تواصل إنفينيكس، العلامة التجارية الرائدة في عالم التكنولوجيا والموجهة لجيل الشباب، ريادتها في الابتكار من خلال مشاركتها في معرض MWC 2025 تحت شعار "تمكين المستقبل بالذكاء الاصطناعي والتقنيات البيئية والابتكار الشخصي".

كشفت الشركة عن تقنية الطاقة الشمسية الاحتياطية SolarEnergy-Reserving، التي تتيح شحن الهواتف باستخدام الضوء المحيط، إلى جانب تقنية E-Color Shift 2.

0، التي تمنح المستخدمين تجربة تخصيص ديناميكية لهواتفهم عبر الذكاء الاصطناعي.

ثورة في الشحن الذكي: تقنية الطاقة الشمسية الاحتياطية

تركز إنفينيكس على الاستدامة والكفاءة من خلال تقنية SolarEnergy-Reserving، التي تعتمد على خلايا ضوئية متطورة مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحويل الضوء المحيط إلى طاقة كهربائية قابلة للتخزين.

كيف تعمل؟

تستخدم التقنية خلايا بيروفسكايت الضوئية المتقدمة لامتصاص الطاقة من مصادر الإضاءة الداخلية والخارجية وتحويلها إلى كهرباء تُخزن في الهاتف أو غطاء الحماية الذكي.

ينقل الغطاء الذكي الطاقة للهاتف من خلال نقاط اتصال غير مرئية، مما يضمن تدفق طاقة سلس دون الحاجة إلى كابلات.

تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي على تحسين عملية الشحن في الوقت الفعلي، مما يوفر كفاءة طاقة تصل إلى 2 واط، مع خطط مستقبلية لتعزيز هذه القدرة.

تقنية "Sunflower" للشحن اللاسلكي الذكي

تستلهم إنفينيكس تقنية "Sunflower" من النباتات التي تتبع ضوء الشمس، حيث تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي على تحديد مصدر الإضاءة وضبط عملية الشحن وفقًا لموقع الهاتف والإضاءة المحيطة. وتتمتع التقنية بمدى 3 أمتار مع خطط مستقبلية لتوسيعه.

نحو مستقبل مستدام

رغم أن التقنية لا تزال مفهومًا اختباريًا، إلا أن إنفينيكس تتطلع إلى تطبيقها في الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، بما يتماشى مع الطلب المتزايد على التكنولوجيا الصديقة للبيئة دون التأثير على الأداء أو الراحة.

طاقة ممتدة دون توقف

ومن أهم المزايا التي توفرها التقنية الجديدة:

طاقة احتياطية ممتدة: إمكانية الشحن من الضوء المحيط حتى في الظروف ذات الإضاءة المنخفضة.

إدارة ذكية للطاقة: يعتمد النظام على تقنية MPPT (تتبع نقطة الطاقة القصوى) لضبط الجهد والتيار، مما يضمن كفاءة شحن دون ارتفاع الحرارة.

حل عملي لحالات الطوارئ: يتيح الشحن الذاتي إمكانية تشغيل الهاتف في حالات انقطاع الكهرباء أو الطوارئ، مما يحافظ على الاتصال في جميع الظروف.

E-Color Shift 2.0: تجربة تخصيص ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

إلى جانب ابتكارات الطاقة الشمسية، تقدم إنفينيكس تقنية E-Color Shift 2.0، التي تمنح المستخدمين تجربة تخصيص غير مسبوقة لهواتفهم.

كيف تعمل؟

توفر الميزة وضع التخصيص اليدوي، حيث يمكن للمستخدم اختيار 6 أنماط ديناميكية و6 لوحات ألوان، مما يتيح 30 تركيبة مختلفة لتغيير تصميم الهاتف الخارجي، وتعتمد تقنية الذكاء الاصطناعي على عوامل مثل الطقس، خلفية الشاشة، والإضاءة المحيطة لضبط لون الهاتف تلقائيًا وفقًا لبيئة المستخدم.

وتعد هذه التقنية تجربة تخصيص غير مسبوقة تتيح للهاتف تغيير مظهره وفقًا لحالة المستخدم ومزاجه، كما أنها تقنية متطورة تمنح هواتف إنفينيكس تفوقًا في التخصيص التفاعلي، مما يجعلها أقرب إلى التبني التجاري الواسع.

مستقبل واعد مع هواتف انفينيكس المستقبلية

تمهد تقنية SolarEnergy-Reserving الطريق أمام الجيل القادم من هواتف إنفينيكس، حيث أكدت الشركة أن هواتفها الجديدة، التي ستطلق في الشهور المقبلة، ستأتي بقدرات شحن معززة، وميزات ذكاء اصطناعي متقدمة.

رؤية إنفينيكس للمستقبل

من جانبه أكد توني تشاو، المدير العام لإنفينيكس: "لا نهدف فقط إلى صناعة هواتف قوية، بل نعمل على تطوير حلول تقنية تتكيف مع أسلوب حياة المستخدمين سريع التغير من توفير طاقة لا نهائية أثناء التنقل إلى تجربة تخصيص تفاعلية، نريد أن نمنح المستخدمين الحرية في التعبير عن أنفسهم والبقاء متصلين، أينما كانوا."

إنفينيكس: الابتكار في خدمة المستخدم

وأضاف تشاو، تواصل إنفينيكس التزامها بتقديم تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مستدامة، ومصممة وفق احتياجات المستخدم، لتضع معيارًا جديدًا لمستقبل الهواتف الذكية في الأسواق العالمية.

اقرأ أيضاًتحت شعار «صنع في مصر».. انفينيكس تطلق سلسلة هواتف HOT 50 في السوق المصري

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الهواتف الذكية الذكاء الاصطناعي الأسواق العالمية إنفينيكس الذکاء الاصطناعی الطاقة الشمسیة

إقرأ أيضاً:

تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية

في إنجاز علمي بارز يجمع بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، تمكَّن باحثون من جامعتَيْ كاليفورنيا في بيركلي وسان فرنسيسكو من تطوير واجهة دماغ-حاسوب «BCI» قادرة على استعادة القدرة على الكلام الطبيعي للأشخاص المصابين بشلل حاد.وقد نُشرت نتائج الدراسة، هذا الأسبوع، في مجلة «نيتشور نيوروساينس «Nature Neuroscience» مُشكّلةً خطوةً كبيرةً نحو التواصل الصوتي الفوري عبر إشارات الدماغ، مما يعيد الأمل والاستقلالية لأولئك الذين فقدوا القدرة على الكلام.

تقنية بلا تأخير

تعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الإشارات الدماغية إلى كلام مسموع في الوقت شبه الحقيقي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في حل مشكلة التأخير الزمني التي طالما عانى منها هذا النوع من التقنيات. يقول الدكتور جوبالا أنومانشيباللي، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي والمحقق الرئيسي المشارك في الدراسة، إن النهج الذي جرى اعتماده في البث اللحظي يقدم قدرة فك شفرة الكلام بسرعة مشابِهة لتلك التي نراها في أجهزة مثل «أليكسا» و«سيري»، ولكن في خدمة المرضى.

ولطالما شكّل التأخير بين المتحدث والكلام الناتج عن واجهات الدماغ والحاسوب عائقًا كبيرًا أمام التواصل الطبيعي. ففي التجارب السابقة، كان على المستخدم الانتظار نحو 8 ثوانٍ لسماع جملة واحدة. أما النظام الجديد فقد قلّص هذه المدة إلى أقل من ثانية واحدة، ما سمح بتدفق الكلام بشكل طبيعي ومتواصل.

تحسين جودة الحياة

يتوقع الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب في «UCSF» والمحقق الرئيسي الآخر في الدراسة، أن التكنولوجيا الجديدة قد تُحدث فرقًا جذريًّا في حياة المرضى. ويشرح أن هذه التقنية تحمل إمكانات هائلة لتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بشللٍ يؤثر على الكلام. ويرى أنه من المثير أن تُسهم تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة في جعل هذه الواجهات أقرب إلى الواقع. مِن أبرز نقاط القوة في هذا الابتكار هو مرونته، فقد أثبت الباحثون أن التقنية لا تقتصر على نوع واحد من الأجهزة، بل تعمل بكفاءة مع واجهات دماغية متعددة، مثل الأقطاب الدقيقة المزروعة داخل الدماغ، أو الأجهزة غير التوغلية مثل أجهزة الاستشعار على الوجه التي تقيس النشاط العضلي. يوضح كايلو ليتلجون، طالب الدكتوراه في بيركلي والمؤلف المشارك في الدراسة، أن الخوارزمية نفسها يمكن تطبيقها على تقنيات مختلفة، متى ما توفرت إشارات دماغية واضحة.

ترجمة إشارات الدماغ

تبدأ عملية التحويل من منطقة القشرة الحركية في الدماغ، المسؤولة عن التحكم في عضلات النطق. هناك يجري التقاط الإشارات العصبية وفك تشفيرها باستخدام نماذج ذكية مدرَّبة مسبقًا لفهم أنماط معينة مرتبطة بالكلام. ويشرح شاول جون تشو، المؤلف المشارك في الدراسة، أنه تجري ترجمة الإشارات التي تأتي بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات والحركات اللازمة للنطق.

لتدريب النموذج، تعاوَنَ الباحثون مع مريضة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بسكتة دماغية. في جلسات التدريب، كانتِ المريضة تنظر إلى شاشة تعرض جملة مثل: «مرحبًا، كيف حالك؟»، وتحاول قولها بصمت. وعلى الرغم من عدم قدرتها على إصدار أي صوت، تمكَّن النظام من ربط نشاطها العصبي بالجملة المقصودة.

محاكاة الصوت الأصلي

ولأن المريضة لا تملك قدرة على النطق الفعلي، لم يكن لدى الباحثين تسجيلات صوتية حديثة للمقارنة. لذلك، استعانوا بنموذج ذكاء اصطناعي مسبق التدريب لإنشاء صوت اصطناعي يحاكي صوتها قبل الإصابة. ووفق أنومانشيباللي، أدى سماعها صوتها القديم في الزمن الحقيقي إلى جعل التجربة أكثر شعورًا بالتحكم والاندماج. وللتأكد من قدرة النظام على تجاوز حدود البيانات التي تدرَّب عليها، اختبر الباحثون النموذج باستخدام كلمات جديدة مثل أسماء حروف الناتو الصوتية «ألفا، برافو، تشارلي»، فنجح في توليد أصوات مفهومة بدقة، ما يدل على أن النموذج لا يكرر فحسب، بل يتعلم فعليًّا بناء الصوت.

المثير أيضًا أن النظام حافظ على دقته العالية رغم السرعة الكبيرة. يقول ليتلجون: «لقد كان من غير المعروف سابقًا ما إذا كان بالإمكان بث كلام واضح في الزمن الحقيقي مباشرة من الدماغ.. .لكن الآن لدينا هذا الإثبات».

لغة تحمل العاطفة

وفي حين يتطلع الفريق إلى المستقبل، يعمل الباحثون على تحسين الجوانب العاطفية والتعبيرية للكلام، مثل النبرة والحِدّة ومستوى الصوت، بما يعكس المشاعر أو الانفعالات الطبيعية في الحديث.

ففي عالمٍ يزداد فيه اندماج الدماغ مع التكنولوجيا، تمثل هذه الخطوة نقطةَ تحول في استعادة القدرة على التعبير الصوتي، مما يعيد ربط الإنسان بعالمه، من خلال إحدى أكثر أدوات التواصل أساسية، وهي الصوت.

اقرأ أيضًاتحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة

دراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ

تمهيداً للتشغيل التجريبي: عميد طب طنطا يتفقد تجهيزات مبنى السكتة الدماغية الجديد بمركز الطب النفسي

مقالات مشابهة

  • كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • الغويل ساخراً: خائف على المصدرين الليبيين في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من رسوم ترامب الجمركية
  • تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
  • الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
  • 36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
  • بهدف تسهيل معاملات المواطنين المتعلقة بتركيب الواح الطاقة الشمسية.. هذا ما قرره وزير الطاقة
  • 36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي