بعد مكالمة الـ 50 دقيقة .. ترامب يهاجم ترودو سياساتك سبب موت أمريكيين!
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
سرايا - في تصعيد جديد للخلافات بين واشنطن وأوتاوا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاصيل مكالمة هاتفية استمرت 50 دقيقة مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي بادر بالاتصال لمناقشة التعريفات الجمركية وتدفق مادة "الفنتانيل" إلى الولايات المتحدة.
وفي منشور على منصة منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب إنه أخبر ترودو بأنه غير مقتنع بجهود الحكومة الكندية للحد من تدفق "الفنتانيل" عبر الحدود.
وقال ترامب: "أخبرته أن العديد من الناس قد ماتوا بسبب الفنتانيل القادم عبر حدود كندا والمكسيك، ولم يقنعني شيء بأن الأمر قد توقف. قال لي إن الوضع تحسن، لكني أجبته: هذا غير كافٍ".
وأضاف أن المكالمة "انتهت بطريقة ودية إلى حد ما"، لكنه أشار إلى أنه سأل ترودو عن موعد الانتخابات الكندية ولم يحصل على إجابة واضحة، مما أثار فضوله.
وواصل ترامب قائلا: "أدركت بعد ذلك أنه يحاول استخدام هذه القضية للبقاء في السلطة. حظا سعيدا جاستن!".
واللافت في منشور ترامب أنه لم يذكر أي صفة رسمية لترودو في منشوره، متجنبا الإشارة إليه كرئيس وزراء كندا.
ووصفه في منشور سابق، بـ "حاكم كندا"، في إشارة واضحة إلى عدم اعترافه به كرئيس وزراء شرعي للبلاد.
وفي منشور آخر، هاجم ترامب سياسات ترودو الحدودية، متهما إياه بأنه المسؤول عن تدفق كميات كبيرة من الفنتانيل والمهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة.
وقال ترامب: "أخبرت الحاكم جاستن ترودو أن سياساته الحدودية الضعيفة هي السبب الرئيسي للمشاكل التي نواجهها مع كندا، حيث سمحت بتدفق كميات هائلة من الفنتانيل والمهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة. هذه السياسات مسؤولة عن وفاة العديد من الأشخاص!"
وتأتي هذه التصريحات وسط توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وكندا بشأن التجارة والأمن، حيث تتهم واشنطن أوتاوا بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمكافحة تهريب الفنتانيل.
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 06-03-2025 03:45 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الولایات المتحدة فی منشور
إقرأ أيضاً:
احتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا
شهدت الولايات المتحدة، السبت، مظاهرات واسعة النطاق شملت جميع أنحاء البلاد، احتجاجًا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحليفه الملياردير إيلون ماسك، وذلك في أكبر تحرك جماهيري مناهض للإدارة الجديدة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025.
وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار حملة موسعة تحت عنوان "أبعدوا أيديكم!" تهدف إلى التعبير عن رفض التوجهات المحافظة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية.
وبحسب وكالة "فرانس 24"، تم التخطيط لتنظيم نحو 1200 تظاهرة في مختلف الولايات الأمريكية، مع توقعات بأن يتجاوز عدد المشاركين ما شهدته "مسيرة النساء" الشهيرة في عام 2017. وامتدت فعاليات اليوم إلى كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والمكسيك والبرتغال، فيما كان أحد أبرز التجمعات في "ناشونال مول" بالعاصمة واشنطن.
رسائل مباشرة إلى الإدارة الأمريكيةعزرا ليفين، الشريك المؤسس لمنظمة "إنديفيزيبل"، وهي إحدى الجهات المنظمة، صرح بأن التظاهرات ترسل "رسالة واضحة جدًا إلى ماسك وترامب والجمهوريين في الكونغرس وجميع من يدعمون حركة (اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا)" مفادها أن الشعب لا يريد تدخلهم في الديمقراطية والمجتمع والتعليم والحريات. وأشار إلى أن الاحتجاجات هي جزء من تحرك منظم لمواجهة محاولات إعادة تشكيل الدولة وتقليص الحريات باسم مشروع "2025"، الذي يُنظر إليه كإطار أيديولوجي لإعادة تمركز السلطة في يد الرئيس.
صمت من الإدارةلم يصدر أي تعليق رسمي من الرئيس ترامب أو من إيلون ماسك بشأن المظاهرات حتى الآن. كما رفضت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، ليز هيوستن، الاتهامات الموجهة للإدارة، مؤكدة أن "الرئيس ترامب ملتزم بحماية برامج الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، بينما يسعى الديمقراطيون لتقويضها عبر توسيع الاستفادة منها لتشمل مهاجرين غير شرعيين".
في المقابل، أشارت منظمات حقوقية وقانونية إلى أن العديد من إجراءات ترامب التنفيذية قوبلت بتحديات قضائية، لا سيما تلك المتعلقة بفصل الموظفين المدنيين، وترحيل المهاجرين، والتراجع عن حقوق المتحولين جنسيًا.
تحالف واسعوتقود "إنديفيزيبل" جهود تنسيق هذه الحملة بالتعاون مع منظمات مثل "موف أون" و"حزب العائلات العاملة" ونقابة موظفي الخدمات الدولية، إلى جانب منظمات الدفاع عن البيئة وحقوق مجتمع الميم. كما أعلنت مجموعات مؤيدة لفلسطين مشاركتها في احتجاجات واشنطن، اعتراضًا على الدعم الأمريكي المتجدد لإسرائيل في عمليتها العسكرية في غزة، ورفضًا لقمع الاحتجاجات الطلابية في الجامعات.
وعلى الرغم من أن حجم التظاهرات لم يصل إلى مستوى الحشود التي خرجت في بداية ولاية ترامب الأولى عام 2017، إلا أن المنظمين أشاروا إلى أنهم بصدد توحيد الجهود لتنظيم تحركات أكبر وأكثر تأثيرًا في المستقبل القريب، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة.