باحث سياسي: إسرائيل قلقة من انفتاح واشنطن على حماس ومفاوضاتهما المباشرة
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
قال الدكتور رمزي عودة، الكاتب والباحث السياسي، إن هناك قلقًا متزايدًا لدى الأوساط الإسرائيلية من المفاوضات المباشرة بين حركة حماس والولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية كشفت تصريحات تؤكد انزعاج قادة إسرائيل من هذا المسار الجديد.
. رسائل حاسمة وخارطة طريق لإنهاء الأزمة في غزة
وأوضح «عودة»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تخشى من أن يؤدي انفتاح واشنطن على حماس إلى تعزيز موقع الحركة كجهة حاكمة لقطاع غزة، وهو تطور ترفضه القيادة الإسرائيلية بشكل قاطع، بينما في المقابل تشعر حماس بارتياح تجاه هذه المحادثات المباشرة مع الإدارة الأمريكية.
وأشار الباحث السياسي إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاءت حاسمة، محذرًا حماس من عواقب عدم الاستجابة لمطالب الولايات المتحدة، والتي تشمل خروج كوادر الحركة من قطاع غزة وتسليم الأسرى والمحتجزين، مؤكدًا وجود تهديدات بعواقب وخيمة حال تجاهل تلك المطالب.
وأضاف أن اللقاءات التي جرت بين مسؤولين أمريكيين وقيادات من حركة حماس كانت تهدف إلى إيصال رسالة واضحة بضرورة الالتزام بالضغوط الأمريكية، مع تأكيد أنه لن يكون لحماس دور في مستقبل غزة ما لم تلتزم بهذه الشروط.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل اخبار التوك شو فلسطين قطاع غزة غزة الاحتلال المزيد
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين لم تحقق أي نتائج حاسمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور نضال أبوزيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية كصعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبوزيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر، يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبوزيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.