بيان من ياسر عرمان بشأن اعتقاله من قبل الإنتربول
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
في يوم أمس، 5 مارس 2025، تم إيقافي في مطار جومو كينياتا في نيروبي حوالي الساعة الواحدة ظهرًا. تم اقتيادي إلى مقر الإنتربول الكيني بسبب إشعار أحمر يفيد بأنني مطلوب من قبل سلطات بورتسودان بتهم عديدة لا أساس لها. أخبرت سلطات الإنتربول أن قضيتي سياسية بحتة. كنت على اتصال ببعض المسؤولين والأصدقاء الكينيين، وتم السماح لي بالمغادرة إلى فندق حوالي الساعة التاسعة مساءً.
هذا الصباح، تلقيت مكالمات هاتفية من مسؤولين كينيين في مكتب الرئيس ووزارة الخارجية. كما تلقيت مكالمة من الإنتربول الكيني، وتمت إعادة وثائقي إليّ.
المفارقة أن جميع الاتهامات الموجهة إليّ مُفصلة لتناسب مصالح الأطراف في بورتسودان. علاوة على ذلك، فإن تحقيق العدالة لشعب السودان يجب أن يبدأ باعتقال الجنرال عمر البشير وزملائه المطلوبين من قبل المحكمة الجنائية الدولية، بدلًا من وضع أسماء القوى الديمقراطية على قائمة الإنتربول. سنعمل على إزالة هذه الأسماء حتى لا يتعرض آخرون لمثل هذه التجربة.
إذا كان ما حدث لي يهدف من قبل السلطات في بورتسودان إلى ردعنا عن النضال من أجل السلام والديمقراطية وإنهاء جميع أشكال التهميش، فقد فشلوا. أنا اليوم أكثر التزامًا من أي وقت مضى بقضية السلام العادل، والمواطنة المتساوية، والديمقراطية، ونبذ العنصرية.
يجب على طرفي هذه الحرب القبيحة ضد الشعب السوداني أن يوقفا القتال فورًا، وأن يقبلا بإرادة الشعب الذي يبحث عن الخبز والضروريات الأساسية، والسلام، والديمقراطية، والمواطنة المتساوية، والعلاقات الجيدة مع جيراننا والمجتمع الدولي.
أخيرًا، أود أن أعرب عن امتناني لعائلتي وأصدقائي وزملائي في حركة الديمقراطية ومناهضة الحرب، وللإعلاميين، وللمتضامنين على وسائل التواصل الاجتماعي، ولأصدقائنا في المنطقة والمجتمع الدولي. شكر خاص لأصدقائنا في كينيا الذين بذلوا الجهد اللازم لحل هذه القضية، ولكل من تضامن معنا داخل السودان، وفي المنطقة، وعلى المستوى الدولي، دعماً للقوى الديمقراطية والمدنية.
6 مارس 2025
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: من قبل
إقرأ أيضاً:
يصف “اعتقاله” بالاختطاف.. الناشط الفلسطيني محمود خليل يدعو لاستمرار الاحتجاجات
وصف الناشط الفلسطيني محمود خليل، اليوم السبت، اعتقاله من قِبل سلطات الهجرة الأمريكية بعملية “اختطاف”. متهمًا جامعة كولومبيا بأنها “مؤسسة مهّدت الأرضية لاختطافه”.
وقال خليل، وفق ما أوردته وكالة معا الفلسطينية، إن عمليات الترهيب والاختطاف، بحق الطلاب الدوليين المدافعين عن القضية الفلسطينية، شهدت تصاعدًا ملحوظًا منذ اعتقاله في 8 مارس الماضي.
ودعا الناشط الفلسطيني، في مقال له بصحيفة “كولومبيا سبيكتاتور” الطلابية، الطلاب إلى عدم التخلي عن مسؤوليتهم في مقاومة الضغوط والاستمرار في الاحتجاجات.
وأشار خليل، إلى أن جامعة كولومبيا، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، لم تكتفِ بتجاهل حياة الفلسطينيين، بل ساهمت في نشر الخطاب الذي يُستخدم لتبرير هذه الحرب.
وفي مارس الماضي، ألقت سلطات الهجرة الاتحادية الأمريكية القبض على الطالب الفلسطيني محمود خليل الذي لعب دورًا بارزًا في احتجاجات جامعة كولومبيا ضد العدو الصهيوني وحربه على قطاع غزة.
واعتقل عملاء إدارة الهجرة والجمارك خليل من داخل شقته المملوكة للجامعة واقتادوه إلى الحجز، حسبما أكدت محاميته إيمي جرير لوكالة “أسوشيتد برس”.
يصف "اعتقاله" بالاختطاف.. الناشط الفلسطيني محمود خليل يدعو لاستمرار الاحتجاجات