العدالة بالمجتمع .


وقال : إن منهجية العمل في الوزارة تقوم على حصر وتحديد المشاكل ثم  طرحها للنقاش على مجتمع الاعمال لنستطيع الخروج بخطة عمل توافقية تساعد في تحسين صورة الدولة وزيادة وجذب المزيد من الاستثمارات . 


وقالت رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب ان التسهيلات الضريبية عنوانها الشراكة مع مجتمع الأعمال ليعود بالنفع على الحصيلة ونسعى لتطبيق نموذج لجنة الضرائب فى كل قطاعات الدولة  ونحن جاهزون لتنفيذ التعديلات على كل محاور العشرين بند من التسهيلات التى  تم إقرارها  ولدينا فريق كبير يعمل بأقصى درجة ممكنة لتطبيق التعديلات.

 
وأشارت الى  الانتهاء من إعداد جميع نماذج تسوية المنازعات وتم رفعها حاليا على الموقع الإلكتروني للضرائب ' و  فور رفع هذه النماذج على الموقع الإلكتروني تقدمت آلاف الطلبات لإنهاء المنازعات ' وبدانا تجهيز غرف عمليات وخطوط تواصل على مدار الساعة للتدخل السريع لحل اى منازعات
واعلنت ان مصلحة الضرائب ستبادر بارسال فرق من المتخصصين للغرف التجارية والصناعية والنقابات المهنية وجمعيات رجال الأعمال وأماكن تجمع الممولين ومختلف الكيانات لمساعدتهم  على تقديم اقراراتهم فى أماكن تواجدهم و تقديم   التسهيلات لهم .


وشددت على ان المصلحة تستهدف نجاح المبادرة الاولى من التسهيلات للاستعداد لاطلاق المبادرة الثانية.


وأوضح اللواء عصام النجار رئيس هيئة الرقابة على الصادرات و الواردات  ان  منظومة الافراج عن الشحنات طوال الاسبوع  بما فيهم ايام الاجازات سهل حركة التجارة وضاعف الفحص المستندى  من دخول الشحنات منوها الى استمرار تسجيل الشركات الملتزمة في القوائم البيضاء لتسريع عمليات الافراج.
وقال محمود الشامى النائب البرلماني وعضو اتحاد الصناعات ان الضرائب والجمارك هما المخرج لتحسين الصورة العامة ونحن متفائلون بالتسهيلات الضريبية الجديدة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار مصر مال واعمال وزارة المالية مصلحة الضرائب التيسيرات الضريبية حزمة الحوافز الضريبية المزيد التسهیلات الضریبیة مجتمع الأعمال

إقرأ أيضاً:

هل حققت الضربات الأميركية على معاقل الحوثيين أهدافها؟

صنعاء- مر نحو 3 أسابيع منذ استئناف أميركا ضرباتها على مواقع للحوثيين في اليمن، وسط تساؤلات بشأن نتائج هذه الغارات المكثفة وغير المسبوقة منذ تدخل واشنطن عسكريا بشكل مباشر مطلع عام 2024 ضد الجماعة المتحالفة مع إيران.

ومنذ استأنفت الضربات في 15 مارس/آذار الماضي، وحتى الآن، شنت أميركا نحو 300 غارة، حسب بيانات لجماعة الحوثي رصدتها الجزيرة نت، وأدت حتى الأربعاء الماضي لمقتل 61 مدنيا وإصابة 139 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة بحكومة الحوثيين، التي لم تذكر الضحايا العسكريين.

ومنذ أكثر من أسبوعين رصدت الجزيرة نت، تشييع أكثر من 30 ضابطا حوثيا، سقطوا بـ"معركة الجهاد المقدس والفتح الموعود"، بنيران أميركية، وفي أحدث استهداف أميركي لليمن، أعلنت جماعة "الحوثي" ، اليوم الجمعة، أن غارات استهدفت محافظة صعدة شمال غربي البلاد، المعقل الرئيسي للجماعة، والتي ترتبط بحدود برية مع السعودية.

ويأتي ذلك، بعد أيام من بيان للرئيس الأميركي دونالد ترامب -عبر منصة "تروث سوشيال"- توعد فيه الحوثيين بأنهم "ما لم يكفوا عن مهاجمة السفن الأميركية، فإن الألم الحقيقي لم يأتِ بعد، لهم أو لرعاتهم بإيران".

وبالمقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت بالصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة القطع الحربية "المعادية" في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأميركية، مؤكدا مواصلة الصراع مع أميركا وإسرائيل، ومقللا من تأثرهم بهجمات واشنطن، رغم أن خبراء يرجحون تضرر الحوثيين فعلا.

إعلان ضربات مؤثرة

يرى الباحث اليمني في الشأن العسكري علي الذهب، أن الضربات الأميركية الحالية وسابقاتها أثرت بقدرات الحوثيين، وازداد الضرر بالضربات الأخيرة، ويدلل على ذلك، توقف هجمات الحوثيين على سفن النقل، وتركيزهم على السفن الحربية الأميركية التي تهاجمهم.

ولفت الذهب، في حديثه للجزيرة نت، إلى تكتم الحوثيين حول خسائرهم نتيجة الضربات الأميركية، "ما يشير لوجودها فعلا في القوى البشرية والوسائل والبنى والهياكل العسكرية"، كما أنه من غير المعقول عسكريا وتحت أي مقياس -حسب الذهب- أن تهاجم أميركا بطائراتها وسفنها الحربية وبكل وسائل التدمير "مناطق ميتة".

ويعتقد الخبير اليمني أن الحوثيين لا يمنحون واشنطن أي فرصة لتقييم نتائج الضربات عليهم، لذلك ينكرون أي خسائر، أو يتجاهلون الإعلان عنها، لأن اعترافهم بخسائر كبيرة يغري الأميركيين باستثمار ذلك لتحريك القوى المناوئة للجماعة بريا في اليمن، وهو ما يحرص الحوثيون على منعه.

وحول استمرار إسقاط الحوثيين طائرات أميركية مسيّرة، يقول الذهب إنه "أمر مثير للجدل"، ويضيف إن كانت لديهم مضادات قوية تسقط المسيَّرات، فلماذا لا يسقطون بها الطائرات الحربية التي تحلق بانخفاض فوق محافظات صعدة وعمران.

وأوضح الذهب أن الحوثيين خلقوا "منطقة ظلام معلوماتية" بالتكتم على نتائج الغارات، وإخفاء وتمويه مناطق إنتاج أو تجميع أو تخزين الأسلحة، خاصة الصواريخ الباليستية والمسيّرات.

ومع ذلك، ينوه الخبير إلى أن اشتداد الهجمات الأميركية واتساع رقعتها الجغرافية يعكس تطور بنك المعلومات الأميركي، بمقابل تراجع نسبي للحوثيين بحجب المعلومات.

تصاعد الدخان بعد انفجار على متن سفينة شحن يونانية تعرضت لهجوم من الحوثيين في البحر الأحمر (رويترز) وكلاء أم أصحاب حق؟

وفي السياق، يقول أستاذ علم الاجتماع السياسي عبد الباقي شمسان إن "معركة أميركا ضد الحوثي ترتبط أولاً، بالحفاظ على أمن إسرائيل وإحلال إيران كمهدد أول بدلاً عنها، وبالمقابل إظهار أن إسرائيل قادرة على مواجهة الخطر الإيراني، وبالتالي ينبغي التطبيع والتحالف معها لمواجهة هذا الخطر".

إعلان

وفي حديثه للجزيرة نت، اعتبر شمسان أن الصراع بين أميركا والحوثيين ليس ثنائيا، وأن الجماعة "ورقة إيرانية" لتحسين الموقف التفاوضي لطهران، وأن "لا علاقة لما يتحدث عنه الحوثيون عن إسناد غزة بمبادئ البعد الإنساني والأخلاقي أو القومي".

وأوضح شمسان أن الحوثيين تضرروا فعلا بالضربات الأميركية، وأن ذلك يهدد مصالحهم الخاصة المتعلقة باستعادة الحكم، حيث يعتقدون أنهم "أصحاب الحق الإلهي لحكم اليمن، ويعتبرون ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962 انقلابا على الحكم، وأنهم الآن يستعيدون السلطة".

وتابع بقوله إن "الحوثيين الآن بمرحلة صعبة، لأنهم لا يستطيعون صناعة السلام مع أميركا للحفاظ على قوتهم لأجل الاستمرار في الحكم"، موضحا أن "أميركا تريد أن تصبح إيران دون وكلاء بالمنطقة، بحيث تتفاوض كدولة دون أنياب، ما يجعل سقف التفاوض منخفضا بينها وبين أميركا والمجتمع الدولي".

وأشار الأكاديمي شمسان إلى عدة سيناريوهات حول مستقبل الصراع بين أميركا والحوثيين:

الأول: وضع معقد يرتبط بالرهانات الحوثية المحلية والإيرانية، تواصل فيه أميركا استهداف الحوثيين حد إضعافهم تدريجيا، إلى حين لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع السعوديين، لوضع الخطوات النهائية لإنهاء الحوثيين حد الاختفاء، مقابل أن تقبل المملكة بالتطبيع مع إسرائيل. الثاني: في حال رفض السعودية التطبيع مع إسرائيل، سيتم إبقاء الحوثي كطرف مقلق ومهدد دون الاختفاء. الثالث: خسارة الحوثيين، لأن إيران ستضحي بهم بحال أنها هُددت بشكل مباشر، وهذا يتوجب اجتثاث خطرهم بالبحر الأحمر، وبالتالي سيصبح لإيران امتداد في العراق فقط، تحت ضغط وهيمنة إيرانية، وما سيحدث باليمن والعراق مرتبط بالتفاوض بين أميركا وإيران وأمن إسرائيل. نوعية وغير حاسمة

يعتقد رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث عبد السلام محمد، أن الضربات الأميركية على الحوثيين "نوعية" من حيث الدقة والمواقع وتحديد الأهداف، سواء مخازن الأسلحة أو منصات الصواريخ أو منظومات الدفاع الجوي، وحتى الشخصيات الميدانية للجماعة.

إعلان

ومع ذلك، يرى أن هذه الضربات "ليست حاسمة"، كونها لا تؤدي لهزيمة الحوثيين أو استسلامهم، وقد تخلق بالأخير حالة ردع حال شعر الحوثيون بأن تحركا ميدانيا سيسقط سلطتهم بصنعاء.

وحول أسباب استمرار الهجمات العسكرية للحوثي رغم كثافة الضربات عليهم، يرجع الباحث ذلك إلى الآلية التي تتعامل بها الجماعة، من حيث تحويل جبال اليمن لمخازن أسلحة، ونقل الصواريخ على منصات متنقلة بشحنات كبيرة أو متوسطة، وبالتالي تمكنها من استمرار هجماتها.

ورغم الضربات الأميركية، لا يزال الحوثي -حسب محمد- يمتلك بعض مخازن السلاح النوعي من الصواريخ والمسيَّرات، لكن لا يمكنه تحريكها بنفس القدرة والكفاءة كما كان قبل العمليات الأميركية، كما قيَّدت غارات واشنطن الحوثي بالتحرك بريا من أجل السيطرة على مناطق أخرى باليمن لكسب معنويات أنصاره كسلوك دأب عليه سابقا.

وحول مسار هذا الصراع، يرجح الخبير اليمني استمرار ضربات واشنطن ضد الحوثيين، حتى تضع أميركا واقعا جديدا في ممرات الملاحة الدولية وتنهي خطر الجماعة، أو تستسلم الأخيرة وتوقف هجماتها.

مقالات مشابهة

  • رئيس مصلحة الجمارك يطلع على سير العمل في الإدارات العامة ولجنة الشعب لترسيم السيارات
  • بالصور.. رئيس جامعة طنطا يطمئن على حالة مصاب سيرك طنطا ويشيد بدور رجال الصحافة والإعلام في نشر الحقائق
  • الشيوخ الأمريكي يمرر قانون ترامب للإعفاءات الضريبية وخفض الإنفاق
  • "واشنطن بوست": مصلحة الضرائب الأمريكية تسرح 25% من موظفيها لخفض التكاليف
  • مصلحة الضرائب الأمريكية تقرر تسريح 25% من الموظفين لخفض التكاليف
  • هل حققت الضربات الأميركية على معاقل الحوثيين أهدافها؟
  • يد رجال الزمالك يفوز على البنك الاهلى بنتيجة 30 - 17
  • وزير المالية يتابع ميدانيًا تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية
  • وزير المالية يتابع ميدانيًا.. تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية
  • وزير المالية يتابع ميدانيًا.. تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية