ليبيا – ????️ أبوزريبة يبحث مع مدير أمن الكفرة مستجدات الأوضاع الأمنية

اجتمع وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية، اللواء عصام أبوزريبة، الأربعاء، في مكتبه بديوان الوزارة، مع مدير أمن الكفرة، اللواء حسن الجحاوي، لمناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية في نطاق المديرية والمنطقة.

???? جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب

بحث الاجتماع الجهود الأمنية المبذولة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والتصدي لعمليات التهريب، إضافةً إلى مناقشة التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية في المنطقة وسبل تعزيز التنسيق لمواجهتها.

????️ الخطة الأمنية خلال شهر رمضان

ناقش الطرفان الخطة الأمنية التي تنفذها مديرية أمن الكفرة بالتعاون مع باقي مكونات وزارة الداخلية خلال شهر رمضان المبارك، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، وتأمين المواطنين خلال هذه الفترة.

⚖️ تعزيز التنسيق الأمني ورفع الجاهزية

شدد وزير الداخلية على ضرورة تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية ورفع مستوى الجاهزية، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود لضبط الأمن وتعزيز الاستقرار في المنطقة، بما يضمن حماية المواطنين وتأمين الحدود.

 

 

Previous رويترز: محادثات أمريكية مصرية حول إدارة قطاع غزة وأسماء الإدارة الجديدة Related Posts تقنيات جديدة لتعزيز إنتاج النفط منخفض الكربون في ليبيا محلي 6 مارس، 2025 ارتفاع الأسعار في ليبيا.. بين غياب الرقابة واستغلال التجار محلي 6 مارس، 2025 أحدث المقالات أبوزريبة يناقش مستجدات الأوضاع الأمنية بمدينة الكفرة رويترز: محادثات أمريكية مصرية حول إدارة قطاع غزة وأسماء الإدارة الجديدة تقنيات جديدة لتعزيز إنتاج النفط منخفض الكربون في ليبيا تقرير: السلطات الإسرائيلية تدرس خطة لبناء ألف وحدة استيطانية بالقدس الشرقية الإعلان عن موعد انعقاد القمة العربية في بغداد

ليبية يومية شاملة

جميع الحقوق محفوظة 2022© الرئيسية محلي فيديو المرصد عربي الشرق الأوسط المغرب العربي الخليج العربي دولي رياضة محليات عربي دولي إقتصاد عربي دولي صحة متابعات محلية صحتك بالدنيا العالم منوعات منوعات ليبية الفن وأهله علوم وتكنولوجيا Type to search or hit ESC to close See all results

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: مستجدات الأوضاع الأمنیة

إقرأ أيضاً:

مباحثات أمريكية بحرينية بشأن مستجدات اليمن وغزة ولبنان وسوريا

بحثت الولايات المتحدة الأمريكية، مع مملكة البحرين في واشنطن الأربعاء، مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان وسوريا واليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة.

 

جاء ذلك خلال اجتماع بين وزيري الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني والأمريكي ماركو روبيو، بحضور سفير المنامة لدى واشنطن عبد الله بن راشد آل خليفة، وفق وكالة الأنباء البحرينية.

 

وناقش الاجتماع أوجه العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية التي تربط بين البلدين، وسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي".

 

كما تم "بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها مستجدات الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا واليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها والأوضاع الإنسانية".

 

كذلك اجتمع الزياني، في البيت الأبيض الأربعاء، مع مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط، حسب الوكالة.

 

وذكرت الوكالة أنه جرى خلال الاجتماع "بحث علاقات الصداقة التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز أوجه التعاون والتنسيق الثنائي المشترك على كافة المستويات".

 

وتابعت: "كما تم تبادل وجهات النظر إزاء مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والصراعات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي".

 

وبحث الجانبان "الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض حدة التوتر والتصعيد، وإحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، حسب الوكالة.

 

ويرتبط التوتر والتصعيد في المنطقة بجرائم ترتكبها إسرائيل، المدعومة من الولايات المتحدة، بحق شعوب وسيادة دول عربية.

 

فبدعم أمريكي تشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

 

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

 

وفي لبنان، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، عدوانا تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

 

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل استهدافها لجنوب لبنان بادعاء مهاجمة أهداف لـ"حزب الله"، إذ ارتكبت 1361 خرقا للاتفاق، ما خلّف 117 قتيلا و362 جريحا على الأقل.

 

ومنذ 15 مارس/ آذار الماضي وحتى الأربعاء، شنت الولايات المتحدة مئات الغارات على اليمن، فقتلت 66 مدنيا وأصابت 141 آخرين على الأقل، بينهم أطفال نساء، حسب بيانات حوثية لا تشمل الضحايا من قوات الجماعة، وفق رصد الأناضول.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتصف مارس الماضي، أنه أمر جيش بلاده بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".

 

وتجاهلت الجماعة اليمنية حديث ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفنا في البحر الأحمر متوجهة إليها، ردا على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي حرب الإبادة على غزة.

 

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

 


مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يناقش مع نظيره التركي مستجدات الأوضاع في قطاع غزة
  • رئيس الوزراء اللبناني ونائبة المبعوث الأمريكي يبحثان الأوضاع الأمنية والإصلاح المالي والاقتصادي
  • الشيوخ يناقش تعزيز النافذة الواحدة وتطوير النظام الجمركي
  • اجتماع يناقش تعزيز أداء جمعية مجزر التعاونية الزراعية
  • وزير الدفاع استقبل اللواء لاوندوس: التنسيق بين الأجهزة الأمنية لتعزيز الأداء الأمني
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • ماندوليسي التقى رئيس بلدية خربة سلم لبحث الأوضاع الأمنية والاقتصادية
  • مباحثات بحرينية أمريكية بشأن مستجدات غزة ولبنان وسوريا واليمن
  • مباحثات أمريكية بحرينية بشأن مستجدات اليمن وغزة ولبنان وسوريا
  • الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي"